البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٩٢، ح ١٠٢٠)

عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول:

"اعتمرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكنا نستره حين طاف من صبيان أهل مكة، لا يؤذونه". قال سفيان: أراه في عمرة القضاء. قال إسماعيل: وأرانا ابن أبي أوفى ضربة أصابته، مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين. - وفي رواية: "اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس. فقال له رجل: أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة؟ قال: لا".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وأحمد، والدارمي، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجة، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5145- عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت عبد الله بن أبي أوفى يقول: «اعتمرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنا نستره حين طاف من صبيان أهل مكة، لا يؤذونه». قال سفيان: أراه في عمرة القضاء. قال إسماعيل: وأرانا ابن أبي أوفى ضربة أصابته، مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين (1). - وفي رواية: «سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين الصفا والمروة، ونحن نستره من أهل مكة، أن يصيبه أحد بحجر، أو برمية» (2). - وفي رواية: «اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس. فقال له رجل: أدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة؟ قال: لا» (3). - وفي رواية: «اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف، وطفنا معه، وأتى الصفا والمروة، وأتيناها معه، وكنا نستره من أهل مكة، أن يرميه أحد». فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا (4). - وفي رواية: «اعتمرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرته، فاستلم الحجر، وطاف سبوعا، وطاف بين الصفا والمروة، فكنا نستر رسول الله صلى الله عليه وسلم، مخافة أن يرميه بعض أهل مكة» (5). - زاد شريك، في روايته: « ... ثم أتى الصفا والمروة، فسعى بينهما سبعا، ثم حلق رأسه». أخرجه الحميدي (721) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 4/ 353 (19318) قال: حدثنا وكيع. وفي 4/ 355 (19340) قال: حدثنا يعلى. وفي (19342) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 4/ 381 (19627) قال: حدثنا يحيى. و«الدارمي» (2054) قال: أخبرنا جعفر بن عون. و«البخاري» 2/ 150 (1600) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي 3/ 6 (1791) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن جرير. وفي 5/ 128 (4188) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا يعلى. وفي 5/ 142 (4255) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«ابن ماجة» (2990) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا يعلى. و«أبو داود» (1902) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله. وفي (1903) قال: حدثنا تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا إسحاق بن يوسف، قال: أخبرنا شريك. و«النسائي» في «الكبرى» (4205) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني يحيى بن يعلى، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا غيلان بن جامع. وفي (4206) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و«ابن خزيمة» (2775) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد. و«ابن حبان» (3843) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى القطان. عشرتهم (سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، ويعلى بن عبيد، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد القطان، وجعفر بن عون، وخالد بن عبد الله، وجرير بن عبد الحميد، وشريك بن عبد الله، وغيلان بن جامع) عن إسماعيل بن أبي خالد، فذكره (1). • أخرجه أحمد 4/ 355 (19336). ومسلم 4/ 97 (3218) قال: حدثني سريج بن يونس. كلاهما (أحمد بن حنبل، وسريج بن يونس) عن هشيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: «قلت لعبد الله بن أبي أوفى، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أدخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت في عمرته؟ قال: لا». «مختصر» (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ للدارمي. (3) اللفظ للبخاري (1600). (4) اللفظ للبخاري (1791). (5) اللفظ للنسائي (4205). (1) المسند الجامع (5662 و5663)، وتحفة الأشراف (5155)، وأطراف المسند (4007). والحديث؛ أخرجه البزار (3339)، والبيهقي 5/ 102، والبغوي (1917 و3808). (2) المسند الجامع (5662)، وتحفة الأشراف (5156)، وأطراف المسند (4010). والحديث؛ أخرجه البيهقي 5/ 159.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٣٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

اسماعيل بن ابي خالد

(1) - إسماعيل بن أبي خالد، واسمه هرمز، ويقال: سعد، ويقال: كثير، البجلي الأحمسي، مولاهم، أبو عبد الله الكوفي، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وأربعين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: إبراهيم التيمي- أنس- سعد بن عبيدة- أبي وائل شقيق- أبي ظبيان. (2) - إسماعيل بن أبي خالد الفدكي، صدوق، من الثالثة. (تمييز). _فوائد__________ -- لم يدرك البراء، وإن صرح بالسماع. (3) • إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، له أربعة أخوة: أشعث، وسعد، وخالد، والنعمان. (د س). • الأسود بن العلاء، عن مولى سليمان، هو أبو عبيد. • الأسود بن هلال، عن رجل من بني ثعلبة، هو ثعلبة بن زهدم. • الأسود بن يزيد، عن رجل من أشجع، في قصة بروع، هو معقل بن سنان.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٤٧٨) ↗
سريج بن يونس

(1) - سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث، مروذي الأصل، ثقة عابد، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. (خ م س)#. ثقة. (2) 1392 - سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث العابد، مروذي الأصل. • قال ابن حجر: ذكر الدارقطني في كتاب «التصحيف» أنه حدث بحديث فصحف (3) 915 - سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي، أبو الحارث، مروزي الأصل. • قال عبد الله بن أحمد: سألت يحيى، عن سريج بن يونس، وشجاح. فقال: جميعا ليس بهما بأس. «العلل» (3872) . • وقال أبو داود سليمان بن الأشعث: سمعت أحمد بن حنبل، سئل عن سريج بن يونس. فقال: ليس به بأس. «تاريخ بغداد» 9/219.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٥٤) ↗
احمد بن حنبل

(1) • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون. - أحمد بن خالد بن عبد الملك بن مسرح، أبو بدر، الحراني#. ليس بثقة.

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٣٢) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗