مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/١٢٦، ح ٧٦٤٤)
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، أن حسان قال في حلقة فيهم أبو هريرة: أنشدك الله يا أبا هريرة، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«أجب عني، أيدك الله بروح القدس» ؟ فقال: اللهم نعم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3769- عن أبي هريرة؛ أن عمر مر بحسان، وهو ينشد الشعر في المسجد، فلحظ إليه، فقال: «قد كنت أنشد، وفيه من هو خير منك». ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: أنشدك الله، أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟». قال: اللهم نعم (1). أخرجه مسلم 7/ 162 (6467) قال: حدثنا عمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، كلهم عن سفيان، قال عمرو: حدثنا سفيان بن عيينة. و«أبو داود» (5014) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«ابن خزيمة» (1307) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. وفي (1307م) وحدثناه الحسن بن الصباح البزار، وسعيد بن عبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (1653) قال: أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان. كلاهما (سفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد) عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (1716 و20509 و20510) عن معمر. و«الحميدي» (1136) قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 2/ 269 (7632) و5/ 222 (22285) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي 5/ 222 (22282) قال: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (22284) قال: حدثنا أبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد. و«البخاري» 4/ 112 (3212) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 7/ 163 (6468) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. و«أبو داود» (5013) قال: حدثنا ابن أبي خلف، وأحمد بن عبدة، المعنى، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. و«النسائي» 2/ 48، وفي «الكبرى» (797 و9927) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. و«ابن حبان» (7148) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان. ثلاثتهم (معمر بن راشد، وسفيان بن عيينة، وإبراهيم بن سعد) عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: مر عمر، رضي الله عنه، بحسان، وهو ينشد في المسجد، فلحظ إليه، قال: قد كنت أنشد، وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أجب عني، اللهم أيده بروح القدس؟». قال: نعم (1). - وفي رواية: «عن سعيد بن المسيب، قال: مر عمر على حسان، وهو ينشد في المسجد، فقال: مه، قال له حسان: قد كنت أنشد من هو خير منك، قال: فانصرف عمر، وهو يعرف أنه يريد رسول الله صلى الله عليه وسلم» (1). - وفي رواية: «عن ابن المسيب، قال: أنشد حسان بن ثابت، وهو في المسجد، فمر عمر به، فلحظه، فقال حسان: والله، لقد أنشدت فيه من هو خير منك، فخشي أن يرميه برسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاز وتركه» (2). - وفي رواية: «عن سعيد بن المسيب؛ أن حسان قال، في حلقة فيهم أبو هريرة: أنشدك الله يا أبا هريرة، هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أجب عني، أيدك الله بروح القدس؟ فقال: اللهم نعم» (3). لم يقل سعيد: «عن أبي هريرة» (4). ـ فوائد: ـ ذكر المزي أن النسائي رواه أيضا: عن محمد بن منصور، عن سفيان، وعن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب، عن يونس بن يزيد، وعن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن سليمان بن داود الهاشمي، عن إبراهيم بن سعد، وعن محمد بن علي بن حرب، عن محرز بن الوضاح، عن إسماعيل بن أمية. أربعتهم (سفيان، ويونس، وإبراهيم، وإسماعيل) عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، به. ـ قال المزي: ولم يذكر محمد بن إسماعيل، ومحمد بن علي بن حرب، في حديثهم استشهاد حسان بأبي هريرة، وذكره الباقون. «تحفة الأشراف» (3402). ـ وقال أبو حاتم الرازي، عن إسحاق بن منصور، قال: قلت ليحيى بن معين: يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر؟ قال: لا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (247).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لأحمد (22282). (1) اللفظ لأحمد (22284). (2) اللفظ لأحمد (22285). (3) اللفظ لأحمد (7632). (4) المسند الجامع (3410 و3411)، وتحفة الأشراف (3402)، وأطراف المسند (2244). والحديث؛ أخرجه الطبراني (3584: 3586)، والبيهقي 2/ 448 و10/ 237، والبغوي (3406).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سفيان بن عيينهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2451 سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار مات في رجب سنة ثمان وتسعين وله إحدى وتسعون سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سفيان بن عيينة عن يعقوب بن عطاء وغيره عن عمرو بن شعيب هو المثنى بن الصباح (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (52) ع سفيان بن عيينة الهلالي الكوفي ثم المكي الامام المشهور فقيه الحجاز في زمانه كان يدلس لكن لا يدلس الا عن ثقة وادعى بن حبان بأن ذلك كان خاصا ووصفه النسائي وغيره بالتدليس وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين الأول هذا والثاني سفيان بن عيينة الهلالي مولى مسعر بن كدام من أسفل ليس بشئ كان يدلس قال البرهان هذا آخر غير الأول قلت ليس كما ظن فان بن بن عيينة مولى بني هلال وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله من أبو محمد الهلالي فقال سفيان بن عيينة فأعجبه استحضاره وان (4) [الكاشف] سفيان بن عيينة أبو محمد الهلالي مولاهم الكوفي الأعور أحد الأعلام عن الزهري وعمرو ابن دينار وعنه أحمد وعلي والزعفراني ومن شيوخه الأعمش وابن جريج ثقة ثبت حافظ إمام مات في رجب 198. ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٥) ↗