البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٧٩، ح ١٠٠٧)

عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال:

"ليس المحصب بشيء، وإنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ."(1). - وفي رواية: "ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه الحميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والدارمي، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5929- عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: «ليس بشيء، وإنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «ليس التحصيب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم» (2). أخرجه الحميدي (506). وابن أبي شيبة (13511). وأحمد 1/ 221 (1925). والدارمي (2001) قال: أخبرنا محمد بن أحمد. و«البخاري» 2/ 181 (1766) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و«مسلم» 4/ 85 (3151) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، وأحمد بن عبدة، واللفظ لأبي بكر. و«الترمذي» (922) قال: حدثنا ابن أبي عمر. و«النسائي» في «الكبرى» (4195) قال: أخبرنا علي بن حجر. و«أبو يعلى» (2397) قال: حدثنا أبو خيثمة. و«ابن خزيمة» (2989) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن، وأحمد بن منيع، وعلي بن خشرم. جميعهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن أحمد، وعلي بن عبد الله، وإسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن أبي عمر، وأحمد بن عبدة، وعلي بن حجر، وأبو خيثمة، زهير بن حرب، وعبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن، وأحمد بن منيع، وعلي بن خشرم) عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، فذكره (1). ـ قال الحميدي (507): حدثنا سفيان، حين حدث بهذا الحديث، وحدث هشام بن عروة في المحصب، وحديث صالح بن كيسان، وهذه الأحاديث حدثنا بها هؤلاء، ولا يوجد فيها مثلها. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: التحصيب: نزول الأبطح. وقال: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه النسائي، في «الكبرى» (4194) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود، قال: أخبرنا الحسن بن صالح، قال: سألت عمرو بن دينار عن المحصب بالأبطح، فقال: قال ابن عباس: «إنما كان منزلا نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم». ليس فيه: «عطاء» (2). ـ فوائد: ـ قال المزي: قال عبد الغني بن سعيد: قال لنا علي بن عمر الدارقطني: هذا حديث علي بن حجر، يعني انفرد به، وابن عيينة سمعه من حسن بن صالح، عن عمرو، ولكن كذا قال ابن حجر. قال المزي: هكذا قال الدارقطني، وهو وهم منه، فإن هؤلاء، وغيرهم، قد رووه عن سفيان، كرواية ابن حجر. «تحفة الأشراف» (5941). ـ وقال ابن حجر: قال الدارقطني: هذا الحديث سمعه سفيان من الحسن بن صالح، عن عمرو بن دينار، يعني أنه دلسه هنا عن عمرو، وتعقب بأن الحميدي أخرجه في «مسنده» (498)، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو، وكذلك أخرجه الإسماعيلي، من طريق أبي خيثمة، عن سفيان، فانتفت تهمة تدليسه «فتح الباري» 3/ 591.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للحميدي. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (1) المسند الجامع (6377)، وتحفة الأشراف (5941 و6309)، وأطراف المسند (3562). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية» مسند ابن عباس» (903)، والطبراني (11382)، والبيهقي 5/ 160. (2) تحفة الأشراف (6309). وأخرجه من هذا الوجه؛ الطبراني (11218).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٣٠٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عطاء بن ابي رباح

(1) - عطاء بن أبي رباح، واسم أبي رباح أسلم، القرشي، مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل، لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة أربع عشرة، وقيل: إنه تغير بأخرة، ولم يكثر ذلك منه. (ع).#. _فوائد/__________ - ثقة ــ. ـ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عطاء لم يسمع من أسامة شيئا. «المراسيل» (570).

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٦٠) ↗
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗