البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٥٦، ح ١٠٨٠)

عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال:

"بني على النبي صلى الله عليه وسلم بزينب ابنة جحش بخبز ولحم، فأرسلت على الطعام داعيا، فيجيء قوم فيأكلون ويخرجون، ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون، فدعوت حتى ما أجد أحدا أدعو، فقلت: يا نبي الله، ما أجد أحدا أدعوه، قال: ارفعوا طعامكم، وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ، فانطلق إلى حجرة عائشة، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله، فقالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك، بارك الله لك، فتقرى حجر نسائه كلهن، يقول لهن كما يقول لعائشة، ويقلن له كما قالت عائشة، ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم ، فإذا ثلاثة من رهط في البيت يتحدثون، وكان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحياء، فخرج منطلقا نحو حجرة عائشة، فما أدري آخبرته، أو أخبر، أن القوم خرجوا، فرجع، حتى إذا وضع رجله في أسكفة الباب داخلة، وأخرى خارجة، أرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب". - وفي رواية: "بني على رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، وبعثت داعيا على الطعام، فدعوت، فيجيء القوم، فيأكلون ويخرجون، ثم يجيء القوم، فيأكلون ويخرجون، فقلت: يا نبي الله، قد دعوت حتى ما أجد أحدا أدعوه، فقال: ارفعوا طعامكم، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم منطلقا إلى حجرة عائشة، فقال: السلام عليكم أهل البيت، فقالوا: وعليك السلام، يا رسول الله، كيف وجدت أهلك، فأتى حجر نسائه، فقالوا مثل ما قالت عائشة".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه البخاري، والنسائي، وأبو يعلى.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

784- عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، رضي الله عنه، قال: «بني على النبي صلى الله عليه وسلم بزينب ابنة جحش بخبز ولحم، فأرسلت على الطعام داعيا، فيجيء قوم فيأكلون ويخرجون، ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون، فدعوت حتى ما أجد أحدا أدعو، فقلت: يا نبي الله، ما أجد أحدا أدعوه، قال: ارفعوا طعامكم، وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلق إلى حجرة عائشة، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله، فقالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك، بارك الله لك، فتقرى حجر نسائه كلهن، يقول لهن كما يقول لعائشة، ويقلن له كما قالت عائشة، ثم رجع النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا ثلاثة من رهط في البيت يتحدثون، وكان النبي صلى الله عليه وسلم شديد الحياء، فخرج منطلقا نحو حجرة عائشة، فما أدري آخبرته، أو أخبر، أن القوم خرجوا، فرجع، حتى إذا وضع رجله في أسكفة الباب داخلة، وأخرى خارجة، أرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب» (1). - وفي رواية: «بني على رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، وبعثت داعيا على الطعام، فدعوت، فيجيء القوم، فيأكلون ويخرجون، ثم يجيء القوم، فيأكلون ويخرجون، فقلت: يا نبي الله، قد دعوت حتى ما أجد أحدا أدعوه، فقال: ارفعوا طعامكم، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم منطلقا إلى حجرة عائشة، فقال: السلام عليكم أهل البيت، فقالوا: وعليك السلام، يا رسول الله، كيف وجدت أهلك، فأتى حجر نسائه، فقالوا مثل ما قالت عائشة» (2). - وفي رواية: «بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، وجعل عليها طعاما، وأولم عليها خبزا ولحما، قال: فأرسلت، وأغطي على الطعام، فدعوت، فيجيء قوم فيأكلون ثم يخرجون، فدعوت حتى ما أجد أحدا أدعوه، قلت: يا رسول الله، والله ما أجد أحدا أدعوه، قال: فارفعوا طعامكم، وإن زينب لجالسة في جانب البيت، قال: وكانت امرأة قد أعطيت جمالا، وبقي في البيت ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، وخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق نحو حجرة عائشة، فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله، كيف أصبحتم؟ قالت: وعليك ورحمة الله، كيف وجدت أهلك، بارك الله لك فيهن، قال: فاستقرأ حجر نسائه كلهن، يقول لهن كما قال لعائشة، ويقلن له كما قالت عائشة، ثم رجع نبي الله صلى الله عليه وسلم، فإذا الرهط الثلاثة يتحدثون في البيت، وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم شديد الحياء، فانطلق نحو حجرة عائشة، فما أدري أنا أخبرته، أو أخبر، أن القوم خرجوا، فرجع، فلما وضع إحدى رجليه في أسكفة الباب، والأخرى خارجه، أرخى سترا بيني وبينه، فأنزلت آية الحجاب» (1). أخرجه البخاري 6/ 119 (4793) قال: حدثنا أبو معمر. و«النسائي» في «الكبرى» (10029) قال: أخبرنا عمران بن موسى. و«أبو يعلى» (3918) قال: حدثنا جعفر. ثلاثتهم (أبو معمر، وعمران، وجعفر بن مهران) قالوا: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) اللفظ للنسائي. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (753)، وتحفة الأشراف (1046). والحديث؛ أخرجه الطبري 22/ 37، وأبو عوانة (4163م).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٢٦٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد العزيز بن صهيب

(1) - عبد العزيز بن صهيب البناني، البصري، ثقة، من الرابعة، مات سنة ثلاثين. (ع)#. ثقة. (2) 2185 - عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم، الأعمى، البصري. • قال السلمي: قال الدارقطني: قال عبد العزيز بن صهيب دخلت على يونس بن خباب فذكرت عنده عثمان، فقال: لعلك من هؤلاء النواصب الذين يحبون عثمان بن عفان الذي قتل ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقلت له قتل الواحدة، لم زوجه الأخرى؟!. (237) . (3) 1604 - عبد العزيز بن صهيب البناني، مولاهم، البصري، الأعمى. • قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي، عن عبد العزيز بن صهيب البناني. فقال: ثقة. ثقة، عبد الوارث أروى الناس عنه. قلت لأبي: فيحيى بن أبي إسحاق؟ قال: في حديثه ـ كأنه ضعفه ـ قلت: فأيما أحب إليك عبد العزيز، أو يحيى؟ قال: عبد العزيز أوثق حديثا من يحيى، عبد العزيز من الثقات، يحيى في حديثه بعض ـ يعني الضعف ـ. «العلل « (812) . • وقال عبد الله: قال أبي: معمر يخطئ في عبد العزيز بن صهيب يقول: عبد العزيز مولى أنس، وإنما هو مولى لبنانة. «العلل» (817) . •

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٧٠) ↗
ابو معمر

(1) • أبو معمر، الكوفي، هو عبد الله بن سخبرة. • أبو معمر المنقري، هو عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج. • أبو معمر الهذلي، هو إسماعيل بن إبراهيم. • أبو معن الرقاشي، هو زيد بن يزيد. (2) • أبو معمر المنقري، هو عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج. • أبو معمر الهذلي، هو إسماعيل بن إبراهيم. • أبو معن الرقاشي، هو زيد بن يزيد. (3) • أبو معمر الهذلي، هو إسماعيل بن إبراهيم. • أبو معن الرقاشي، هو زيد بن يزيد.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٥٤٦) ↗
عبد الوارث

(1) - عبد الوارث، ويقال: عبد الأكبر، ويقال: عبد الأكرم، ابن أبي حنيفة الكوفي، شيخ لشعبة، اختلف أصحابه عليه في تسميته، مقبول، من السابعة. (س). مجهول. (2) - عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، العنبري، مولاهم، أبو عبيدة، التنوري، البصري، ثقة ثبت، رمي بالقدر ولم يثبت عنه، من الثامنة، مات سنة ثمانين ومئة. (ع).#. ثقة. (3) - عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، أبو عبيدة، حفيد الذي قبله، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وخمسين. (م ت س ق)#. ثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٢٢٤) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗