مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/٤٨٩، ح ٧٤٢٤)
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد - هو شك، يعني الأعمش -، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" إن لله ملائكة سياحين في الأرض، فضلا عن كتاب الناس، فإذا، وجدوا قوما يذكرون الله ، تنادوا: هلموا إلى بغيتكم، فيجيئون، فيحفون بهم إلى السماء الدنيا، فيقول الله: أي شيء تركتم عبادي يصنعون؟ فيقولون: تركناهم يحمدونك ويمجدونك ويذكرونك. فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا. فيقول: فكيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك لكانوا لك أشد تحميدا وتمجيدا وذكرا. فيقول: فأي شيء يطلبون؟ فيقولون: يطلبون الجنة. فيقول: وهل رأوها؟ قال: فيقولون: لا. فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا. قال: فيقول: من أي شيء يتعوذون؟ فيقولون: من النار. فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا. قال: فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها هربا، وأشد منها خوفا. قال: فيقول: إني أشهدكم أني قد غفرت لهم. قال: فيقولون: فإن فيهم فلانا الخطاء، لم يردهم، إنما جاء لحاجة. فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
15507- عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن لله، عز وجل، ملائكة سيارة، فضلا، يبتغون مجالس الذكر، فإذا وجدوا مجلسا فيه ذكر قعدوا معهم، فحضن بعضهم بعضا بأجنحتهم حتى يملئوا ما بينهم وبين سماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا، أو صعدوا إلى السماء، قال: فيسألهم الله، عز وجل، وهو أعلم، من أين جئتم؟ فيقولون: جئناك من عند عباد لك في الأرض يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويهللونك ويسألونك، قال: وماذا يسألوني؟ قالوا: يسألونك جنتك، قال: وهل رأوا جنتي؟ قالوا: لا، أي رب، قال: كيف لو رأوا جنتي؟ قالوا: ويستجيرونك، قال: ومم يستجيروني؟ قالوا: من نارك يا رب، قال: وهل رأوا ناري؟ قالوا: لا، قالوا: ويستغفرونك؟ قال: فيقول: قد غفرت لهم، وأعطيتهم ما سألوا، وأجرتهم مما استجاروا، قال: فيقولون: رب فيهم فلان عبد خطاء، إنما مر فجلس معهم، قال: فيقول: قد غفرت لهم، هم القوم لا يشقى بهم جليسهم» (1). - وفي رواية: «إن لله، عز وجل، ملائكة فضلا، يتبعون مجالس الذكر، يجتمعون عند الذكر، فإذا مروا بمجلس علا بعضهم على بعض حتى يبلغوا العرش، فيقول الله، عز وجل، لهم وهو أعلم: من أين جئتم؟ فيقولون: من عند عبيد لك يسألونك الجنة، ويتعوذون بك من النار، ويستغفرونك، فيقول: يسألوني جنتي، هل رأوها؟ فكيف لو رأوها؟ ويتعوذون بي من ناري، فكيف لو رأوها؟ فإني قد غفرت لهم، فيقولون: ربنا إن فيهم عبدك الخطاء فلانا، مر بهم لحاجة له فجلس إليهم، فقال الله، عز وجل: أولئك الجلساء لا يشقى بهم جليسهم» (2). - وفي رواية: «إن لله ملائكة يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، قال: فيسألهم ربهم، وهو أعلم منهم، ما يقول عبادي؟ قالوا: يقولون: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويمجدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: وكيف لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا، قال: يقول: فما يسألوني؟ قال: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله يا رب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو أنهم رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يقولون: من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة، قال: فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: هم الجلساء لا يشقى بهم جليسهم» (1). أخرجه أحمد 2/ 252 (7420) و2/ 382 (8960) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 358 (8689) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن سهيل بن أبي صالح. وفي 2/ 359 (8690) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا سهيل. و «البخاري» 8/ 107 (6408) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. و «مسلم» 8/ 68 (6938) قال: حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. و «ابن حبان» (856) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون الرياني، قال: حدثنا محمد بن عبد ربه، قال: حدثنا الفضيل بن عياض، عن الأعمش. وفي (857) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش. كلاهما (سهيل، وسليمان بن مهران الأعمش) عن أبي صالح ذكوان، فذكره. ـ قال البخاري عقب روايته: رواه شعبة، عن الأعمش ولم يرفعه، ورواه سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. • أخرجه أحمد 2/ 251 (7418). والترمذي (3600) قال: حدثنا أبو كريب. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأبو كريب، محمد بن العلاء) قالا: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد ـ هو شك يعني الأعمش ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله ملائكة سياحين في الأرض فضلا عن كتاب الناس، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى بغيتكم، فيجيئون فيحفون بهم إلى السماء الدنيا، فيقول الله: أي شيء تركتم عبادي يصنعون؟ فيقولون: تركناهم يحمدونك ويمجدونك ويذكرونك، فيقول: وهل رأوني؟ فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأوني؟ فيقولون: لو رأوك لكانوا لك أشد تحميدا وتمجيدا وذكرا، فيقول: فأي شيء يطلبون؟ فيقولون: يطلبون الجنة، فيقول: وهل رأوها؟ قال: فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد عليها حرصا وأشد لها طلبا، قال: فيقول: من أي شيء يتعوذون؟ فيقولون: من النار، فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا، قال: فيقول: فكيف لو رأوها؟ فيقولون: لو رأوها كانوا أشد منها هربا وأشد منها خوفا، قال: فيقول: إني أشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: فيقولون: فإن فيهم فلانا الخطاء لم يردهم إنما جاء لحاجة، فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه. - وأخرجه أحمد 2/ 252 (7419) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي هريرة، ولم يرفعه، نحوه (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (8960). (2) اللفظ لأحمد (8689). (1) اللفظ للبخاري (6408). (1) المسند الجامع (14306)، وتحفة الأشراف (4015 و12342 و12400 و12540 و12754 و12802)، وأطراف المسند (8513 و9125). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2556)، والبزار (9147: 9149)، والطبراني، في «الدعاء» (1894: 1897)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (528)، والبغوي (1241).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يحيي بن ابي بكيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7516 يحيى بن أبي بكير واسمه نسر بفتح النون وسكون المهملة الكرماني كوفي الأصل نزل بغداد ثقة من التاسعة مات سنة ثمان أو تسع ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7517 يحيى بن أبي بكير النخعي الكوفي مستور من العاشرة مات سنة ثلاثين تمييز ( ت ث خال ) (3) [الكاشف] يحيى بن أبي بكير العبدي، قاضي كرمان، عن شعبة، وفضيل بن مرزوق، وعنه، محمد بن المثنى، والحارث بن أبي أسامة، ثقة، مات 208. ع. (4) [رجال الحديث] - يحيى بن أبي بكير، واسمه نسر الكرماني، كوفي الأصل، نزل بغداد، ثقة، من التاسعة، مات سنة ثمان، أو تسع ومئتين. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٨) ↗زهير بن محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2048 زهير بن محمد بن قمير بالتصغير المروزي نزيل بغداد ثم رابط بطرسوس ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين ق (2) [تقريب التهذيب] 2049 زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني سكن الشام ثم الحجاز رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها قال البخاري عن أحمد كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر وقال أبو حاتم حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه من السابعة مات سنة اثنتين وستين ع (3) [الكاشف] زهير بن محمد بن قمير المروزي ببغداد عن عبد الرزاق وروح وعنه ابن ماجة والمحاملي وابن عياش القطان قال البغوي: ما رأيت أحدا بعد أحمد أفضل منه حدثني ابنه محمد أنه كان يختم في رمضان تسعين ختمة. قال الخطيب: ثقة ورع زاهد تحول فرابط بطرسوس توفي 258. ق. (4) [الكاشف] زهير بن محمد التميمي المروزي أبو المنذر جاور ونزل الشام عن عمرو بن شعيب وابن أبي مليكة وابن المنكدر وعنه ابن مهدي ويحيى بن أبي بكير ثقة يغرب ويأتي بما ينكر توفي 162. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗حماد بن سلمهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1499 حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ حماد بن سلمة عن رجل أو عن صاحب له عن هشام بن عروة هو شعبة (3) [الكاشف] حماد بن سلمة بن دينار الإمام أبو سلمة، أحد الأعلام، يقال: ولاؤه لقريش، عن سلمة بن كهيل، وابن أبي مليكة، وأبي عمران الجوني، وعنه شعبة، ومالك، وأبو نصر التمار، قال ابن معين: إذا رأيت من يقع فيه فاتهمه على الإسلام! وقال عمرو بن عاصم: كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا. قلت: هو ثقة صدوق يغلط وليس في قوة مالك، توفي 167. م 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٨) ↗