مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٦٧٣، ح ٧١٠١)
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت الصقعب بن زهير، يحدث، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، عليه جبة من طيالسة، مكفوفة بديباج، أو مزرورة بديباج، فقال: إن صاحبكم هذا يريد أن يرفع كل راع ابن راع، ويضع كل فارس ابن فارس فقام النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا، فأخذ بمجامع جبته ، فاجتذبه، وقال:
«لا أرى عليك ثياب من لا يعقل» ، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس، فقال: " إن نوحا عليه السلام لما حضرته الوفاة، دعا ابنيه، فقال: إني قاصر عليكما الوصية، آمركما باثنتين، وأنهاكما عن اثنتين، أنهاكما عن الشرك والكبر، وآمركما بلا إله إلا الله، فإن السماوات والأرض وما فيهما لو وضعت في كفة الميزان، ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى، كانت أرجح، ولو أن السماوات والأرض كانتا حلقة، فوضعت لا إله إلا الله عليهما، لفصمتها، أو لقصمتها، وآمركما بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء،، وبها يرزق كل شيء "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7907- عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، قال: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من أهل البادية، عليه جبة سيجان، مزرورة بالديباج، فقال: ألا إن صاحبكم هذا قد وضع كل فارس ابن فارس، قال: يريد أن يضع كل فارس ابن فارس، ويرفع كل راع ابن راع، قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجامع جبته، وقال: ألا أرى عليك لباس من لا يعقل؟! ثم قال: إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم، لما حضرته الوفاة، قال لابنه: إني قاص عليك الوصية، آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين: آمرك بلا إله إلا الله، فإن السماوات السبع، والأرضين السبع، لو وضعت في كفة، ووضعت لا إله إلا الله في كفة، رجحت بهن لا إله إلا الله، ولو أن السماوات السبع، والأرضين السبع، كن حلقة مبهمة، قصمتهن (1)، لا إله إلا الله، وسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء، وبها يرزق الخلق، وأنهاك عن الشرك، والكبر، قال: قلت، أو قيل: يا رسول الله، هذا الشرك قد عرفناه، فما الكبر؟ قال: الكبر أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان، لهما شراكان حسنان؟ قال: لا، قال: هو أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال: لا، قال: هو أن يكون لأحدنا دابة يركبها؟ قال: لا، قال: أفهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه؟ قال: لا، قيل: يا رسول الله، فما الكبر؟ قال: سفه الحق، وغمص الناس» (2). - وفي رواية: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، عليه جبة من طيالسة، مكفوفة بديباج، أو مزرورة بديباج، فقال: إن صاحبكم هذا يريد أن يرفع كل راع ابن راع، ويضع كل فارس ابن فارس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا، فأخذ بمجامع جبته، فاجتذبه، وقال: لا أرى عليك ثياب من لا يعقل، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس، فقال: إن نوحا، عليه السلام، لما حضرته الوفاة، دعا ابنيه، فقال: إني قاصر عليكما الوصية؛ آمركما باثنتين، وأنهاكما عن اثنتين: أنهاكما عن الشرك، والكبر، وآمركما بلا إله إلا الله، فإن السماوات والأرض، وما فيهما، لو وضعت في كفة الميزان، ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى، كانت أرجح، ولو أن السماوات والأرض كانتا حلقة، فوضعت لا إله إلا الله عليهما، لفصمتها، أو لقصمتها، وآمركما بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء، وبها يرزق كل شيء» (1). أخرجه أحمد 2/ 169 (6583) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 2/ 225 (7101) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (548) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. كلاهما (حماد، وجرير بن حازم) عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره. ـ في رواية حماد، عند أحمد: عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، قال حماد: أظنه عن عطاء بن يسار. ـ في رواية البخاري؛ قال حماد: «لا أعلمه إلا عن عطاء بن يسار». • أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (548م)، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا عبد العزيز، عن زيد، عن عبد الله بن عمرو؛ «أنه قال: يا رسول الله، أمن الكبر» نحوه. ليس فيه: «عطاء بن يسار» (1). • أخرجه عبد الرزاق (20520) عن معمر، عن زيد بن أسلم؛ «أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: يا رسول الله، أمن الكبر أن أستتبع أصحابي إلى بيتي فأطعمهم؟ قال: لا، قال: أفمن الكبر أن يكون لأحدنا راحلة يركبها؟ قال: لا، قال: أفمن الكبر أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال: لا، ولكن الكبر، يا عبد الله بن عمرو، أن تسفه الحق، وتغمط الناس»، «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛ فرواه موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن جابر، قال ذلك المحاربي، عن موسى بن عبيدة. وخالفه الفضل بن موسى، رواه عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن جابر، لم يذكر بينهما أحدا. ورواه الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو. «العلل» (3278). ـ وقال الدارقطني: تفرد جرير بن حازم، عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء. «أطراف الغرائب والأفراد» (3611).
حواشي المحقق
(1) جاء في الرواية الثانية: «لفصمتها، أو لقصمتها»، قال ابن الأثير: القصم: كسر الشيء وإبانته، وبالفاء: كسره من غير إبانة. «النهاية في غريب الحديث» 4/ 74. (2) اللفظ لأحمد (6583). (1) اللفظ لأحمد (7101). (1) المسند الجامع (8323)، وأطراف المسند (3522)، ومجمع الزوائد 4/ 219 و5/ 133 و142، وإتحاف الخيرة المهرة (6124). والحديث؛ أخرجه البزار (2433)، والطبراني (14585).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عطاء بن يسارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4605 عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني مولى ميمونة ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة من صغار الثانية مات سنة أربع وتسعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تقريب التهذيب] 8515 عطاء بن يسار عن بعض الصحابة في المسبل هو أبو هريرة وعن رجل ت من أهل مصر عن أبي الدرداء لم يسم من الثالثة (3) [الكاشف] عطاء بن يسار الهلالي القاص، مولى ميمونة، عن مولاته، وأبي، وأبي ذر، وزيد بن ثابت، وعدة، وعنه زيد بن أسلم، وشريك بن أبي نمر، وخلق، كان من كبار التابعين وعلمائهم، مات 103. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٢) ↗عبد الله بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن عمرو بن أحيحة صوابه عبد الله وهو بن علي عن عمرو بن أحيحة (2) [تقريب التهذيب] 3496 عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري أبو جعفر مقبول من الثالثة س (3) [تقريب التهذيب] 3497 عبد الله بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي مجهول من الثالثة ت (4) [تقريب التهذيب] 3498 عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي أبو معمر المقعد المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف واسم أبي الحجاج ميسرة ثقة ثبت رمي بالقدر من العاشرة مات سنة أربع وعشرين ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٥) ↗سليمان بن حربالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2545 سليمان بن حرب الأزدي الواشحي بمعجمة ثم مهملة البصري قاضي مكة ثقة إمام حافظ من التاسعة مات سنة أربع وعشرين وله ثمانون سنة ع (2) [الكاشف] سليمان بن حرب الإمام أبو أيوب الواشحي البصري قاضي مكة عن شعبة وجرير بن حازم وعنه البخاري وأبو داود والكجي وأبو خليفة قال أبو حاتم: إمام من الأئمة لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه لعله أكبر من عفان ما رأيت في يده كتابا قط حزر مجلسه ببغداد بأربعين ألفا ولد 140 ومات 224. ع (3) [رجال الحديث] - سليمان بن حرب الأزدي الواشحي، البصري، قاضي مكة، ثقة إمام حافظ، من التاسعة، مات سنة أربع وعشرين، وله ثمانون سنة. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٥٠) ↗وهب بن جريرالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7472 وهب بن جرير بن حازم بن زيد أبو عبد الله الأزدي البصري ثقة من التاسعة مات سنة ست ومائتين ع (2) [الكاشف] وهب بن جرير بن حازم الأزدي الحافظ، عن ابن عون، وهشام بن حسان، وعنه أحمد، والدقيقي، ثقة، مات 206. ع. (3) [رجال الحديث] - وهب بن جرير بن حازم بن زيد، أبو العباس الأزدي، البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [رجال الحديث] وهب بن جرير، عن أبيه، سمع يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهب الجيشاني. قال أبو داود: جرير بن حازم روى هذا عن ابن لهيعة، أراها صحيفة اشتبهت على وهب بن جرير.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٥) ↗الصقعب بن زهيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] - الصقعب بن زهير بن عبد الله بن زهير الأزدي الكوفي، ثقة، من السادسة. (بخ). ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٢٩) ↗زيد بن اسلمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2117 زيد بن أسلم العدوي مولى عمر أبو عبد الله وأبو أسامة المدني ثقة عالم وكان يرسل من الثالثة مات سنة ست وثلاثين ع (2) [تقريب التهذيب] 8510 زيد بن أسلم عن رجل من بني ضمرة عن أبيه لم يسميا من الثالثة د (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (11) ع زيد بن أسلم العمري مولاهم روى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما في رد السلام بالإشارة قال بن عبيد قلت لانسان سله أسمعه من بن عمر فسأله فقال أما اني فكلمني وكلمته أخرجه البيهقي وفي هذا الجواب اشعار بأنه
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٢٢) ↗