مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٢٩٢، ح ٨٦)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال سمعت عاصم بن عمرو البجلي، يحدث عن رجل، من القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب فقالوا له: إنما أتيناك نسألك عن ثلاث: عن صلاة الرجل في بيته تطوعا، وعن الغسل من الجنابة، وعن الرجل ما يصلح له من امرأته إذا كانت حائضا، فقال: أسحار أنتم؟ لقد سألتموني عن شيء ما سألني عنه أحد منذ سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
" صلاة الرجل في بيته تطوعا: نور فمن شاء نور بيته " وقال في الغسل من الجنابة: «يغسل فرجه ثم يتوضأ، ثم يفيض على رأسه ثلاثا» وقال في الحائض: «له ما فوق الإزار»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9983- عن رجل من القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب، فقالوا له: إنما أتيناك نسألك عن ثلاث: عن صلاة الرجل في بيته تطوعا، وعن الغسل من الجنابة، وعن الرجل ما يصلح له من امرأته، إذا كانت حائضا؟ فقال: أسحار أنتم؛ «لقد سألتموني عن شيء ما سألني عنه أحد، منذ سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: صلاة الرجل في بيته تطوعا نور، فمن شاء نور بيته، وقال في الغسل من الجنابة: يغسل فرجه، ثم يتوضأ، ثم يفيض على رأسه ثلاثا، وقال في الحائض: له ما فوق الإزار». أخرجه أحمد 1/ 14 (86) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت عاصم بن عمرو البجلي يحدث، عن رجل من القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب، فذكره. • أخرجه ابن ماجة (1375م) قال: حدثنا محمد بن أبي الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن عمرو، عن عمير، مولى عمر بن الخطاب، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم, نحوه. ـ سمى الرجل عميرا. - وأخرجه عبد الرزاق (988) عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. و«ابن أبي شيبة» 1/ 64 (699) و2/ 256 (6521) و4/ 256:2 (17103) قال: حدثنا أبو الأحوص، عن طارق. و«ابن ماجة» (1375) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن طارق. كلاهما (أبو إسحاق السبيعي، وطارق بن عبد الرحمن البجلي) عن عاصم بن عمرو البجلي؛ أن نفرا من أهل الكوفة أتوا عمر بن الخطاب، فقالوا: جئناك نسألك عن ثلاث خصال: عن صلاة الرجل في بيته تطوعا، وعما يحل للرجل من امرأته حائضا، وعن الغسل من الجنابة؟ قال: أفسحرة أنتم؟ قالوا: لا، قال: أفكهنة أنتم؟ قالوا: لا، قال: من أين أنتم؟ قالوا: من العراق، قال: من أي العراق؟ قالوا: من أهل الكوفة، قال: لقد سألتموني عن خصال، ما سألني عنهن أحد، منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهن ... ، ثم ذكر مثل حديث معمر (1). - وفي رواية: «عن عاصم بن عمرو، قال: خرج نفر من أهل العراق إلى عمر، فسألوه عن غسل الجنابة؟ فقال: سألتموني عن خصال، ما سألني عنها أحد، منذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم غيركم! أما غسل الجنابة، فتوضأ وضوءك للصلاة» (2). - وفي رواية: «عن عاصم بن عمرو؛ أن نفرا من أهل العراق قدموا على عمر، فسألوه عن صلاة الرجل في بيته؟ فقال عمر: ما سألني عنها أحد، مذ سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: صلاة الرجل في بيته نور، فنوروا بيوتكم» (3). - وفي رواية: «عن عاصم بن عمرو البجلي، قال: خرج ناس من أهل العراق، فلما قدموا على عمر، قال لهم: ممن أنتم؟ قالوا: من أهل العراق، قال: فبإذن جئتم؟ قالوا: نعم، فسألوه عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض، فقال: سألتموني عن خصال، ما سألني عنهن أحد بعد أن سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: أما ما للرجل من امرأته، وهي حائض، فله ما فوق الإزار» (1). - وفي رواية: «عن عاصم بن عمرو، قال: خرج نفر من أهل العراق إلى عمر, فلما قدموا عليه، قال لهم: ممن أنتم؟ قالوا: من أهل العراق، قال: فبإذن جئتم؟ قالوا: نعم، قال: فسألوه عن صلاة الرجل في بيته، فقال عمر: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: أما صلاة الرجل في بيته فنور، فنوروا بيوتكم» (2). ـ ليس فيه بين عاصم بن عمرو، وعمر بن الخطاب أحد (3). - وأخرجه عبد الرزاق (987 و1238) عن معمر، عن أبي إسحاق، عن رجل، يقال له: عاصم؛ أن رهطا، أتوا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، فسألوه عن صلاة الرجل في بيته تطوعا، وعما يحل للرجل من امرأته حائضا، وعن الغسل من الجنابة؟ فقال: أما صلاة الرجل في بيته تطوعا: فهو نور، فنوروا بيوتكم، وما خير بيت ليس فيه نور، وأما ما يحل للرجل من امرأته حائضا، فلك ما فوق الإزار ولا تطلعون على ما تحته حتى تطهر، وأما الغسل من الجنابة، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اغسل رأسك ثلاث مرات، ثم أفض الماء على جلدك، (4) «موقوف». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هو حديث رواه أبو إسحاق السبيعي، وطارق بن عبد الرحمن البجلي، والحجاج بن أرطاة، وعبد الرحمن المسعودي، ومالك بن مغول، وشعبة، والعلاء بن المسيب، وغيرهم، عن عاصم بن عمرو البجلي، فاختلفوا عليه؛ فأما أبو إسحاق، فرواه عنه زيد بن أبي أنيسة، ورقبة بن مصقلة، وأبو حمزة السكري، فقالوا: عن عاصم بن عمرو، عن عمير، أو ابن عمير. ورواه زهير، ويونس بن أبي إسحاق، ويوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، وأبو بكر بن عياش، وعبد الكبير بن دينار، وغيرهم، فرووه عن أبي إسحاق، عن عاصم بن عمرو، عن نفر لم يسمهم، عن عمر، إلا أن يوسف بن أبي إسحاق، وأبا بكر بن عياش لم يذكرا بين عاصم وعمر أحدا. ورواه ابن عجلان، عن أبي إسحاق، فأرسله عن عمر. ورواه طارق بن عبد الرحمن، وحجاج بن أرطاة، ومالك بن مغول، عن عاصم مرسلا، عن عمر. وقال المسعودي، وشعبة: عن عاصم بن عمرو، عمن لم يسمه، عن عمر. وقد أدرك عبد الله بن نمير عاصم بن عمرو هذا. والحديث حديث زيد بن أبي أنيسة ومن تابعه, عن أبي إسحاق. وروى هذا الحديث معاوية بن قرة، قال: حدثني أحد الرهط الثلاثة الذين سألوا عمر. «العلل» (216). • حديث عبد الله بن عمر، أنه قال: رأيت سعد بن أبي وقاص يمسح على خفيه بالعراق، حين يتوضأ، فأنكرت ذلك عليه، قال: فلما اجتمعنا عند عمر بن الخطاب، قال لي: سل أباك عما أنكرت علي من مسح الخفين، قال: فذكرت ذلك له، فقال: إذا حدثك سعد بشيء، فلا ترد عليه؛ «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يمسح على الخفين». سلف في مسند سعد بن أبي وقاص، رضي الله تعالى عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لعبد الرزاق (988). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (699). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (6521). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (17103). (2) اللفظ لابن ماجة (1375). (3) المسند الجامع (10451)، وتحفة الأشراف (10476 و10621)، وأطراف المسند (6687)، ومجمع الزوائد 1/ 270 و281، وإتحاف الخيرة المهرة (730). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (49 و137)، والبيهقي 1/ 312. (4) لفظ (987).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗محمد بن ابي الحسينحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن أبي الحسين السمناني هو بن جعفر تقدم (2) [رجال الحديث] محمد بن أبي الحسين السمناني، هو ابن جعفر.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٤) ↗