مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٢/٩، ح ٧١٠٧)
حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن إياد بن لقيط السدوسي، قال: سمعت أبا رمثة التيمي، قال: جئت مع أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
«ابنك هذا؟» قلت: نعم، قال: «أتحبه؟» قلت: نعم، قال: «أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
12471- عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة، قال: «انطلقت مع أبي وأنا غلام، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فقال له أبي: إني رجل طبيب، فأرني هذه السلعة التي بظهرك، قال: ما تصنع بها؟ قال: أقطعها، قال: لست بطبيب ولكنك رفيق، طبيبها الذي وضعها، وقال غيره: الذي خلقها» (1). - وفي رواية: «دخلت مع أبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأى أبي الذي بظهره، فقال: دعني أعالج الذي بظهرك، فإني طبيب، فقال: إنك رفيق، والله الطبيب، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي: من ذا معك؟ فقال: ابني، أشهد لك به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنك لا تجني عليه، ولا يجني عليك، وذكر أنه رأى برسول الله صلى الله عليه وسلم، ردع الحناء» (2). - وفي رواية: «أقبلت فرأيت رجلا جالسا في ظل الكعبة، فقال أبي: تدري من هذا؟ هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انتهينا إليه إذا رجل ذو وفرة، وبه ردع، عليه ثوبان أخضران» (3). - وفي رواية: «انطلقت مع أبي نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأيته قال لي أبي: هل تدري من هذا؟ قلت: لا، فقال لي أبي: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاقشعررت حين قال ذاك، وكنت أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم، شيئا لا يشبه الناس، فإذا بشر له وفرة ـ قال عفان في حديثه: ذو وفرة ـ وبها ردع من حناء، عليه ثوبان أخضران، فسلم عليه أبي، ثم جلسنا فتحدثنا ساعة، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لأبي: ابنك هذا؟ قال: إي ورب الكعبة، قال: حقا، قال: أشهد به، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضاحكا من ثبت شبهي في أبي، ومن حلف أبي علي، ثم قال: أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه، قال: وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} قال: ثم نظر إلى مثل السلعة بين كتفيه، فقال: يا رسول الله، إني لأطب الرجال، ألا أعالجها لك؟ قال: لا، طبيبها الذي خلقها» (4). - وفي رواية: «خرجت مع أبي، حتى أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيت برأسه ردع حناء، ورأيت على كتفه مثل التفاحة، قال أبي: إني طبيب، ألا أبطها لك؟ قال: طبيبها الذي خلقها، قال: وقال لأبي: هذا ابنك؟ قال: نعم، قال: أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه» (1). - وفي رواية: «جئت مع أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ابنك هذا؟ قلت: نعم، قال: أتحبه؟ قلت: نعم، قال: أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه» (2). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، أنا وأبي، فقال لرجل، أو لأبيه: من هذا؟ قال: ابني، قال: لا تجني عليه، وكان قد لطخ لحيته بالحناء» (3). - وفي رواية: «انطلقت مع أبي وأنا غلام، فأتينا رجلا في الهاجرة، جالسا في ظل بيته، وعليه بردان أخضران، وشعره وفرة، وبرأسه ردع من حناء، قال: فقال لي أبي: أتدري من هذا؟ فقلت: لا، قال: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فتحدثنا طويلا، قال: فقال له أبي: إني رجل من أهل بيت طب، فأرني الذي بباطن كتفك، فإن تك سلعة قطعتها، وإن تك غير ذلك أخبرتك، قال: طبيبها الذي خلقها، قال: ثم نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي، فقال له: ابنك هذا؟ قال: أشهد به، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظر ما تقول، قال: إي ورب الكعبة، قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، لشبهي بأبي، ولحلف أبي علي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا هذا، لا يجني عليك، ولا تجني عليه» (4). - وفي رواية: «عن أبي رمثة التيمي، تيم الرباب، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، ومعي ابني، فأرانيه إياه، فقلت لابني: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذته الرعدة، هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: يا نبي الله، إني رجل طبيب من أهل بيت أطباء، فأرني ظهرك، فإن تكن سلعة أبطها، وإن تكن غير ذلك أخبرتك، فإنه ليس من إنسان أعلم بجرح، أو خراج مني، قال: طبيبها الله، وعليه بردان أخضران، له شعر قد علاه المشيب، وشيبه أحمر، فقال: ابنك هذا؟ قلت: إي ورب الكعبة، قال: ابن نفسك؟ قلت: أشهد به، قال: فإنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه» (1). - وفي رواية: «قدمت المدينة، ولم أكن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج وعليه ثوبان أخضران، فقلت لابني: هذا والله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل ابني يرتعد هيبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إني رجل طبيب، وإن أبي كان طبيبا، وإنا أهل بيت طب، والله ما يخفى علينا من الجسد عرق ولا عظم، فأرني هذه التي على كتفك، فإن كانت سلعة قطعتها، ثم داويتها، قال: لا، طبيبها الله، ثم قال: من هذا الذي معك؟ قلت: ابني ورب الكعبة، فقال: ابنك؟ قال: ابني، أشهد به، قال: ابنك هذا لا يجني عليك، ولا تجني عليه» (2). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم مع أبي، وله لمة بها ردع من حناء» وذكره (3). - وفي رواية: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب، وعليه بردان أخضران» (4). - وفي رواية: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، ورأيته قد لطخ لحيته بالصفرة» (5). أخرجه الحميدي (890) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن سعيد بن أبجر. و«ابن أبي شيبة» 7/ 362 (23889) قال: حدثنا حسين بن علي، عن ابن أبجر. وفي 8/ 262 (25585) قال: حدثنا محمد بن بشر، عن علي بن صالح. و«أحمد» 2/ 226 (7104) و4/ 163 (17632) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 226 (7107) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي (7109) قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، وعفان، قالا: حدثنا عبيد الله بن إياد. وفي 4/ 163 (17630) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا عبد الملك بن عمير. وفي (17631) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثني عبد الملك بن أبجر. وفي (17633) قال: حدثنا وكيع، عن علي بن صالح. و«الدارمي» (2541) قال: أخبرنا يونس بن محمد، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم، قال: سمعت عبد الملك بن عمير. وفي (2542) قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: حدثنا عبيد الله بن إياد. و«أبو داود» (4065 و4206 و4495) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا عبيد الله، يعني ابن إياد. وفي (4207) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت ابن أبجر. وفي (4208) قال: حدثنا ابن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (2812)، وفي «الشمائل» (65) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط. وفي «الشمائل» (43) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أنبأنا شعيب بن صفوان، عن عبد الملك بن عمير. وفي (45) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير. و«عبد الله بن أحمد» 2/ 226 (7110) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي، عن ابن أبجر. وفي 2/ 227 (7111) قال: حدثني سعيد بن أبي الربيع السمان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير. وفي (7112) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن علي بن صالح. وفي (7113) قال: حدثني عمرو بن محمد بن بكير الناقد، قال: حدثنا هشيم غير مرة، قال: أخبرني عبد الملك بن عمير. وفي 2/ 227 (7115) و4/ 163 (17635) قال: حدثنا محمد بن بكار، هو ابن الريان، قال: حدثنا قيس بن الربيع الأسدي. وفي 2/ 227 (7116) قال: حدثني جعفر بن حميد الكوفي، قال: حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط. وفي 2/ 228 (7117) قال: حدثني أبي، وأبو خيثمة، زهير بن حرب، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط. وفي (7118) قال: حدثني شيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم، قال: حدثنا عبد الملك عمير. وفي 4/ 163 (17637) قال: حدثنا محمد بن العلاء، أبو كريب الهمداني، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت ابن أبجر. وفي (17638) قال: حدثنا العباس الدوري، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، عن الشيباني. و«النسائي» 3/ 185، وفي «الكبرى» (1794) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا عبيد الله بن إياد. وفي 8/ 53، وفي «الكبرى» (7007) قال: أخبرني هارون بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني عبد الملك بن أبجر. وفي 8/ 140، وفي «الكبرى» (9303) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي 8/ 140، وفي «الكبرى» (9304) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفي 8/ 204، وفي «الكبرى» (9578) قال: أخبرنا العباس بن محمد، قال: حدثنا أبو نوح، عبد الرحمن بن غزوان، قال: حدثنا جرير بن حازم، عن عبد الملك بن عمير. و«ابن حبان» (5995) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط. سبعتهم (عبد الملك بن سعيد بن أبجر، وعلي بن صالح، وسفيان الثوري، وعبيد الله بن إياد، وعبد الملك بن عمير، وقيس بن الربيع، وأبو إسحاق الشيباني) عن إياد بن لقيط السدوسي، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (23889). (2) اللفظ للحميدي. (3) اللفظ لابن أبي شيبة (25585). (4) اللفظ لأحمد (7109). (1) اللفظ لأحمد (17632). (2) اللفظ لأحمد (7107). (3) اللفظ لأبي داود (4208). (4) اللفظ لعبد الله بن أحمد (7115). (1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (7111). (2) اللفظ لعبد الله بن أحمد (7118). (3) اللفظ لعبد الله بن أحمد (17637). (4) اللفظ للنسائي 3/ 185. (5) اللفظ للنسائي 8/ 140 (9304). (1) المسند الجامع (12437)، وتحفة الأشراف (12036 و12037)، وأطراف المسند (8168 و8169 و8170 و8171)، وإتحاف الخيرة المهرة (4034). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1140: 1143)، وابن الجارود (770)، والطبراني 22/ (714: 725)، والبيهقي 8/ 27 و345، والبغوي (2534 و3090 و3091 و3657). ـ قال أحمد بن حنبل (17631): اسم أبي رمثة رفاعة بن يثربي. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن إياد، وأبو رمثة التيمي اسمه حبيب بن حيان، ويقال: اسمه رفاعة بن يثربي. ـ وقال أيضا: هذا أحسن شيء روي في هذا الباب، وأفسر، لأن الروايات الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يبلغ الشيب، وأبو رمثة اسمه رفاعة بن يثربي التيمي. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: اسم أبي رمثة: رفاعة بن يثربي التيمي تيم الرباب، ومن قال: إن أبا رمثة هو الخشخاش العنبري فقد وهم.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
اياد بن لقيطحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] إياد بن لقيط السدوسي، عن البراء، وأبي رمثة، وعنه مسعر، والثوري، ثقة. م د ت س. (2) [رجال الحديث] - إياد بن لقيط، السدوسي، ثقة، من الرابعة. (بخ م د ت س)#. ثقة.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٢٥٧) ↗ابو رمثهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8102 أبو رمثة بكسر الراء وسكون الميم بعدها مثلثة البلوي ويقال التيمى ويقال التميمي ويقال هما اثنان قيل اسمه رفاعة بن يثربي ويقال عكسه ويقال عمارة بن يثربي ويقال حيان بن وهيب وقيل جندب وقيل خشخاش صحابي قال بن سعد مات بإفريقية د ت س (2) [الكاشف] أبو رمثة البلوي، صحابي: رفاعة، وقيل: يثربي، وغير ذلك، عنه إياد بن لقيط، وثابت بن أبي منقذ. د ت س. (3) [رجال الحديث] - أبو رمثة البلوي، ويقال: التيمي، ويقال: التميمي، ويقال: هما اثنان، قيل: اسمه رفاعة بن يثربي، ويقال: عكسه، ويقال: عمارة بن يثربي، ويقال: حيان بن وهب، وقيل: جندب، وقيل: خشخاش، صحابي، قال ابن سعد: مات بإفريقية. (د ت س). (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 5225- أبو رمثة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤٠) ↗