سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٦٧، ح ١٠٩١)
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أن أسامة بن زيد أخبر والده سعد بن مالك، قال: فقال له:
"إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: إني أعزل عن امرأتي، قال: لم؟ قال: شفقا على ولدها، أو على أولادها، فقال: إن كان لذلك فلا، ما ضار ذلك فارس ولا الروم". - وفي رواية: "عن عامر بن سعد، أن أسامة بن زيد أخبر والده سعد بن أبي وقاص؛ أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: إني أعزل عن امرأتي؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لم تفعل ذلك؟ فقال الرجل: أشفق على ولدها، أو على أولادها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كان ذلك ضارا ضر فارس والروم".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه أحمد، ومسلم، والبزار، والطبراني.