البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/٤٨٩، ح ٧٣٧٦)

حدثنا سفيان: سمع أيوب، محمد ابن سيرين، يقول : سمعت أبا هريرة، يقول: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي، إما الظهر، أو العصر، وأكثر ظني أنها العصر، فسلم في اثنتين، ثم أتى جذعا كان يصلي إليه، فجلس إليه مغضبا - وقال سفيان مرة: ثم أتى جذعا في القبلة كان يسند إليه ظهره، فأسند إليه ظهره -، قال: ثم خرج سرعان الناس، فقالوا: قصرت الصلاة. وفي القوم أبو بكر وعمر، فهاباه أن يكلماه، فقال ذو اليدين: أي رسول الله، قصرت الصلاة أم نسيت؟ قال:

«ما قصرت الصلاة، وما نسيت» ، قال: فإنك لم تصل إلا ركعتين. قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: نعم. فقام فصلى ركعتين، ثم سلم، ثم كبر وسجد كسجدته أو أطول، ثم رفع وكبر، ثم سجد وكبر

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗