البيانابحثاسألالموضوعات

سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/١٠٧١، ح ١٠٠١)

عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه. قال:

"لما كان ذلك اليوم، قعد على بعيره وأخذ إنسان بخطامه، فقال: أتدرون أى يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بيوم النحر؟ قلنا: بلى، يا رسول الله، قال: فأى شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: أليس بذي الحجة؟ قلنا: بلى، يا رسول الله، قال: فأى بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس بالبلدة؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، فليبلغ الشاهد الغائب". قال: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا. وفي رواية: "إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاثة متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب، شهر مضر، الذي بين جمادى وشعبان، ثم قال: أى شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس ذا الحجة؟ قلنا: بلى، قال: فأى بلد هذا؟ قلنا الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس البلدة؟ قلنا: بلى قال: فأى يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، يا رسول الله، قال: فإن دماءكم وأموالكم (قال محمد: وأحسبه قال: وأعراضكم) حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، فلا ترجعن بعدي كفارا (أو ضلالا) يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا ليبلغ الشاهد الغائب، فلعل بعض من يبلغه يكون أوعى له من بعض من سمعه، ثم قال: ألا هل بلغت؟".

درجة الحديث

صحيحمن «سبيل الرشاد»، وقد جمع فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة، وخرّجها في الحاشية.

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

التخريج

التخريج: ذكر الكتب التي روت الحديث بأسانيدها.

أخرجه أحمد، والبخاري، والدارمي، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة، والنسائي، وابن خزيمة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12030- عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: «لما كان ذلك اليوم، قعد على بعيره، وأخذ إنسان بخطامه، فقال: أتدرون أي يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بيوم النحر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فأي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: أليس بذي الحجة؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فأي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس بالبلدة؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، فليبلغ الشاهد الغائب، قال: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وإلى جزيعة من الغنم فقسمها بيننا» (1). - وفي رواية: «لما كان ذلك اليوم، قعد النبي صلى الله عليه وسلم على بعير، وأخذ رجل بزمامه، أو بخطامه، فقال: أي يوم يومكم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: أليس بالنحر؟ قال: قلنا: بلى، قال: فأي شهر شهركم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بذي الحجة؟ قال: قلنا: بلى، قال: فأي بلد بلدكم هذا؟ قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: أليس بالبلدة؟ قال: قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغه من هو أوعى له منه». قال محمد: فقال رجل: فقد كان ذاك (2). - وفي رواية: «لما كان ذلك اليوم، ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته، ثم وقف فقال: تدرون أي يوم هذا؟ فذكر معنى حديث ابن أبي عدي، وقال فيه: ألا ليبلغ الشاهد الغائب، مرتين، فرب مبلغ هو أوعى من مبلغ مثله، ثم مال على ناقته إلى غنيمات، فجعل يقسمهن بين الرجلين الشاة، والثلاثة الشاة» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب، ثم نزل فدعا بكبشين، فذبحهما» (2). أخرجه أحمد 5/ 37 (20658) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي. وفي 5/ 45 (20727) قال: حدثنا هوذة بن خليفة. و«الدارمي» (2048) قال: أخبرنا أبو حاتم، أشهل بن حاتم. و«البخاري» 1/ 26 (67) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر. و«مسلم» 5/ 108 (4400) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا يزيد بن زريع. وفي (4401) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا حماد بن مسعدة. و«الترمذي» (1520) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، قال: حدثنا أزهر بن سعد السمان. و«النسائي» 7/ 220، وفي «الكبرى» (4463) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة في حديثه، عن يزيد بن زريع. وفي «الكبرى» (4077) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر، وهو ابن المفضل (ح) وأخبرنا حميد بن مسعدة في حديثه، عن يزيد بن زريع. وفي (5820) قال: أخبرنا سليمان بن سلم، قال: أخبرنا النضر. و«ابن حبان» (3848 و5973) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر بن المفضل. ثمانيتهم (محمد بن أبي عدي، وهوذة، وأشهل، وبشر بن المفضل، ويزيد، وحماد بن مسعدة، وأزهر، والنضر بن شميل) عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكره. ـ في رواية الدارمي، ومسلم (4401)، والنسائي 7/ 220، وفي «الكبرى» (4463): «محمد» لم ينسبه. ـ وفي رواية البخاري، والنسائي، في «الكبرى» (5820): «ابن سيرين» لم يسمه. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه أحمد 5/ 49 (20772). والبخاري 2/ 216 (1741)، وفي «خلق أفعال العباد» (410) قال: حدثني عبد الله بن محمد. و«مسلم» 5/ 108 (4403) قال: حدثنا محمد بن عمرو بن جبلة، وأحمد بن خراش. و«النسائي» في «الكبرى» (4078 و5819) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد. و«ابن خزيمة» (2952) قال: حدثناه بندار. خمستهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن عمرو، وأحمد بن خراش، وبندار) عن عبد الملك بن عمرو، أبي عامر، عن قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، قال أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة. ورجل أفضل في نفسي من عبد الرحمن؛ حميد بن عبد الرحمن، عن أبي بكرة، رضي الله عنه، قال: «خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم، يوم النحر، قال: أتدرون أي يوم هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليس يوم النحر؟ قلنا: بلى، قال: أي شهر هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس ذو الحجة؟ قلنا: بلى، قال: أي بلد هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: أليست بالبلدة الحرام؟ قلنا: بلى، قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربكم، ألا هل بلغت؟ قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض» (1). ـ جعله من رواية عبد الرحمن بن أبي بكرة، وحميد بن عبد الرحمن، عن أبي بكرة. • وأخرجه أحمد 5/ 39 (20678). والبخاري 9/ 63 (7078)، وفي «خلق أفعال العباد» (411) قال: حدثنا مسدد. و«مسلم» 5/ 108 (4402) قال: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون. و«ابن ماجة» (233) قال: حدثنا محمد بن بشار. أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومسدد بن مسرهد، ومحمد بن حاتم، ومحمد بن بشار) عن يحيى بن سعيد القطان، عن قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة. وعن رجل آخر، هو أفضل في نفسي من عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطب الناس، فقال: ألا تدرون أي يوم هذا؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: أليس بيوم النحر؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: أي بلد هذا، أليست بالبلدة؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ قلنا: نعم، قال: اللهم اشهد، فليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه من هو أوعى له، فكان كذلك، قال: لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض». فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي، حين حرقه جارية بن قدامة، قال: أشرفوا على أبي بكرة، فقالوا: هذا أبو بكرة يراك. قال عبد الرحمن: فحدثتني أمي، عن أبي بكرة، أنه قال: لو دخلوا علي ما بهشت بقصبة (1). - وفي رواية: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم النحر، فقال: ليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه أوعى له من سامع» (2). ـ جعله من رواية عبد الرحمن بن أبي بكرة، ورجل آخر، عن أبي بكرة. ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال غير أبي، عن يحيى، في هذا الحديث: أفضل في نفسي: حميد بن عبد الرحمن. • وأخرجه ابن أبي شيبة 15/ 26 (38319) قال: حدثنا الثقفي. و«البخاري» 1/ 37 (105) و6/ 83 (4662) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 4/ 130 (3197) و5/ 224 (4406) و9/ 163 (7447) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوهاب. وفي 7/ 129 (5550) قال: حدثنا محمد بن سلام، قال: حدثنا عبد الوهاب. و«مسلم» 5/ 107 (4399) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن حبيب الحارثي، قالا: حدثنا عبد الوهاب الثقفي. و«أبو داود» (1948) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فياض، قال: حدثنا عبد الوهاب. و«ابن حبان» (5974) قال: …

حواشي المحقق

(1) اللفظ لمسلم (4400). (2) اللفظ لأحمد (20658). (1) اللفظ لأحمد (20727). (2) اللفظ للترمذي (1520). (1) اللفظ للبخاري (1741). (1) اللفظ للبخاري (7078). (2) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ للبخاري (7447). (1) اللفظ لأحمد (20657). (2) اللفظ لأحمد (20690).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٦/٥٠٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٣٠٧، ح ١٦٧٩)
اقرأه في موضعه من «سبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ» ↗