مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/٣٤٠، ح ٨٦٨٢)
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر، قال: أخبرني العلاء وهو ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وقرأ عليه أبي أم القرآن، فقال:
«والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيت»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
59- عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، قال: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أعلمك سورة، ما أنزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن مثلها؟ قلت: بلى، قال: فإني أرجو أن لا أخرج من ذلك الباب حتى تعلمها، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت معه، فأخذ بيدي فجعل يحدثني، حتى بلغ قرب الباب، قال: فذكرته، فقلت: يا رسول الله، السورة التي قلت لي؟ قال: فكيف تقرأ إذا قمت تصلي؟ فقرأ بفاتحة الكتاب، قال: هي هي، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيت بعد» (1) . أخرجه عبد بن حميد (165). وعبد الله بن أحمد 5/114 (21482) قال: حدثني أبو معمر. و«ابن خزيمة» (500) قال: حدثنا محمد بن معمر بن ربعي القيسي. ثلاثتهم (عبد بن حميد، وأبو معمر إسماعيل بن إبراهيم بن معمر، ومحمد بن معمر) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره (2) . ـ قال عبد الله بن أحمد (21482): سألت أبي عن العلاء بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، فقدم العلاء على سهيل، وقال: لم أسمع أحدا ذكر العلاء بسوء. وقال أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد: وأبو صالح أحب إلي من العلاء. · أخرجه أحمد 2/412(9469) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. و«النسائي» في «الكبرى» (11141) قال: أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا روح بن القاسم. خمستهم (عبد الرحمن، وروح) عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب، وهو يصلي، فقال: يا أبي، فالتفت فلم يجبه، ثم صلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك، أي رسول الله، قال: وعليك، قال: ما منعك، أي أبي، إذ دعوتك أن تجيبني؟ قال: أي رسول الله، كنت في الصلاة، قال: أفلست تجد فيما أوحى الله إلي، أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}؟ قال: قال: بلى، أي رسول الله، لا أعود، قال: أتحب أن أعلمك سورة، لم ينزل في التوراة، ولا في الزبور، ولا في الإنجيل، ولا في الفرقان مثلها؟ قال: قلت: نعم، أي رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن لا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها، قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، يحدثني وأنا أتباطأ مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث، فلما أن دنونا من الباب، قلت: أي رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: ما تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأت عليه أم القرآن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها للسبع من المثاني» (1) . - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب وهو يصلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إيه أبي، فالتفت أبي ولم يجبه، ثم صلى أبي، فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سلام عليك يا رسول الله، قال: ويحك، ما منعك أبي أن دعوتك أن لا تجيبني؟ قال: يا رسول الله، كنت في صلاة، قال: فليس تجد فيما أوحى الله إلي أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}؟ قال: بلى يا رسول الله، لا أعود، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتحب أن أعلمك سورة، لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ قال: نعم، أي رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو ألا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها، أخذ (1) رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني، وأنا أتباطأ مخافة أن نبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث، فلما دنونا من الباب، قلت: يا رسول الله، ما السورة التي وعدتني؟ قال: كيف تقرأ في الصلاة؟ فقرأت عليه أم القرآن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت». ـ لم يقل في بدايته: «عن أبي بن كعب»، فصار من مسند أبي هريرة، ثم بدأ في الرواية الأولى، من قول أبي بن كعب: «قال: قلت: نعم»، وفي الرواية الثانية من قول أبي بن كعب: «أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني»، يعود الحديث إلى أبي بن كعب. · وأخرجه أحمد 2/357(8803) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و«الدارمي» (3638) قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«الترمذي» (2875 و3125م) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و«أبو يعلى» (6482) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«ابن خزيمة» (861) قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زريع، قال: أخبرنا روح بن القاسم (ح) وحدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، عن حفص بن ميسرة. أربعتهم (إسماعيل بن جعفر، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وروح، وحفص) عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أبي بن كعب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبي، وهو يصلي، فالتفت أبي فلم يجبه، وصلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وعليك السلام، ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك؟ فقال: يا رسول الله, إني كنت في الصلاة، قال: فلم تجد فيما أوحى الله إلي؛ أن {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}؟ قال: بلى, ولا أعود إن شاء الله، قال: تحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان (1) مثلها؟ قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف تقرأ في الصلاة؟ قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته» (2) . - وفي رواية: «عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على أبي بن كعب، وهو يصلي، فناداه، فالتفت أبي، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: السلام عليك يا رسول الله، قال: وعليك السلام، ما منعك، أي أبي، إذ دعوتك أن لا تجيبني؟ فقال: يا رسول الله، كنت في الصلاة، قال: أوليس تجد في كتاب الله أن: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم}؟ قال: بلى بأبي أنت وأمي، قال أبي: لا أعود إن شاء الله» (1). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، وقرأ عليه أبي أم القرآن، فقال: والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم، الذي أعطيت» (2) . - وفي رواية: «عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل والزبور والقرآن، مثلها، يعني أم القرآن، وإنها لسبع من المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت» (3) . ـ جعله كله من حديث أبي هريرة (4) . ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ـ وقال أيضا: حديث عبد العزيز بن محمد أطول وأتم، وهذا أصح من حديث عبد الحميد بن جعفر, وهكذا روى غير واحد عن العلاء بن عبد الرحمن. · وأخرجه أبو يعلى (6531) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: أم القرآن، من السبع المثاني، التي أعطيتها. كأنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم. ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيي بن معين يقول: لم يزل الناس يتقون حديث العلاء بن عبد الرحمن. وسئل يحيى بن معين مرة أخرى، عن العلاء بن عبد الرحمن، فقال: ليس بذاك. «تاريخه» 3/2/295. ـ وقال عبد الله بن أحمد: سمعت يحيي بن معين، وسئل عن العلاء بن عبد الرحمن، فقال: مضطرب الحديث، ليس حديثه بحجة. «الضعفاء» للعقيلي 4/432. ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن العلاء بن عبد الرحمن، فقال: ليس هو بأقوي ما يكون. وقال عبد الرحمن: قيل لأبي: ما قولك في العلاء بن عبد الرحمن؟ قال: روى عنه الثقات، وأنا أنكر من حديثه أشياء. «الجرح والتعديل» 6/357. ـ وقال ابن عدي: العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة من جهينة، مدني، ليس بالقوي. «الكامل» 8/162. ـ وقال الدارقطني: يرويه العلاء بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛ فرواه روح بن القاسم، وإسماعيل بن جعفر، وأخوه محمد بن جعفر، وابن أبي حازم، والدراوردي، وعبد السلام بن حفص، وعبد الرحمن بن إسحاق، وجهضم بن عبد الله، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرحمن بن إبراهيم، ومسلم بن خالد، وشعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفهم عبد الحميد بن جعفر، فرواه عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: عن أبي معاوية الضرير، عن خارجة بن مصعب، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب، كذلك. وخالفهم مالك بن أنس، فرواه عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد مولى عامر بن كريز، مرسلا، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويشبه أن يكون الحديث عند العلاء على الوجهين. وقال محمد بن إسحاق: عن العلاء بن عبد الرحمن، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب يصلي، مرسلا. وقال علي بن عياش: عن ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي بن كعب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، في فضل فاتحة الكتاب فقط. «العلل» (1616). ـ رواه مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد مولى عامر بن كريز؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبي بن كعب، فذكره مرسلا، ويأتي، إن شاء الله تعالى، في أبواب المراسيل، برقم (). 59م- عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل الله، عز وجل، في التوراة، ولا في الإنجيل، مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل» (1). - وفي رواية: «عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنزل الله في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في القرآن، مثل أم الكتاب، وهي السبع المثاني» (2). - وفي رواية: «عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاتحة الكتاب هي السبع المثاني» (3). أخرجه الدارمي (3637) قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا أبو أسامة. و«الترمذي» (3125) قال: حدثنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و«عبد الله بن أحمد» 5/114(21481) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وهذا حديث ابن نمير، قال: حدثنا أبو أسامة. و«النسائي» (926)، وفي «الكبرى» (988) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى. و«ابن خزيمة» (501) قال: حدثنا حوثرة بن محمد، أبو الأزهر، قال: حدثنا أبو أسامة. و«ابن حبان» (775) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، عبدان، بعسكر مكرم، وعدة، قالوا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة. كلاهما (أبو أسامة حماد بن أسامة، والفضل بن موسى) عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره (4). ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث السابق. ـ وقال عباس بن محمد الدوري: سمعت يحيى، يعني ابن معين، يقول: كان يحيى بن سعيد يضعف عبد الحميد بن جعفر، قلت ليحيى: قد روى عنه يحيى بن سعيد؟ قال: روى عنه وكان يضعفه، وكان يروي يحيى عن قوم ما كانوا يساوون عنده شيئا. «الضعفاء» للعقيلي 3/514. ـ وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: عبد الحميد بن جعفر، ليس به بأس، ثم قال: قال يحيى بن سعيد: كان سفيان يضعفه. «العلل ومعرفة الرجال» (3223). ـ وقال النسائي: عبد الحميد بن جعفر ليس بالقوي. «الضعفاء والمتروكين» (396).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21482). (2) المسند الجامع (42)، وأطراف المسند (79). (1) اللفظ لأحمد (9469). (1) في «التفسير» للطبري 14/121، وقد أخرجه من طريق يزيد بن زريع: «ثم أخذ». (1) في طبعة دار الصديق: «القرآن»، والمثبت عن: نسخة الكروخي الخطية، الورقة (187/أ)، وطبعات: دار الغرب، والرسالة، والتأصيل. (2) اللفظ للترمذي (2875). (1) اللفظ لابن خزيمة. (2) اللفظ لأحمد (8803). (3) اللفظ للدارمي. (4) المسند الجامع (14469)، وتحفة الأشراف (14018 و14070)، وأطراف المسند (9944). والحديث؛ أخرجه البيهقي 2/275، والبغوي (1186). (1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21481). (2) اللفظ لابن خزيمة. (3) اللفظ للدارمي. (4) المسند الجامع (42)، وتحفة الأشراف (77)، وأطراف المسند (79)، و«إتحاف الخيرة المهرة» (5606/2). والحديث؛ أخرجه ابن الضريس في «فضائل القرآن» (146)، والمستغفري، فيه (649).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابي بن كعبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 283 أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي أبو المنذر سيد القراء ويكنى أبا الطفيل أيضا من فضلاء الصحابة اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا قيل سنة تسع عشرة وقيل سنة اثنتين وثلاثين وقيل غير ذلك ع (2) [الكاشف] أبي بن كعب بدري، سيد القراء، عنه أنس، وسهل بن سعد، وأبو العالية وخلق، في موته أقوال. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٩٦) ↗عبد بن حميدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد بن حميد هو عبد الحميد (2) [الكاشف] عبد بن حميد أبو محمد الكسي على الأصح وقيل الكشي بالمعجمة اسمه: عبد الحميد حافظ جوال ذو تصانيف عن علي بن عاصم ومحمد بن بشر والنضر بن شميل وعنه مسلم والترمذي وابن خزيم الشاشي وعمر البجيري قال البخاري في دلائل النبوة: " وقال عبد الحميد: حدثنا عثمان بن عمر " فهذا هو إن شاء الله مات 249. م ت (3) [رجال الحديث] - عبد بن حميد بن نصر الكسي، أبو محمد، قيل: اسمه عبد الحميد، وبذلك جزم ابن حبان وغير واحد، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وأربعين. (خت م ت)#. ثقة. (4) [رجال الحديث] • عبد بن حميد، هو عبد الحميد. • العبد، هو عبد العزيز بن صهيب. • عبدان، هو عبد الله بن عثمان. • عبدة بن سليمان، هو عبد الرحمن.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٢٣) ↗عبد الحميد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3756 عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع الأنصاري صدوق رمي بالقدر وربما وهم من السادسة مات سنة ثلاث وخمسين خت م 4 (2) [الكاشف] عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله الأنصاري الأوسي المدني عن عم أبيه عمر بن الحكم ونافع وعنه القطان وابن وهب ثقة غمزه الثوري للقدر مات 153. م 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٣) ↗عبد الله بن احمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3203 عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان البهراني الدمشقي إمام الجامع المقرىء صدوق متقدم في القراءة من العاشرة مات سنة اثنتين وأربعين وله نحو سبعين سنة د ق (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن أحمد بن زرارة صوابه عبد الله بن عامر وسيأتي (3) [تقريب التهذيب] 3204 عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي أبو حصين بفتح أوله الكوفي ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثمان وأربعين ت س (4) [تقريب التهذيب] 3205 عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني أبو عبد الرحمن ولد الإمام ثقة من الثانية عشرة مات سنة تسعين وله بضع وسبعون س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٥) ↗