البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/٢٣٩، ح ٨٥٦٢)

حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس، عن طاوس، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:

«ما من مولود إلا يولد على الفطرة، حتى يكون أبواه اللذان يهودانه، أو ينصرانه كما تنتجون أنعامكم، هل تكون فيها جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها؟» قال رجل: فأين هم؟ قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» قال قيس: «ما أرى ذلك الرجل إلا كان قدريا»

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حماد بن سلمه

(1) - حماد بن سلمة بن دينار، البصري، أبو سلمة، ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وستين. (خت م 4). _فوائد/__________ - ثقة لا ريب في ذلك، ولا يراجع عاشرة، وخلاصة ما عليه هنا-. ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. (2) ـ حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت، وخاله حميد الطويل. *** في حالة روايته عن قيس بن سعد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ حماد بن سلمة لا يحتج بروايته عن قيس بن سعد المكي، انظر فوائد الحديث رقم (123). ـ وقال عبد الله بن أحمد: كتب إلي ابن خلاد: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: حماد بن سلمة أروى الناس عن ثلاثة: ثابت، وحميد، وهشام بن عروة. «العلل ومعرفة الرجال» (4998).

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/١٥٩٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٩٤، ح ١٣٥٨)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٥٠، ح ٢٦٥٨)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗