مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/٤١٠، ح ٧٩٦٩)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ليقطع علي الصلاة، فأمكنني الله منه فدعته، وأردت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد، حتى تصبحوا فتنظروا إليه كلكم أجمعون، قال: فذكرت دعوة أخي سليمان: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي. قال: فرده خاسئا "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13881- عن محمد بن زياد الجمحي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة، ليقطع علي الصلاة، فأمكنني الله منه فدعته، وأردت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد، حتى تصبحوا فتنظروا إليه كلكم أجمعون، قال: فذكرت دعوة أخي سليمان: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، قال: فرده خاسئا» (1). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه صلى صلاة، قال: إن الشيطان عرض لي، فشد علي ليقطع الصلاة علي، فأمكنني الله منه، فذعته، ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية، حتى تصبحوا فتنظروا إليه، فذكرت قول سليمان، عليه السلام: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، فرده الله خاسئا» (2). ـ في رواية ابن حبان: « ... قال: فرده الله خاشعا». أخرجه أحمد 2/ 298 (7956) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» 1/ 99 (461) و6/ 124 (4808) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح، ومحمد بن جعفر. وفي 2/ 64 (1210) و4/ 124 (3284) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا شبابة. وفي 4/ 162 (3423) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«مسلم» 2/ 72 (1146) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا النضر بن شميل. وفي (1147) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، هو ابن جعفر (ح) قال: وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة. و«النسائي» في «الكبرى» (11376) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد. و«ابن حبان» (6419) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل. أربعتهم (محمد بن جعفر، غندر، وروح بن عبادة، وشبابة بن سوار، والنضر بن شميل) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن زياد، فذكره (1). ـ قال البخاري (1210): ثم قال النضر بن شميل: «فذعته» بالذال، أي خنقته، و«فدعته» من قول الله: {يوم يدعون} أي يدفعون، والصواب: «فدعته»، إلا أنه كذا قال بتشديد العين والتاء. ـ وقال أيضا (3423): عفريت: متمرد من إنس، أو جان، مثل زبنية، جماعتها الزبانية.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري (1210). (1) المسند الجامع (12854)، وتحفة الأشراف (14384)، وأطراف المسند (10181). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (88 و89)، وأبو عوانة (1729: 1731)، والدارقطني (1376)، والبيهقي 2/ 219، والبغوي (746).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن زياد الجمحيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5888 محمد بن زياد الجمحي مولاهم أبو الحارث المدني نزيل البصرة ثقة ثبت ربما أرسل من الثالثة ع (2) [رجال الحديث] - محمد بن زياد الجمحي مولاهم، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت، ربما أرسل، من الثالثة. (ع)#. _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٩) ↗