مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/٤١٠، ح ٧٩٦٧)
حدثنا محمد يعني ابن جعفر، وهاشم، قالا: حدثنا شعبة، قال هاشم: أخبرني يحيى بن أبي سليم، سمعت عمرو بن ميمون ، وقال محمد: عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:
" من أحب - وقال هاشم: من سره - أن يجد طعم الإيمان، فليحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وقال محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] ـ وقال محمد بن إسماعيل البخاري: لم يدرك سليمان بن يسار سلمة بن صخر. قال محمد: ويقال: سلمة بن صخر وسلمان بن صخر. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (306). ـ وقال عباس بن محمد الدوري: قال يحيى بن معين: لم يسمع سليمان بن يسار من عبد الله بن حذافة. «تاريخه» (505). ـ وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: سليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة. «المراسيل» لابن أبي حاتم (293). (2) [رجال الحديث] ـ وقال محمد بن علي الوراق: سأل رجل أحمد بن حنبل عن عبد الله بن محرر، فقال: ترك الناس حديثه. «الضعفاء» للعقيلي 3/350. ـ وقال البخاري: عبد الله بن محرر، عن قتادة، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» 5/212. ـ وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن عبد الله بن محرر، فقال: متروك الحديث، منكر الحديث، ضعيف الحديث، ترك حديثه عبد الله بن المبارك. قال عبد الرحمن: سألت أبا زرعة عن عبد الله بن محرر، فقال: ضعيف الحديث، وامتنع من قراءة حديثه، وضربنا عليه. «الجرح والتعديل» 5/176. (3) [رجال الحديث] ـ وقال محمد بن عبد الله بن نمير: المسعودي كان ثقة، فلما كان بأخرة اختلط، سمع منه عبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم. «الجرح والتعديل» 5/ 251. ـ وقال ابن عمار الشهيد: المسعودي من قبل أن يختلط كان ثبتا، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف. «تاريخ بغداد» 11/ 485. ـ وقال البرذعي لأبي زرعة الرازي: أحاديث المسعودي عن شيوخه، غير القاسم وعون؟ قال: أحاديثه عن غير القاسم وعون مضطربة، يهم كثيرا. «سؤالاته» (199). ـ وقال السلمي: وقال الشيخ يعني الدارقطني المسعودي إذا ح (4) [رجال الحديث] ـ وقال محمد بن إسماعيل: سمعت أبي يقول: أردت الخروج إلى الكوفة، فأتيت أحمد بن حنبل أودعه، فقال لي: يا أبا محمد لي إليك حاجة، لا تأت عبيد الله بن موسى، فإنه بلغني عنه غلوا، قال أبي: فلم آته. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 83. ـ وقال الجوزجاني: عبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهبا، وأروى للأعاجيب التي تضل أحلام من تبحر في العلم. «أحوال الرجال» (107). ـ وقال ابن هانئ: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، عن عبيد الله بن موسى، قال: حديثه الذي روى عن مشايخهم لا يكتب، وقال: حدثنا يحيى عنه، وحديث الأعمش المناكير لا يكتب
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٨٦) ↗عمرو بن ميمونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5121 عمرو بن ميمون بن مهران الجزري أبو عبد الله وأبو عبد الرحمن سبط سعيد بن جبير ثقة فاضل من السادسة مات سنة سبع وأربعين وقيل غير ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 5122 عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله ويقال أبو يحيى مخضرم مشهور ثقة عابد نزل الكوفة مات سنة أربع وسبعين وقيل بعدها ع (3) [الكاشف] عمرو بن ميمون بن مهران الرقي، عن أبيه، والشعبي، وعدة، وعنه يزيد بن زريع، وابن المبارك، ويزيد بن هارون، كان رأسا في السنة، والورع، مات 145. ع. (4) [الكاشف] عمرو بن ميمون الأودي، عن عمر، ومعاذ، وعنه زياد بن علاقة، وأبو إسحاق، وابن سوقة، كثير الحج، والعبادة، وهو راجم القردة، مات 74. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٧) ↗