مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/٤٨٩، ح ٧٤٤٠)
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
«حتى يغسلها مرة أو مرتين»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13747- عن أبي رزين، وأبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم من الليل، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده» (1). - وفي رواية: «عن أبي صالح، وأبي رزين، عن أبي هريرة، يرفعه ـ كذا قال الأعمش ـ قال: إذا استيقظ أحدكم من منامه، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاثا، فإنه لا يدري أين باتت يده» (2). أخرجه أحمد 2/ 253 (7432) و2/ 471 (10093) قال: حدثنا وكيع. و«مسلم» 1/ 160 (565) قال: حدثنا أبو كريب، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية. و«أبو داود» (103) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو معاوية. كلاهما (وكيع بن الجراح، وأبو معاوية، محمد بن خازم) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي رزين، وأبي صالح، فذكراه. • أخرجه أحمد 2/ 253 (7432) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (7433) قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة. و«أبو داود» (104) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عيسى بن يونس. ثلاثتهم (أبو معاوية، محمد بن خازم، وزائدة بن قدامة، وعيسى) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استيقظ أحدكم من الليل، فلا يدخل يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده» (1). ـ في رواية أحمد (7433): « ... حتى يغسلها مرة، أو مرتين». ـ وفي رواية أبي داود: « ... مرتين، أو ثلاثا». ليس فيه: «أبو رزين». - وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 98 (1053) و14/ 202 (37391) قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي رزين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم من الليل، فلا يغمس يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لا يدري أين باتت يده». ليس فيه: «أبو صالح» (2). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، عن الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه أبو حذيفة، وعبد الله بن الوليد العدني، ومصعب بن ماهان، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، موقوفا. وخالفهم يزيد بن أبي حكيم العدني، رواه عن الثوري، مرفوعا. وكذلك رواه زائدة، وعيسى بن يونس، وعبد الواحد بن زياد، وأبو معاوية الضرير، وجرير بن حازم، وشعبة من رواية خالد بن الحارث، عنه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ورواه أبو شهاب الحناط، وأبو عوانة، ووكيع، وأبو معاوية، وعلي بن مسهر، عن الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رزين، عن أبي هريرة، وكان أبو معاوية ربما قطعه، فجعله حديثين بإسنادين. وكذلك رواه عفان، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، وأبي رزين، عن أبي هريرة، فرفعه صحيح. وكذلك رواه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا. «العلل» (1484). ـ أبو رزين؛ هو مسعود بن مالك، الأسدي، وأبو صالح؛ هو ذكوان، السمان.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأبي داود. (2) اللفظ لأحمد (10093). (1) اللفظ لأحمد (7432). (2) المسند الجامع (12725)، وتحفة الأشراف (12453 و12475 و12516 و14609)، وأطراف المسند (9144). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2540)، والبزار (9170 و9683)، وأبو عوانة (730 و732)، والطبراني، في «الأوسط» (3694)، والبيهقي 1/ 45 و47.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
وكيع بن الجراححاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7414 وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي بضم الراء وهمزة ثم مهملة أبو سفيان الكوفي ثقة حافظ عابد من كبار التاسعة مات في آخر سنة ست وأول سنة سبع وتسعين وله سبعون سنة ع (2) [الكاشف] وكيع بن الجراح أبو سفيان الرؤاسي، أحد الأعلام، عن الأعمش، وهشام بن عروة، وعنه أحمد، وإسحاق، وإبراهيم بن عبد الله القصار، ولد سنة 128، قال أحمد: ما رأيت أوعى للعلم منه ولا أحفظ، كان أحفظ من ابن مهدي، وقال حماد بن زيد: لو شئت لقلت: إنه أرجح من سفيان، وقال أحمد: لما ولي حفص بن غياث القضاء هجره وكيع، مات بفيد يوم عاشوراء 197. ع. (3) [رجال الحديث] - وكيع بن الجراح بن مليح، الرؤاسي، بضم الراء، وبعدها همزة ، أبو سفيان، الكوفي، ثقة حافظ عابد، من كبار التاسعة، مات في آخر سنة ست، وأول سنة سبع وتسعين، وله سبعون سنة. (ع).#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3788 - وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان، الكوفي. • قال الدارقطني: من الرفعاء الثقات. «السنن» 1 172. • أخطأ في اسم أبي مكين بن ربيعة، فقال: أبو مكين بن أبان، انظر ترجمة نوح بن ربيعة، رقم (3712) . وأخطأ في اسم مسلم بن شعبة، فقال: مسلم بن ثفنة، انظر ترجمة مسلم، رقم (3480) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨١) ↗محمد بن خازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗سليمان بن مهران الاعمشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (55) ع سليمان بن مهران الأعمش محدث الكوفة وقارؤها وكان يدلس وصفه بذلك الكرابيسي والنسائي والدارقطني وغيرهم (2) [الجامع في الجرح والتعديل] 1688- سليمان بن مهران الأعمش، أبو محمد الكوفي
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣) ↗