البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/١٢٦، ح ٧٦٩١)

حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو، أنه أخبره: أن سلمة بن الأزرق كان جالسا مع عبد الله بن عمر بالسوق، فمر بجنازة يبكى عليها، فعاب ذلك عبد الله بن عمر، فانتهرهن، فقال له سلمة بن الأزرق: لا تقل ذلك، فأشهد على أبي هريرة لسمعته يقول، وتوفيت امرأة من كنائن مروان وشهدها، وأمر مروان بالنساء اللاتي يبكين يطردن، فقال أبو هريرة: دعهن يا أبا عبد الملك، فإنه مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة يبكى عليها، وأنا معه، ومعه عمر بن الخطاب، فانتهر عمر اللاتي يبكين مع الجنازة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«دعهن يا ابن الخطاب، فإن النفس مصابة، وإن العين دامعة، وإن العهد حديث» قال: أنت سمعته؟ قال: نعم. قال: «فالله ورسوله أعلم»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

14301- عن سلمة بن الأزرق؛ أنه كان مع عبد الله بن عمر جالسا ذات يوم بالسوق، فمر بجنازة يبكى عليها، فعاب ذلك ابن عمر، فانتهرهم، فقال له سلمة بن الأزرق: لا تقل ذلك يا أبا عبد الرحمن، فأشهد على أبي هريرة لسمعته يقول، وتوفيت امرأة من كنائن مروان، فشهدها مروان، فأمر بالنساء اللاتي يبكين فضربن، فقال له أبو هريرة: دعهن يا أبا عبد الملك؛ «فإنه مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بجنازة يبكى عليها، وأنا معه، ومعه عمر بن الخطاب، رحمه الله، فانتهر عمر اللاتي يبكين مع الجنازة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعهن يا ابن الخطاب، فإن النفس مصابة، وإن العين دامعة، وإن العهد لحديث». قال: أنت سمعته؟ قال: نعم، قال: الله ورسوله أعلم (1). - وفي رواية: «عن محمد بن عمرو بن عطاء بن علقمة؛ أنه كان جالسا مع ابن عمر بالسوق، ومعه سلمة بن الأزرق إلى جنبه، فمر بجنازة يتبعها بكاء، فقال عبد الله بن عمر: لو ترك أهل هذا الميت البكاء لكان خيرا لميتهم، فقال سلمة بن الأزرق: تقول ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: نعم أقوله، قال: إني سمعت أبا هريرة، ومات ميت من أهل مروان، فاجتمع النساء يبكين عليه، فقال مروان: قم يا عبد الملك فانههن أن يبكين، فقال أبو هريرة: دعهن؛ فإنه مات ميت من آل النبي صلى الله عليه وسلم، فاجتمع النساء يبكين عليه، فقام عمر بن الخطاب ينهاهن ويطردهن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعهن يا ابن الخطاب، فإن العين دامعة، والفؤاد مصاب، وإن العهد حديث. فقال ابن عمر: أنت سمعت هذا من أبي هريرة؟ قال: نعم، قال: ياثره عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: فالله ورسوله أعلم» (2). أخرجه عبد الرزاق (6674) عن معمر، وابن جريج، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان أيضا. و «ابن أبي شيبة» 3/ 395 (12263) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان. و «أحمد» 2/ 110 (5889) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أخبرنا إسماعيل، قال: أخبرني محمد بن عمرو بن حلحلة. وفي 2/ 273 (7677) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان. وفي 2/ 408 (9282) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان. و «عبد بن حميد» (1441) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان. و «ابن ماجة» (1587م) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان. و «النسائي» 4/ 19، وفي «الكبرى» (1998) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل، هو ابن جعفر، عن محمد بن عمرو بن حلحلة. و «ابن حبان» (3157) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، قال: أخبرني وهب بن كيسان. كلاهما (وهب بن كيسان، ومحمد بن عمرو بن حلحلة) عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة بن الأزرق، فذكره. • أخرجه أحمد 2/ 333 (8382) قال: حدثنا محمد بن بشر. و «أبو يعلى» (6405) قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثنا عبد الرحيم. كلاهما (محمد بن بشر، وعبد الرحيم بن سليمان) عن هشام بن عروة، قال: حدثني وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عمرو بن الأزرق، قال: توفي بعض كنائن مروان، فشهدها الناس، وشهدها أبو هريرة، ومعها نساء يبكون، فأمر بهن مروان، فقال أبو هريرة: دعهن؛ «فإنه مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، جنازة معها بواكي، فنهرهن عمر، رحمه الله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعهن، فإن النفس مصابة، والعين دامعة، والعهد حديث» (1). - وفي رواية: «مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، بجنازة معها نساء يبكين، فنهاهن عمر بن الخطاب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعهن يا ابن الخطاب، فإن النفس مصابة، والعين دامعة، والعهد قريب». سماه عمرو بن الأزرق. • أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 285 (11411) و3/ 395 (12264). وأحمد 2/ 444 (9729). وابن ماجة (1587) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد (2). ثلاثتهم (أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وعلي بن محمد) قالوا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، في جنازة، فرأى عمر امرأة، فصاح بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعها يا عمر، فإن العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد حديث» (1). ليس فيه: «سلمة بن الأزرق». - وأخرجه الحميدي (1054) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن وهب بن كيسان، عمن سمع أبا هريرة يقول: «سمع عمر بن الخطاب صوت باكية، فنهاها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: دعها يا أبا حفص، فإن العهد قريب، والعين باكية، والنفس مصابة». لم يسم من سمع أبا هريرة (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه وهب بن كيسان، أبو نعيم، واختلف عنه؛ فرواه هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، واختلف عنه؛ فرواه عثمان بن مكتل، وابن جريج، ووهيب بن خالد، وحسان بن إبراهيم، ومحمد بن سعيد الأموي أخو يحيى، وهو أكبر منه، (قال الشيخ: هم جماعة، محمد بن سعيد، ويحيى، وعبد الله، وعبيد الله، أربعة إخوة ثقات)، والليث بن سعد، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي، وأبو أسامة، وإسماعيل بن عياش، وابن هشام بن عروة، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة الأزرق، عن أبي هريرة. وخالفهم عبد الله بن إدريس، فرواه عن هشام، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن وهب بن كيسان، عن سلمة بن الأزرق، عن أبي هريرة، قلب إسناده، ووهم فيه. وقال عيسى بن يونس، ومحمد بن بشر: عن هشام عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عمرو الأزرق، إنما هو سلمة بن عمرو. ورواه وكيع، عن هشام، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة، وأسقط من الإسناد سلمة بن الأزرق. قاله عن وكيع: أحمد بن حنبل، وهارون بن إسحاق، ويوسف القطان، وعمرو بن عبد الله الأودي، وغيرهم. وخالفهم محمد بن شجاع الثلجي، عن وكيع، قال: عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم في ذلك. ورواه يزيد بن هارون، عن شيخ له لم يسمه، عن هشام، عن وهب بن كيسان، عن أبي هريرة، وأسقط من الإسناد رجلين. ورواه يزيد بن سنان، عن هشام، عن عروة، عن أبي هريرة، ووهم في قوله: عن عروة. وأرسله حماد بن أبي سليمان، عن هشام بن عروة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. والصحيح عن هشام: قول عثمان بن مكتل، وابن جريج، ومن تابعهما. ورواه محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة الأزرق، عن أبي هريرة، كما قال ابن جريج ومن تابعه عن هشام. ورواه محمد بن عجلان، عن وهب بن كيسان، واختلف عنه؛ فقال ابن عيينة: عن ابن عجلان، عن وهب بن كيسان، عمن سمع أبا هريرة. وقال داود العطار: عن ابن عجلان، عن وهب بن كيسان، عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة، لم يذكر بينهما أحدا. «العلل» (2097).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (9282). (2) اللفظ لأحمد (5889). (1) اللفظ لأحمد (8382). (2) في «تحفة الأشراف»: «عن أبي بكر بن أبي شيبة» وحده. (1) اللفظ لأحمد (9729). (2) المسند الجامع (13261)، وتحفة الأشراف (13475)، وأطراف المسند (9611 و10285)، واستدركه محقق أطراف المسند 8/ 52، وإتحاف الخيرة المهرة (1968). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2721)، والبزار (8046)، والبيهقي 4/ 70.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣١/٢٤١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سلمه بن الازرقحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2483 سلمة بن الأزرق حجازي مقبول من الثالثة س ق (2) [الكاشف] 2024 - سلمة بن الأزرق عن أبي هريرة وعنه محمد بن عمرو بن عطاء وغيره. س ق * - سلمة بن الأكوع: ابن عمرو. [= 2041]. (3) [رجال الحديث] - سلمة بن الأزرق، حجازي، مقبول، من الثالثة. (س ق). مجهول.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗