مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٢٧٠، ح ٨٠٢)
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا محمد يعني ابن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري، - وكان أبو فضالة، من أهل بدر - قال: خرجت مع أبي عائدا لعلي بن أبي طالب من مرض أصابه، ثقل منه، قال: فقال له أبي: ما يقيمك بمنزلك هذا، لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة؟ تحمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك. فقال علي:
«إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أن لا أموت حتى أؤمر، ثم تخضب هذه - يعني لحيته - من دم هذه - يعني هامته -» فقتل، وقتل أبو فضالة مع علي يوم صفين
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9901- عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري، وكان أبو فضالة من أهل بدر، قال: خرجت مع أبي عائدا لعلي بن أبي طالب، من مرض أصابه ثقل منه، قال: فقال له أبي: ما يقيمك بمنزلك هذا؟ لو أصابك أجلك، لم يلك إلا أعراب جهينة، تحمل إلى المدينة، فإن أصابك أجلك، وليك أصحابك، وصلوا عليك، فقال علي: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عهد إلي أن لا أموت حتى أؤمر، ثم تخضب هذه، يعني لحيته، من دم هذه، يعني هامته». فقتل، وقتل أبو فضالة مع علي يوم صفين. أخرجه أحمد 1/ 102 (802) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا محمد، يعني ابن راشد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن فضالة بن أبي فضالة، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (10388) , وأطراف المسند (6378)، ومجمع الزوائد 5/ 185 و9/ 136، وإتحاف الخيرة المهرة (6696)، والمطالب العالية (4450). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (173)، والبزار (927)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 438.