سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١١٨، ح ١٠٤٥)
عن ثابت، وعبد العزيز بن صهيب، و شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك:
"أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها". قال حماد بن زيد: فسمعت عبد العزيز سأل ثابتا، فقال: يا أبا محمد، أنت سألت أنسا عن هذا الحديث، فما أمهرها؟ قال: نفسها. - وفي رواية: "عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وتزوجها، وجعل عتقها صداقها، وأولم عليها بحيس". - وفي رواية: "عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سبى النبي صلى الله عليه وسلم صفية، فأعتقها وتزوجها، فقال ثابت لأنس: ما أصدقها؟ قال: أصدقها نفسها فأعتقها".
درجة الحديث
صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
التخريج
التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.
أخرجه ابن سعد، وأحمد، وعبد بن حميد، من طريق ثابت، وعبد العزيز، وشعيب.
أخرجه الطيالسي، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن حبان، والطبراني، والدارقطني، والبيهقي، من طريق قتادة، وعبد العزيز.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالك
(1) - أنس بن مالك بن النضر، الأنصاري، الخزرجي، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وتسعين، وقد جاوز المئة. (ع). صحابي. (2) - أنس بن مالك القشيري الكعبي، أبو أمية، وقيل: أبو أميمة، أو أبو مية، صحابي، نزل البصرة. (4). صحابي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٦١٤) ↗