البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٧٣، ح ١٠٠٢)

عن بكر بن عبد الله المزني، قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاه أعرابي، فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن، وأنتم تسقون النبيذ، أمن حاجة بكم، أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل؛

"قدم النبي صلى الله عليه وسلم ، على راحلته، وخلفه أسامة، فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ، فشرب، وسقى فضله أسامة، وقال: أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا، فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ". - وفي رواية: "جاء أعرابي إلى السقاية، فشرب نبيذا، فقال: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل، أمن بخل، أم من حاجة؟ فقال ابن عباس، وذاك بعد ما ذهب بصره: علي بالرجل، فأتي به، فقال: إنه ليست بنا حاجة، ولا بخل، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، وهو على بعيره، وخلفه أسامة بن زيد، فاستسقى، فسقيناه نبيذا، فشرب، ثم ناول فضله أسامة، فقال: قد أحسنتم وأجملتم، وكذلك فافعلوا، فنحن لا نريد أن نغير ذلك".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطبراني، والبيهقي.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5916- عن بكر بن عبد الله المزني، قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاه أعرابي، فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن، وأنتم تسقون النبيذ، أمن حاجة بكم، أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل؛ «قدم النبي صلى الله عليه وسلم، على راحلته، وخلفه أسامة، فاستسقى، فأتيناه بإناء من نبيذ، فشرب، وسقى فضله أسامة، وقال: أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا، فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «أن أعرابيا قال لابن عباس: ما شأن آل معاوية يسقون الماء والعسل، وآل فلان يسقون اللبن، وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن بخل بكم، أو حاجة؟ فقال ابن عباس: ما بنا بخل، ولا حاجة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا، ورديفه أسامة بن زيد، فاستسقى، فسقيناه من هذا، يعني نبيذ السقاية، فشرب منه، وقال: أحسنتم، هكذا فاصنعوا» (2). - وفي رواية: «قال رجل لابن عباس: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل والسويق، أبخل بهم أم حاجة؟ قال ابن عباس: ما بنا من بخل، ولا بنا من حاجة، ولكن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، على راحلته، وخلفه أسامة بن زيد، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب، فأتي بنبيذ، فشرب منه، ودفع فضله إلى أسامة، فشرب، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنتم وأجملتم، كذلك فافعلوا، فنحن هكذا لا نريد أن نغير ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «جاء أعرابي إلى السقاية، فشرب نبيذا، فقال: ما بال أهل هذا البيت يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل، أمن بخل، أم من حاجة؟ فقال ابن عباس، وذاك بعد ما ذهب بصره: علي بالرجل، فأتي به، فقال: إنه ليست بنا حاجة، ولا بخل، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، وهو على بعيره، وخلفه أسامة بن زيد، فاستسقى، فسقيناه نبيذا، فشرب، ثم ناول فضله أسامة، فقال: قد أحسنتم وأجملتم، وكذلك فافعلوا، فنحن لا نريد أن نغير ذلك» (1). أخرجه أحمد 1/ 369 (3495) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 1/ 372 (3528) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد. و«مسلم» 4/ 86 (3158) قال: حدثني محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زريع. و«أبو داود» (2021) قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: حدثنا خالد. و«ابن خزيمة» (2947) قال: حدثنا محمد بن أبان، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبي عدي (ح) وحدثنا أبو بشر الواسطي، قال: حدثنا خالد. أربعتهم (محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وحماد بن سلمة، ويزيد بن زريع، وخالد بن عبد الله الطحان) عن حميد الطويل، عن بكر بن عبد الله، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم. (2) اللفظ لأحمد (3528). (3) اللفظ لأبي داود. (1) اللفظ لابن خزيمة. (2) المسند الجامع (6360)، وتحفة الأشراف (5373)، وأطراف المسند (3206). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (3319 و3320)، والطبراني (12910)، والبيهقي 5/ 147.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٢٨٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

بكر بن عبد الله

(1) - بكر بن عبد الله، المزني، أبو عبد الله، البصري، ثقة ثبت جليل، من الثالثة، مات سنة ست ومئة. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: المغيرة- أبي ذر- أبي سعيد الخدري. (2) 697 - بكر بن عبد الله بن الشرود، صنعاني، وينسب إلى جده. • قال السلمي: سألت الدارقطني، عن عبد العزيز بن بكر بن الشرود، فقال: هو وأبوه وجده ضعفاء. (186) . • وذكره الدارقطني في «الضعفاء والمتروكين» (131) ، وقال صنعاني، عن الثورى، ومالك، ومعمر. • وقال ابن حجر: أورد الدارقطني من رواية علي بن عبد الوارث بن عمر الصنعاني، عن ميمون بن الحكم الشراوي، عن بكر بن الشرود، عن مالك، عن الزهري، عن أنس؛ «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشكى، قرأ على نفسه بالمعوذات» ، وقال تفرد به بكر، وهو

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٨٠١) ↗
الحمد لله

(1) الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم، وارض عن أصحاب رسولك - صلى الله عليه وسلم -، أولهم وآخرهم، صغيرهم وكبيرهم، واجزهم بفضلك وكرمك، خير الجزاء. وبعد فهذه لبنة أخرى، تلحق بأخوات لها سبقت، في محاولة لجمع شتات ما تفرق من أقوال علماء الحديث الأوائل، في مجالي الجرح والتعديل، وعلل الحديث، وقد سبقها كتاب «الجامع في الجرح والت (2) الحمد لله الذي يقبل التوبة عن عباده، ويعفو عن السيئات. أتينا بابك، يا أرحم الراحمين، بهذا الذي حسبناه عملا. فقد عرفناك تقبل القليل، وتجازي عليه، وتثيب. وهذه وريقات كتبناها، وجمعناها، نبتغي بها وجهك.

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/٩٥٤، ح ١٣١٦)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗