مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٩٢، ح ١١١)
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن الحارث بن معاوية الكندي، أنه ركب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ثلاث خلال، قال: فقدم المدينة فسأله عمر ما أقدمك؟ قال: لأسألك عن ثلاث خلال، قال: وما هن؟ قال: ربما كنت أنا والمرأة في بناء ضيق، فتحضر الصلاة، فإن صليت أنا وهي، كانت بحذائي، وإن صلت خلفي، خرجت من البناء، فقال عمر:
«تستر بينك وبينها بثوب، ثم تصلي بحذائك إن شئت» ، وعن الركعتين بعد العصر، فقال: «نهاني عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، قال: وعن القصص، فإنهم أرادوني على القصص، فقال: ما شئت، كأنه كره أن يمنعه، قال: إنما أردت أن أنتهي إلى قولك، قال: «أخشى عليك أن تقص فترتفع عليهم في نفسك، ثم تقص فترتفع، حتى يخيل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثريا، فيضعك الله تحت أقدامهم يوم القيامة بقدر ذلك»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9997- عن الحارث بن معاوية الكندي؛ أنه ركب إلى عمر بن الخطاب يسأله عن ثلاث خلال، قال: فقدم المدينة، فسأله عمر: ما أقدمك؟ قال: لأسألك عن ثلاث خلال، قال: وما هن؟ قال: ربما كنت أنا والمرأة في بناء ضيق، فتحضر الصلاة، فإن صليت أنا وهي كانت بحذائي، وإن صلت خلفي خرجت من البناء، فقال عمر: تستر بينك وبينها بثوب، ثم تصلي بحذائك إن شئت، وعن الركعتين بعد العصر، فقال: «نهاني عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم». قال: وعن القصص، فإنهم أرادوني على القصص، فقال: ما شئت، كأنه كره أن يمنعه، قال: إنما أردت أن أنتهي إلى قولك، قال: أخشى عليك أن تقص، فترتفع عليهم في نفسك، ثم تقص فترتفع، حتى يخيل إليك أنك فوقهم بمنزلة الثريا، فيضعك الله تحت أقدامهم يوم القيامة بقدر ذلك. أخرجه أحمد 1/ 18 (111) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن الحارث بن معاوية الكندي، فذكره (1). ـ فوائد: ـ صفوان؛ هو ابن عمرو بن هرم، السكسكي، وأبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. • حديث عقبة بن عامر، عن عمر، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في فروج من حرير، ثم لم يلبث أن نزعه». سلف في مسند عقبة بن عامر، رضي الله تعالى عنه. • وحديث نافع، قال: كان عبد الله بن عمر يقول: إذا لم يكن للرجل إلا ثوب واحد، فليأتزر به، ثم ليصل، فإني سمعت عمر بن الخطاب يقول ذلك، ويقول: لا تلتحفوا بالثوب إذا كان وحده، كما تفعل اليهود. قال نافع: ولو قلت لك: إنه أسند ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لرجوت أن لا أكون كذبت. سلف في مسند عبد الله بن عمر، رضي الله تعالى عنهما.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (10467)، وأطراف المسند (6546)، ومجمع الزوائد 1/ 189.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الحارث بن معاويه الكنديحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الجامع في الجرح والتعديل] 754- الحارث بن معاوية الكندي, شامي.
الجامع في الجرح والتعديل (النوري والمسلمي، ١٤١٢هـ: ١/١٤٤) ↗