البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١١٠٠، ح ١٠٢٨)

عن حميد بن أبي حميد الطويل، أنه سمع أنس بن مالك يقول:

"جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم ، قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني".

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا حميد بن أبي حميد الطويل، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، فقال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٩٨، ح ٥٠٦٣) ↗

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه البخاري، وابن حبان، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

757- عن حميد بن أبي حميد الطويل، أنه سمع أنس بن مالك، رضي الله عنه، يقول: «جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم، قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (1). أخرجه البخاري 7/ 2 (5063). وابن حبان (317) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، قال: أخبرني حميد، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للبخاري. (2) المسند الجامع (716)، وتحفة الأشراف (745). والحديث؛ أخرجه البيهقي 7/ 77، والبغوي (95).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٢٢٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حميد بن ابي حميدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1544 حميد بن أبي حميد الطويل أبو عبيدة البصري اختلف في اسم أبيه على نحو عشرة أقوال ثقة مدلس وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء من الخامسة مات سنة اثنتين ويقال ثلاث وأربعين وهو قائم يصلي وله خمس وسبعون ع (2) [تقريب التهذيب] $$ حميد بن أبي حميد هو حميد الشامي يأتي (3) [تقريب التهذيب] 1560 حميد بن أبي حميد مهران الخياط الكندي أو المالكي ثقة من السابعة ت س (4) [الكاشف] حميد بن أبي حميد: مهران الخياط، عن الحسن، ومحمد، وعنه أبو عاصم، ومسلم، ثقة. ت س.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٨١) ↗
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
محمد بن اسماعيل البخاريحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الدارقطني] 1 - محمد بن إسماعيل البخاري، المتوفي (256هـ) .

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٧) ↗
سعيد بن ابي مريمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن أبي مريم هو بن الحكم تقدم (2) [الكاشف] سعيد بن أبي مريم: الحكم بن محمد الحافظ أبو محمد الجمحي مولاهم المصري عن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٦/١٩٨، ح ٥٠٦٣)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗