مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/٤٨٩، ح ٧٣٦١)
حدثنا سفيان، عن ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة - إن شاء الله ثم قال سفيان: الذي سمعناه منه عن ابن عجلان، لا أدري عمن سئل سفيان: عن ثمامة بن أثال؟ فقال -: كان المسلمون أسروه، أخذوه، فكان إذا مر به قال:
«ما عندك يا ثمامة؟» قال: إن تقتل، تقتل ذا دم، وإن تنعم، تنعم على شاكر، وإن ترد مالا، تعط مالا. قال: فكان إذا مر به قال: «ما عندك يا ثمامة؟» قال: إن تنعم، تنعم على شاكر، وإن تقتل، تقتل ذا دم، وإن ترد المال، تعط المال. قال: فبدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطلقه، وقذف الله عز وجل في قلبه، قال: فذهبوا به إلى بئر الأنصار، فغسلوه، فأسلم، فقال: يا محمد، أمسيت وإن وجهك كان أبغض الوجوه إلي، ودينك أبغض الدين إلي، وبلدك أبغض البلدان إلي، فأصبحت، وإن دينك أحب الأديان إلي، ووجهك أحب الوجوه إلي لا يأتي قرشيا حبة من اليمامة، حتى قال عمر: " لقد كان والله، في عيني أصغر من الخنزير، وإنه في عيني أعظم من الجبل. خلى عنه، فأتى اليمامة، حبس عنهم، فضجوا وضجروا، فكتبوا: تأمر بالصلة؟ قال: وكتب إليه " ، قال عبد الله بن أحمد: وسمعته يقول: عن سفيان، سمعت ابن عجلان، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن ثمامة بن أثال قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.