مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٥/٣٧٦، ح ٩٥٩٢)
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لولا أن أشق» ، فذكر معناه، وقال: «فإن الله عز وجل ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا» ، وقال فيه: «حتى يطلع الفجر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13769- عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل، فإذا مضى ثلث الليل، أو نصف الليل، نزل إلى السماء الدنيا، جل وعز، فقال: هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له، هل من تائب فأتوب عليه، هل من داع فأجيبه» (1) - وفي رواية: «لولا أن أشق، فذكر معناه، وقال: فإن الله، عز وجل، ينزل في كل ليلة إلى السماء الدنيا، وقال فيه: حتى يطلع الفجر» (2). - وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة» (3). - وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل، أو نصفه» (4). - وفي رواية: «لولا أن أشق على أمتي، لفرضت عليهم السواك مع كل وضوء» (5). - وفي رواية: «أنه إذا مضى نصف الليل، أو ثلث الليل، قال: ذكر نزوله، فقال: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، حتى يطلع الفجر» (6). - وفي رواية: «لقد هممت أن آمر بالسواك مع الوضوء، وأؤخر الصلاة إلى شطر الليل، أو إلى ثلث الليل» (1). أخرجه عبد الرزاق (2106) عن عبد الله بن عمر. و«ابن أبي شيبة» 1/ 169 (1798) 1/ 331 (3364) قال: حدثنا أبو أسامة، وابن نمير، عن عبيد الله بن عمر. و«أحمد» 2/ 250 (7406) و2/ 433 (9589) قال: حدثنا يحيى، قال: أخبرنا عبيد الله. وفي 2/ 287 (7841) قال: وقال، يعني عبدة: حدثنا عبيد الله. وفي 2/ 433 (9590) قال: حدثنا ابن نمير، قال: أخبرنا عبيد الله. و«ابن ماجة» (287 و691) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، وعبد الله بن نمير، عن عبيد الله بن عمر. و«الترمذي» (167) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر. و«النسائي» في «الكبرى» (3020) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عبد الرحمن السراج (ح) قال حماد: وسمعته من عبيد الله بن عمر. وفي (3021) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن عبيد الله بن عمر. وفي (3022) قال: أخبرنا مجاهد بن موسى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عبيد الله. وفي (3023) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا عبد الوهاب، قال: حدثنا هشام، عن عبيد الله. وفي (3024 و3025) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا عبيد الله. وفي (10244) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن عبيد الله. و«أبو يعلى» (6617) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن عمر. و«ابن حبان» (1531) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. وفي (1538 و1539) قال: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثني يحيى القطان، عن عبيد الله بن عمر. وفي (1540) قال: أخبرنا القطان، بالرقة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سابور الرومي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن العطار، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر العمري. ثلاثتهم (عبد الله بن عمر، وعبيد الله بن عمر، وعبد الرحمن السراج) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. • أخرجه النسائي في «الكبرى» (3026) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن عبيد الله. وفي (3027) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن أبي معشر. كلاهما (عبيد الله بن عمر، وأبو معشر، نجيح بن عبد الرحمن السندي) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي، لفرضت عليهم السواك مع الوضوء» (1). - وفي رواية: «لولا أن أشق على الناس، لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء، ومع الوضوء بالسواك». زاد فيه: «عن أبيه». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي عقب (3026): هذا خطأ. • أخرجه النسائي في «الكبرى» (10245) قال: أخبرنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن عبيد الله، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل يعطى؟ هل من مستغفر يستغفر؟ هل من تائب يتاب عليه؟ حتى ينشق الفجر». - وأخرجه أحمد 1/ 120 (967) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي. وفي 2/ 509 (10626) قال: حدثنا ابن أبي عدي. و«الدارمي» (1605) قال: أخبرنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. و«النسائي» في «الكبرى» (3028 و10246) قال: أخبرني عمرو بن هشام، قال: حدثنا محمد، وهو ابن سلمة. ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد، والد يعقوب، ومحمد بن أبي عدي، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عطاء، مولى أم صبية، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأخرت عشاء الآخرة إلى ثلث الليل الأول، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول، هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا، فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر، فيقول قائل: ألا سائل يعطى؟ ألا داع يجاب؟ ألا سقيم يستشفي فيشفى؟ ألا مذنب يستغفر فيغفر له؟» (1) - وفي رواية: «إذا ذهب ثلث الليل الأول، هبط الله إلى السماء الدنيا، فلا يزل بها حتى يطلع الفجر، يقول قائل: ألا من داع فيستجاب له؟ ألا من مريض يستشفي فيشفى؟ ألا من مذنب يستغفر فيغفر له؟» (1). ـ في رواية ابن أبي عدي: «عطاء، مولى أم صفية». قال أحمد بن حنبل: وقال يعقوب: «صبية»، وهو الصواب. - وأخرجه أبو يعلى (6576) قال: حدثنا عقبة بن مكرم، قال: حدثنا يونس، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة (ح) وعن عمه عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي، لأخرت العشاء الآخرة إلى ثلث الليل، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله، عز وجل، إلى السماء الدنيا، فلم يزل بها حتى يطلع الفجر، يقول: ألا تائب؟ ألا سائل يعطى؟ ألا داع يجاب؟ ألا مذنب يستغفر فيغفر له؟ ألا سقيم يستشفي فيشفى؟» (2). - وأخرجه عبد الله بن أحمد 1/ 80 (607) قال: حدثني عقبة بن مكرم الكوفي، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة (ح) وعن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن علي، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة». ليس فيه: «عبد الرحمن بن يسار». - وأخرجه أحمد 1/ 120 (968). والدارمي (1606) قال: حدثنا محمد. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى الذهلي) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عمي عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل حديث أبي هريرة. - وأخرجه الدارمي (1604) قال: أخبرنا محمد بن حميد، قال: حدثنا إبراهيم بن مختار، عن محمد بن إسحاق، عن عمه عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان ثلث الليل، أو نصف الليل ... فذكر النزول». ليس فيه: «عن أبيه» (1). ـ فوائد: ـ قال البخاري: عطاء، مولى أم صبية، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، روى عنه سعيد بن أبي سعيد المقبري، يعد في أهل المدينة. قال علي: حدثنا يعقوب، وأبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني سعيد المقبري، عن عطاء، مولى أم صبية، قال: سمعت أبا هريرة، رضي الله عنه، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك، عند كل صلاة. قال ابن إسحاق: وحدثني عمي عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ... نحوه. «التاريخ الكبير» 6/ 462. ـ وقال البزار: هذا الحديث قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، من وجوه، لا نعلمه يروى عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد. «مسنده» (478). ـ وقال الدارقطني: يرويه عبيد الله بن عمر، واختلف عنه؛ فرواه يحيى القطان، وأبو حمزة، وحماد بن سلمة، وعبد الله بن رجاء، وثابت بن يزيد، وأبو أسامة، وهشام بن حسان، وأبان بن يزيد العطار، وروح بن القاسم، ومعمر، وإسحاق الأزرق، عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبي هريرة وخالفهم بقية، فرواه عن عبيد الله، عن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة. ورواه أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة. ورواه محمد بن إسحاق، واختلف عنه؛ فرواه حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن سعيد، عن أبي هريرة. وخالفه إبراهيم بن سعد، وأحمد بن خالد الوهبي، ومندل، وإسماعيل ابن علية، رووه عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن عطاء مولى أم صبية، عن أبي هريرة. وكذلك قال محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق. وقيل: عنه، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقيل: عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن سعيد مولى صدقة، عن أبي صدقة، وهذا تصحيف. وقال يونس بن بكير: عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، وعن عمه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال ابن أبي عدي: عن ابن إسحاق، عن المقبري، عن عطاء، مولى أم صفية، وصحف. والصحيح: عن عطاء مولى أم صبية، عن أبي هريرة، وهي خولة بنت قيس، لها صحبة ورواية، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «العلل» (2047).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (9589). (2) اللفظ لأحمد (9590). (3) اللفظ لابن ماجة (287). (4) اللفظ للترمذي. (5) اللفظ للنسائي (3020). (6) اللفظ للنسائي (10244). (1) اللفظ لأبي يعلى. (1) اللفظ للنسائي (3026). (1) اللفظ لأحمد (967). (1) اللفظ للنسائي (10246). (2) المقصد العلي (1690)، وإتحاف الخيرة المهرة (6185 و6186)، ومجمع الزوائد 10/ 154. (1) المسند الجامع (10025 و12748 و12953 و12954 و14376 و14378)، وتحفة الأشراف (12982 و12988 و12989 و14243 و14308 و14332)، وأطراف المسند (6356 و9369 و10077 و10700)، ومجمع الزوائد 1/ 221 و2/ 96 و10/ 154. والحديث؛ أخرجه البزار (477 و478 و8403 و8422 و8450 و8451)، والطبراني، في «الأوسط» (1238)، والبيهقي 1/ 36.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن ابي سعيدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2320 سعيد بن أبي سعيد الأنصاري المدني مجهول من الثالثة ت ق (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن أبي سعيد الزبيدي هو بن عبد الجبار (3) [تقريب التهذيب] 2321 سعيد بن أبي سعيد كيسان المقبري أبو سعد المدني ثقة من الثالثة تغير قبل موته بأربع سنين وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة مات في حدود العشرين وقيل قبلها وقيل بعدها ع (4) [تقريب التهذيب] 2322 سعيد بن أبي سعيد البيروتي الساحلي مجهول من الخامسة وهم بن عساكر الخطيب لكونه فرق بين هذا والمقبري والصواب مع الخطيب ويحتمل أن يكون هو سعيد بن خالد بن أبي طويل تمييز
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٦) ↗عبيد الله بن عمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4324 عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني أبو عثمان ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع وقدمه بن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها من الخامسة مات سنة بضع وأربعين ع (2) [تقريب التهذيب] 4325 عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري أبو سعيد البصري نزيل بغداد ثقة ثبت من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين على الأصح وله خمس وثمانون سنة خ م د س (3) [تقريب التهذيب] 4326 عبيد الله بن عمر القرشي البصري شيخ لابن المبارك مقبول من السادسة س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٣) ↗