البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٣٩، ح ١٠٦٤)

عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت:

"دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له هل لك في أختي بنت أبي سفيان فقال: أفعل ماذا، قلت تنكحها، قال: أوتحبين ذلك، قلت لست لك بمخلية وأحب من شركني في الخير أختي، قال: فإنها لا تحل لي، قلت فإني أخبرت أنك تخطب درة بنت أبي سلمة، قال: بنت أم سلمة، قلت نعم، قال: لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها ابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأباها ثويبة فلا تعرضن على بناتكن ولا أخواتكن".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنسائي.

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٧٣، ح ١٤٤٩)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗