مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/١٩٧، ح ٦)
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر، قالا: حدثنا زهير يعني ابن محمد، عن عبد الله يعني ابن محمد بن عقيل، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري، عن أبيه، رفاعة بن رافع، قال: سمعت أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، يقول على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سري عنه، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذا القيظ عام الأول:
«سلوا الله العفو والعافية، واليقين في الآخرة والأولى»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11972- عن رفاعة بن رافع، قال: سمعت أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، يقول على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فبكى أبو بكر حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سري عنه، ثم قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول، في هذا القيظ عام الأول: سلوا الله العفو والعافية، واليقين في الآخرة والأولى» (1). - وفي رواية: «عن رفاعة بن رافع، قال: قام أبو بكر الصديق على المنبر، ثم بكى، فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام الأول على المنبر، ثم بكى، فقال: اسألوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 205 (29792) قال: حدثني يحيى بن أبي بكير. و«أحمد» 1/ 3 (6) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عامر. و«الترمذي» (3558) قال: حدثنا محمد بن بشار, قال: حدثنا أبو عامر العقدي. و«أبو يعلى» (86) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. وفي (87) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا أبو عامر، عبد الملك بن عمرو العقدي. ثلاثتهم (يحيى، وعبد الرحمن، وأبو عامر العقدي) عن زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الأنصاري، عن أبيه رفاعة بن رافع، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه عن أبي بكر.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للترمذي. (3) المسند الجامع (7130)، وتحفة الأشراف (6593)، وأطراف المسند (7794). والحديث؛ أخرجه البزار (34)، والبغوي (1377).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
رفاعه بن رافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1945 رفاعة بن رافع بن خديج الأنصاري الحارثي المدني ثقة من الثالثة خ د ت س (2) [تقريب التهذيب] 1946 رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان أبو معاذ الأنصاري من أهل بدر وقد تقدم ذكر أبيه مات في أول خلافة معاوية خ 4 (3) [الكاشف] رفاعة بن رافع بن خديج عن أبيه وعنه ابنه عباية خ د ت س. (4) [الكاشف] رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي بدري وأبوه نقيب عنه ابناه عبيد ومعاذ وابن أخيه يحيى ابن خلاد بقي إلى إمرة معاوية. خ 4.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٠) ↗زهير بن محمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2048 زهير بن محمد بن قمير بالتصغير المروزي نزيل بغداد ثم رابط بطرسوس ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين ق (2) [تقريب التهذيب] 2049 زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني سكن الشام ثم الحجاز رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها قال البخاري عن أحمد كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر وقال أبو حاتم حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه من السابعة مات سنة اثنتين وستين ع (3) [الكاشف] زهير بن محمد بن قمير المروزي ببغداد عن عبد الرزاق وروح وعنه ابن ماجة والمحاملي وابن عياش القطان قال البغوي: ما رأيت أحدا بعد أحمد أفضل منه حدثني ابنه محمد أنه كان يختم في رمضان تسعين ختمة. قال الخطيب: ثقة ورع زاهد تحول فرابط بطرسوس توفي 258. ق. (4) [الكاشف] زهير بن محمد التميمي المروزي أبو المنذر جاور ونزل الشام عن عمرو بن شعيب وابن أبي مليكة وابن المنكدر وعنه ابن مهدي ويحيى بن أبي بكير ثقة يغرب ويأتي بما ينكر توفي 162. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗