البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٢٧٠، ح ٧٥٩)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت ناجية بن كعب، يحدث عن علي، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبا طالب مات. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:

«اذهب فواره» ، فقال: إنه مات مشركا. فقال: «اذهب فواره» قال: فلما واريته رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: «اغتسل»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9536- عن ناجية بن كعب، عن علي، قال: «لما مات أبو طالب، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إن عمك الشيخ الضال قد مات، قال: فقال: انطلق فواره، ثم لا تحدثن شيئا حتى تأتيني، قال: فواريته ثم أتيته، فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات، ما يسرني أن لي بهن ما على الأرض من شيء» (1). ـ في رواية أحمد (1093): « ... فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات، ما أحب أن لي بهن ما عرض من شيء». - وفي رواية: «عن ناجية بن كعب، عن علي؛ أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أبا طالب مات، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فواره، فقال: إنه مات مشركا، فقال: اذهب فواره، قال: فلما واريته رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: اغتسل» (2). - وفي رواية: «قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن عمك الشيخ الضال مات، فمن يواريه؟ قال: اذهب فوار أباك، ولا تحدثن حدثا حتى تأتيني، فواريته ثم جئت، فأمرني فاغتسلت، ودعا لي. وذكر دعاء لم أحفظه» (3). - وفي رواية: «لما مات أبو طالب، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن عمك الشيخ الضال مات، فقال: اذهب فواره، ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني، ففعلت الذي أمرني به، ثم أتيته، فقال لي: اغتسل، وعلمني دعوات هن أحب إلي من حمر النعم» (4). - وفي رواية: «عن ناجية بن كعب الأسدي؛ أن أبا طالب لما مات، انطلق علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن عمك الشيخ الضال قد مات، فمن يواريه؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب فوار أباك، فإذا فرغت فلا تحدث حدثا حتى تأتيني، قال: فأتيته فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات، ما يسرني أن لي بها ما على الأرض من شيء» (5). أخرجه عبد الرزاق (9936) قال: أخبرنا معمر، والثوري. و«ابن أبي شيبة» 3/ 269 (11267) و3/ 347 (11963) و12/ 67 (32752) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» 1/ 97 (759) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 131 (1093) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. و«أبو داود» (3214) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و«النسائي» 1/ 110، وفي «الكبرى» (193) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن محمد، قال: حدثني شعبة. وفي 4/ 79، وفي «الكبرى» (2144) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي «الكبرى» (193) قال: أخبرنا محمد، وهو ابن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان (1). وفي (8481) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم، وهو ابن يزيد، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (423) قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان. أربعتهم (معمر بن راشد، وسفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وإبراهيم بن طهمان) عن أبي إسحاق (2) السبيعي، عن ناجية بن كعب، فذكره (3). ـ صرح أبو إسحاق بالسماع في رواية شعبة، عنه. • أخرجه عبد الرزاق (9935) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني إسماعيل بن مسلم. و«ابن أبي شيبة» 3/ 347 (11962) قال: حدثنا أبو الأحوص. كلاهما (إسماعيل، وأبو الأحوص، سلام بن سليم) عن أبي إسحاق، قال: «جاء علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن هذا الشيخ الضال، لأبي طالب، قد مات، قال: فاغسله، ثم اغتسل كما تغتسل من الجنابة، ثم أجنه، قال: ما كنت لأفعل، قال: فأمر غيرك» (4). - وفي رواية: «قال علي: لما مات أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إن عمك الضال قد مات، فقال لي: اذهب فواره ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني، قال: فانطلقت فواريته، ثم رجعت إليه وعلي أثر التراب والغبار فدعا لي بدعوات ما يسرني، أن لي بها ما على الأرض من شيء»، «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هو حديث يرويه أبو إسحاق السبيعي، واختلف عنه؛ فرواه شعبة، والثوري، وإسرائيل، وشريك، وزهير، وقيس، وورقاء، وإبراهيم بن طهمان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي. وخالفهم الحسين بن واقد، وأبو حمزة السكري، روياه عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، ووهما في ذكر الحارث. ورواه الأعمش وقد اختلف عنه؛ فقال عبد الواحد بن زياد: عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن هانئ بن هانئ، عن علي. وقال ابن نمير: عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن رجل غير مسمى، عن علي. وقال يزيد بن زريع: عن معمر، عن أبي إسحاق، عن أبيه، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من غسل ميتا فليغتسل. ولا يثبت هذا عن أبي إسحاق، والمحفوظ قول الثوري، وشعبة، ومن تابعهما، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي. وكذلك رواه فرات القزاز، عن ناجية بن كعب أيضا. «العلل» (475).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (11267). (2) اللفظ لأحمد (759). (3) اللفظ للنسائي 4/ 79. (4) اللفظ لأبي يعلى. (5) اللفظ لعبد الرزاق. (1) هذا الإسناد لم يرد في النسخ، وأثبته المحقق بين حاصرتين عن المجتبى، والتحفة. (2) قوله: «عن أبي إسحاق» سقط من المطبوع من «مصنف عبد الرزاق»، وأشار إلى هذا محقق الكتاب. (3) المسند الجامع (10076)، وتحفة الأشراف (10287)، وأطراف المسند (6406). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (122)، وابن الجارود (550)، والبيهقي 1/ 304 و3/ 398. (4) اللفظ لعبد الرزاق.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/١٨٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ناجيه بن كعبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7065 ناجية بن كعب الأسدي عن علي ثقة من الثالثة أيضا وهم من خلطه بالأول د ت س (2) [تقريب التهذيب] $$ ناجية بن كعب الخزاعي في بن جندب (3) [الكاشف] ناجية بن كعب الأسلمي، صاحب بدن النبي صلى الله عليه وسلم، عنه مجزأة، وعروة. 4. (4) [الكاشف] ناجية بن كعب الأسدي، عن علي، وعمار، وعنه أبو إسحاق، وابنه يونس. د ت س.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٧) ↗
سلام بن سليمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2703 سلام بن سليم الحنفي مولاهم أبو الأحوص الكوفي ثقة متقن صاحب حديث من السابعة مات سنة تسع وسبعين ع (2) [الكاشف] سلام بن سليم الحافظ أبو الأحوص عن آدم بن علي وزياد بن علاقة وعنه مسدد وهناد له نحو من أربعة آلاف حديث قال ابن معين: ثقة متقن مات 179. ع (3) [رجال الحديث] - سلام بن سليم، أو سلم، أبو سليمان، ويقال له: الطويل، المدائني، متروك، من السابعة، مات سنة سبع وسبعين. (ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ سلام بن سليم، أو سلم، أبو سليمان، ويقال له: الطويل، المدائني، متروك. انظر فوائد الحديث رقم (413). ـ قال ابن أبي خيثمة، أحمد بن زهير: سمعت يحيى بن معين يقول: سلام بن سلم المدائني، ليس حديثه بشيء. (4) [رجال الحديث] - سلام بن سليم، الحنفي، مولاهم، أبو الأحوص، الكوفي، ثقة متقن صاحب حديث، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗