البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٤/٥٤، ح ٨٢٥٩)

حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثني أبو كثير، حدثني أبو هريرة، وقال لنا: والله ما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني. قلت: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: إن أمي كانت امرأة مشركة، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام، وكانت تأبى علي، فدعوتها يوما، فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام، وكانت تأبى علي، وإني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«اللهم اهد أم أبي هريرة» . فخرجت أعدو أبشرها بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أتيت الباب إذا هو مجاف، وسمعت خضخضة الماء، وسمعت خشف رجل - يعني وقعها -، فقالت: يا أبا هريرة، كما أنت. ثم فتحت الباب وقد لبست درعها وعجلت عن خمارها، فقالت: إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي من الفرح كما بكيت من الحزن، فقلت: يا رسول الله، أبشر، فقد استجاب الله دعاءك، وقد هدى أم أبي هريرة. فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلينا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين وحببهم إليهما» . فما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني، أو يرى أمي إلا وهو يحبني

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

16084- عن أبي كثير، قال: حدثني أبو هريرة، وقال لنا: والله ما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني، قلت: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال: «إن أمي كانت امرأة مشركة، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام، وكانت تابى علي، فدعوتها يوما، فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أكره، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أبكي، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام، وكانت تابى علي، وإني دعوتها اليوم، فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اهد أم أبي هريرة، فخرجت أعدو أبشرها بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أتيت الباب إذا هو مجاف، وسمعت خضخضة الماء، وسمعت خشف رجلي، يعني وقعهما، فقالت: يا أبا هريرة كما أنت، ثم فتحت الباب وقد لبست درعها، وعجلت عن خمارها، فقالت: إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبكي من الفرح كما بكيت من الحزن، فقلت: يا رسول الله، أبشر، فقد استجاب الله دعاءك، فقد هدى الله أم أبي هريرة، فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين، وحببهم إليهما، فما خلق الله من مؤمن يسمع بي ولا يراني، أو يرى أمي، إلا وهو يحبني» (1). - وفي رواية: «ما سمع بي أحد، يهودي ولا نصراني إلا أحبني، إن أمي كنت أريدها على الإسلام فتابى، فقلت لها، فأبت، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: ادع الله لها، فدعا، فأتيتها وقد أجافت عليها الباب، فقالت: يا أبا هريرة، إني قد أسلمت، فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: ادع الله لي ولأمي، فقال: اللهم عبدك أبو هريرة وأمه، أحببهما إلى الناس» (1). أخرجه أحمد 2/ 319 (8242) قال: حدثنا عبد الرحمن. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (34) قال: حدثنا أبو الوليد، هشام بن عبد الملك. و «مسلم» 7/ 165 (6479) قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي. و «ابن حبان» (7154) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، بالبصرة، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي. ثلاثتهم (عبد الرحمن بن مهدي، وأبو الوليد الطيالسي، وعمر بن يونس) عن عكرمة بن عمار اليمامي، عن أبي كثير السحيمي، يزيد بن عبد الرحمن، فذكره (2). ـ قال أبو حاتم ابن حبان: أبو كثير السحيمي اسمه: يزيد بن عبد الرحمن.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للبخاري. (2) المسند الجامع (14867)، وتحفة الأشراف (14844)، وأطراف المسند (10875). والحديث؛ أخرجه البزار (9387)، والطبراني 25/ (76)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 203، والبغوي (3726).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٤/٢٤٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

ابو كثيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8323 أبو كثير الزبيدي بالتصغير الكوفي اسمه زهير بن الأقمر وقيل عبد الله بن مالك وقيل جمهان أو الحارث بن جمهان مقبول من الثالثة وقيل إن زهير بن الأقمر غير عبد الله بن مالك فالله أعلم عخ د ت س (2) [تقريب التهذيب] 8324 أبو كثير السحيمي بمهملتين مصغر الغبري بضم المعجمة وفتح الموحدة اليمامي الأعمى قيل هو يزيد بن عبد الرحمن وقيل يزيد بن عبد الله بن أذينة أو بن غفيلة بمعجمة وفاء مصغرا ثقة من الثالثة بخ م 4 (3) [تقريب التهذيب] 8325 أبو كثير مولى آل جحش ويقال مولى الليثيين ثقة من الثانية ويقال له صحبة ومنهم من ضبطه بالموحدة والتأنيث س (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو كثير المصري هو الجلاح بضم الجيم وتخفيف اللام تقدم

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٨) ↗
ابو هريرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗
وقال لناحاله في كتب الرجال ↗

(1) [أقوال الدارقطني] وقال لنا ابن عبدان قلت له زهري النسب، أو مولى، أو حليف؟ قال نحن موالي عبد الرحمن بن عوف. قال لنا ابن عبدان وهو عباداني الأصل، بصري، وكوفي، وبغدادي الإسناد، وسكن كازرون، ومات بها قبل العشرين وثلاثمئة. (224) .

موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الدارقطني، ٢٠٠١م: ١/١٥٥) ↗
عبد الرحمن بن مهديالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4018 عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري ثقة ثبت حافظ عارف بالرجال والحديث قال بن المديني ما رأيت أعلم منه من التاسعة مات سنة ثمان وتسعين وهو بن ثلاث وسبعين سنة ع (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الحافظ أبو سعيد البصري اللؤلؤي الإمام العلم مولى الأزد عن عمر بن ذر وأيمن بن نابل وعنه أحمد، ورسته، والذهلي، كان أفقه من يحيى القطان قال الذهلي: ما رأيت في يده كتابا قط وقال علي بن المديني: أعلم الناس بالحديث عبد الرحمن توفي 198 عن ثلاث وستين سنة. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥١) ↗
ابو كثير السحيميحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 8324 أبو كثير السحيمي بمهملتين مصغر الغبري بضم المعجمة وفتح الموحدة اليمامي الأعمى قيل هو يزيد بن عبد الرحمن وقيل يزيد بن عبد الله بن أذينة أو بن غفيلة بمعجمة وفاء مصغرا ثقة من الثالثة بخ م 4 (2) [الكاشف] أبو كثير السحيمي الغبري: يزيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، وأبي هريرة، وعنه يحيى بن أبي كثير، والأوزاعي، وأيوب بن عتبة، ثقة، تأخر. م 4. (3) [رجال الحديث] - أبو كثير السحيمي، بمهملتين مصغر، الغبري، بضم المعجمة، وفتح الموحدة، اليمامي الأعمى، قيل: هو يزيد بن عبد الرحمن، وقيل: يزيد بن عبد الله بن أذينة، أو ابن غفيلة، ثقة، من الثالثة. (بخ م 4). (4) [أقوال الدارقطني] 4106 - أبو كثير السحيمي الغبري اليمامي الأعمى. • قال الدارقطني: اسم أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن. «العلل» 9 273. • وقال السلمي: قال الدارقطني: اسم أبي كثير الغنوي يزيد بن عبد الرحمن، وأبو خالد الدالاني، يزيد بن عبد الرحمن. (404) .

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗