البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٦/٧١، ح ٩٩٨٩)

حدثنا عبد الرحمن، قال حماد، عن عمار، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" لقي آدم موسى، فقال: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك الجنة، ثم فعلت، فقال: أنت موسى الذي كلمك الله، واصطفاك برسالته، وأنزل عليك التوراة، ثم أنا أقدم أم الذكر؟ قال: لا، بل الذكر، فحج آدم موسى، فحج آدم موسى "،

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13702- عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقي آدم موسى، فقال: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسكنك جنته، وأسجد لك ملائكته، ثم صنعت ما صنعت؟ فقال آدم لموسى: أنت الذي كلمه الله، وأنزل عليه التوراة؟ قال: نعم، قال: فهل تجده مكتوبا علي قبل أن أخلق؟ قال: نعم، قال: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى، عليهما السلام» (1). - وفي رواية: «التقى آدم وموسى، فقال موسى لآدم: آنت الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ قال له آدم: آنت الذي اصطفاك الله برسالته، واصطفاك لنفسه، وأنزل عليك التوراة؟ قال: نعم، قال: فوجدتها كتب علي قبل أن يخلقني؟ قال: نعم، فحج آدم موسى» (2) أخرجه عبد الرزاق (20069) عن معمر، عن أيوب. و«أحمد» 2/ 268 (7624) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. وفي 2/ 392 (9084) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا جرير. و«البخاري» 6/ 96 (4736) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. و«مسلم» 8/ 51 (6841) قال: حدثنا محمد بن منهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا هشام بن حسان. أربعتهم (أيوب بن أبي تميمة السختياني، وجرير بن حازم، ومهدي، وهشام) عن محمد بن سيرين، فذكره. ـ في رواية عبد الرزاق، في المصنف، وأحمد (7624): «ابن سيرين» غير مسمى. ـ وفي رواية أحمد (9084): «محمد» غير منسوب. • أخرجه أحمد 2/ 448 (9791) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: اختصم آدم وموسى، صلى الله عليهما وسلم، فخصم آدم موسى، فقال موسى: أنت آدم الذي أشقيت الناس، وأخرجتهم من الجنة؟ فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، وأنزل عليك التوراة، أليس تجد فيها أن قد قدره علي قبل أن يخلقني؟ قال: بلى. قال عمرو بن سعيد: فقال حميد بن عبد الرحمن الحميري: فحج آدم موسى، قال محمد: يكفيني أول الحديث: فخصم آدم موسى، عليهما السلام. «موقوف» (1). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: اختلف عليه في رفعه؛ فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة رفعه. قال ذلك إسحاق بن أبي إسرائيل، عنه ووقفه سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب وحده. واختلف عن ابن عون؛ فرواه عبد الرحيم بن هارون، عن ابن عون، وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، مرفوعا، وغيره لا يرفعه. ورفعه مهدي بن ميمون، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قاله آدم بن أبي إياس، عنه. ووقفه هدبة، عن مهدي، قاله ابن منيع، عنه. ورواه سعيد بن عبد الرحمن أخو أبي حرة، وأبو هلال الراسبي، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة موقوفا، وكان أبو هلال كثيرا ما يتوقى رفع الحديث. «العلل» (1442).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (9084). (2) اللفظ للبخاري. (1) المسند الجامع (12684)، وتحفة الأشراف (14507 و14554)، وأطراف المسند (10669 و10254). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (158)، والبزار (9856).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٠/٨٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن سيرينحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5947 محمد بن سيرين الأنصاري أبو بكر بن أبي عمرة البصري ثقة ثبت عابد كبير القدر كان لا يرى الرواية بالمعنى من الثالثة مات سنة عشر ومائة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن سيرين حدثني من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة هو أنس وعن بعض إخوته كأنها حفصة وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجل هو حميد بن عبد الرحمن وعن بن سيرين أخبرت عن عمران بن حصين الذي أخبره هو خالد الحذاء حدثه به عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران وعن رجل عن المغيرة في المسح هو عمرو بن وهب الثقفي وعن بن سيرين نبئت عن بن أخي كثير بن الصلت عن زيد بن ثابت الذي أنبأه هو يونس بن جبير فيما يقال (3) [الكاشف] محمد بن سيرين أبو بكر، أحد الأعلام، عن أبي هريرة، وعمران بن حصين، وعنه ابن عون، وهشام بن حسان، وقرة، وجرير، ثقة حجة كبير العلم ورع بعيد الصيت، له سبعة أوراد بالليل، مات في تاسع شوال سنة 110. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمرة، البصري، ثقة ثبت عابد كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٨٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗