مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٣٧٥، ح ٦٧٥١)
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، أن نوفا، وعبد الله بن عمرو، اجتمعا فقال نوف: فذكر الحديث فقال عبد الله بن عمرو بن العاصي: وأنا أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فعقب من عقب، ورجع من رجع، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يثوب الناس لصلاة العشاء، فجاء وقد حفزه النفس، رافعا إصبعه هكذا، وعقد تسعا وعشرين، وأشار بإصبعه السبابة إلى السماء، وهو يقول:
" أبشروا معشر المسلمين، هذا ربكم عز وجل قد فتح بابا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبادي، أدوا فريضة، وهم ينتظرون أخرى "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7928- عن أبي أيوب؛ أن نوفا، وعبد الله بن عمرو، يعني ابن العاص، اجتمعا، فقال نوف: لو أن السماوات والأرض، وما فيهما، وضع في كفة الميزان، ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى، لرجحت بهن، ولو أن السماوات والأرض، وما فيهن، كن طبقا من حديد، فقال رجل: لا إله إلا الله، لخرقتهن، حتى تنتهي إلى الله، عز وجل، فقال عبد الله بن عمرو: «صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فعقب من عقب، ورجع من رجع، فجاء صلى الله عليه وسلم، وقد كاد يحسر ثيابه عن ركبتيه، فقال: أبشروا معشر المسلمين، هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: هؤلاء عبادي، قضوا فريضة، وهم ينتظرون أخرى» (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن عمرو، قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فرجع من رجع، وعقب من عقب، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا، قد حفزه النفس، قد حسر عن ركبتيه، فقال: أبشروا، هذا ربكم، قد فتح بابا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: انظروا إلى عبادي، قد قضوا فريضة، وهم ينتظرون أخرى» (2). أخرجه أحمد 2/ 186 (6750) قال: حدثنا عفان. و«ابن ماجة» (801) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا النضر بن شميل. كلاهما (عفان بن مسلم، والنضر) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي أيوب، فذكره. • أخرجه أحمد 2/ 187 (6752) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي أيوب الأزدي، عن نوف الأزدي، وعبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، وزاد فيه: «وإن كاد يحسر ثوبه عن ركبتيه، وقد حفزه النفس». - وأخرجه أحمد 2/ 197 (6860) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة، عن ثابت، قال: حدثنا رجل من الشام، وكان يتبع عبد الله بن عمرو بن العاص، ويسمع، قال: كنت معه، فلقي نوفا، فقال نوف: ذكر لنا أن الله تعالى قال لملائكته: ادعو لي عبادي، قالوا: يا رب، كيف والسماوات السبع دونهم، والعرش فوق ذلك؟! قال: إنهم إذا قالوا: لا إله إلا الله، استجابوا، قال: يقول له عبد الله بن عمرو: «صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب، أو غيرها، قال: فجلس قوم أنا فيهم، ينتظرون الصلاة الأخرى، قال: فأقبل إلينا يسرع المشي، كأني أنظر إلى رفعه إزاره، ليكون أحث له في المشي، فانتهى إلينا، فقال: ألا أبشروا، هذاك ربكم أمر بباب السماء الوسطى، أو قال: بباب السماء، ففتح، ففاخر بكم الملائكة، قال: انظروا إلى عبادي، أدوا حقا من حقي، ثم هم ينتظرون أداء حق آخر يؤدونه». جعله عن ثابت، عن رجل (1). - وأخرجه أحمد 2/ 187 (6751) و2/ 208 (6946) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، أن نوفا، وعبد الله بن عمرو، اجتمعا، فقال نوف: ... فذكر الحديث، فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: وأنا أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، فعقب من عقب، ورجع من رجع، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل أن يثور الناس لصلاة العشاء، فجاء وقد حفزه النفس، رافعا إصبعه هكذا، وعقد تسعا وعشرين، وأشار بإصبعه السبابة إلى السماء، وهو يقول: أبشروا معشر المسلمين، هذا ربكم، عز وجل، قد فتح بابا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: يا ملائكتي، انظروا إلى عبادي، أدوا فريضة، وهم ينتظرون أخرى» (2). ـ فوائد: ـ أخرجه البزار، من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف بن عبد الله، عن عبد الله بن عمرو، وقال: هذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنه، ولا نعلم له طريقا، عن عبد الله بن عمرو، إلا هذا الطريق. «مسنده» (2365). ـ قلنا: أبو أيوب، هو المراغي، الأزدي، اسمه يحيى، ويقال: حبيب بن مالك.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (6750). (2) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (8353)، وتحفة الأشراف (8947)، وأطراف المسند (5366)، وإتحاف الخيرة المهرة (6121). والحديث؛ أخرجه أبو نعيم 6/ 54. ـ ومن طريق سليمان بن المغيرة؛ أخرجه ابن المبارك، في «الزهد» (7). (2) المسند الجامع (8354)، وأطراف المسند (5366)، وإتحاف الخيرة المهرة (6121). ومن هذا الوجه، أخرجه البزار (2365)، والطبراني (14500).