سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٥٨، ح ١٠٨٢)
عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال:
"ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أولم على امرأة من نسائه، ما أولم على زينب بنت جحش، قال: فأولم بشاة أو ذبح شاة". - وفي رواية: "عن ثابت، قال: ذكر تزويج زينب ابنة جحش عند أنس، فقال: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أولم على أحد من نسائه ما أولم عليها، أولم بشاة". - وفي رواية: "نزلت في زينب بنت جحش: {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} قال: فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما أولم على امرأة من نسائه ما أولم عليها، ذبح شاة".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن سعد، وأحمد، وعبد بن حميد، والبخاري، ومسلم، وأبوداود، وابن ماجة، والنسائي، وأبو يعلى، والبيهقي، و البغوي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗