مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٣٧٥، ح ٦٧٥٦)
حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وعبد الله بن بكر السهمي، المعنى واحد، قالا: حدثنا سوار أبو حمزة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع، وإذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره، فلا ينظرن إلى شيء من عورته، فإن ما أسفل من سرته إلى ركبتيه من عورته»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7930- عن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع. وإذا أنكح أحدكم عبده، أو أجيره، فلا ينظرن إلى شيء من عورته، فإن ما أسفل من سرته إلى ركبتيه، من عورته» (1). - وفي رواية: «مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبعا، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا، وفرقوا بينهم في المضاجع» (2). - وفي رواية: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع» (3). - وفي رواية: «إذا زوج أحدكم خادمه عبده، أو أجيره، فلا ينظر إلى ما دون السرة، وفوق الركبة» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 347 (3501) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 2/ 180 (6689) قال: حدثنا وكيع. وفي 2/ 187 (6756) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وعبد الله بن بكر السهمي، المعنى واحد. و«أبو داود» (495) قال: حدثنا مؤمل بن هشام، يعني اليشكري، قال: حدثنا إسماعيل. وفي (496 و4114) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا وكيع. أربعتهم (وكيع بن الجراح، والطفاوي، والسهمي، وإسماعيل ابن علية) عن سوار أبي حمزة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره (1). ـ في رواية وكيع، قال: «حدثنا داود بن سوار المزني». ـ قال عبد الله بن أحمد عقبه: قال أبي: وقال الطفاوي، محمد بن عبد الرحمن، في هذا الحديث: «سوار أبو حمزة»، وأخطأ فيه. ـ وقال أبو داود: وهم وكيع في اسمه، وروى عنه أبو داود الطيالسي، هذا الحديث، فقال: «حدثنا أبو حمزة، سوار الصيرفي». «السنن» رقم (496). ـ وقال أيضا: صوابه: «سوار بن داود المزني الصيرفي» وهم فيه وكيع (2). ـ وقال أيضا: وهو سوار بن داود، أبو حمزة المزني الصيرفي». ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن معين: عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ضعيف؟ فقال: كأنه ليس بذاك. «سؤالاته» (695). ـ وقال أحمد: خالفوا وكيعا في اسم هذا الشيخ، يعني داود بن سوار، وقال الطفاوي محمد بن عبد الرحمن، والبرساني سوار أبو حمزة. «العلل» (47). ـ وقال البخاري: سوار بن داود، أبو حمزة. قال وكيع: داود بن سوار، وهم. «التاريخ الكبير» 4/ 168. ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» (2407)، في ترجمة سوار، وقال: لا يتابع عليه، وليس يروى من وجه يثبت.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (6756). (2) اللفظ لأحمد (6689). (3) اللفظ لأبي داود (495). (4) اللفظ لأبي داود (4114). (1) المسند الجامع (8345 و8555)، وتحفة الأشراف (8717 و8718)، وأطراف المسند (5197). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (887 و888)، والبيهقي 2/ 226 و228 و229 و3/ 84، والبغوي (505). (2) يعني أخطأ فيه وكيع.