مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/١٦١، ح ٦٥٨٣)
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، قال حماد، أظنه عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من أهل البادية، عليه جبة سيجان مزرورة بالديباج، فقال: ألا إن صاحبكم هذا قد وضع كل فارس ابن فارس قال: يريد أن يضع كل فارس ابن فارس، ويرفع كل راع ابن راع قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجامع جبته، وقال:
«ألا أرى عليك لباس من لا يعقل» ثم قال: " إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين، آمرك بلا إله إلا الله، فإن السموات السبع، والأرضين السبع، لو وضعت في كفة، ووضعت لا إله إلا الله في كفة، رجحت بهن لا إله إلا الله، ولو أن السموات السبع ، والأرضين السبع، كن حلقة مبهمة، قصمتهن لا إله إلا الله، وسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء، وبها يرزق الخلق، وأنهاك عن الشرك والكبر " قال: قلت أو قيل يا رسول الله: هذا الشرك قد عرفناه، فما الكبر؟ قال: الكبر أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان حسنان قال: «لا» قال: هو أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال: «لا» قال: الكبر هو أن يكون لأحدنا دابة يركبها؟ قال: «لا» قال: أفهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه؟ قال: «لا» قيل: يا رسول الله، فما الكبر؟ قال: «سفه الحق، وغمص الناس»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7907- عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، قال: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من أهل البادية، عليه جبة سيجان، مزرورة بالديباج، فقال: ألا إن صاحبكم هذا قد وضع كل فارس ابن فارس، قال: يريد أن يضع كل فارس ابن فارس، ويرفع كل راع ابن راع، قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجامع جبته، وقال: ألا أرى عليك لباس من لا يعقل؟! ثم قال: إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم، لما حضرته الوفاة، قال لابنه: إني قاص عليك الوصية، آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين: آمرك بلا إله إلا الله، فإن السماوات السبع، والأرضين السبع، لو وضعت في كفة، ووضعت لا إله إلا الله في كفة، رجحت بهن لا إله إلا الله، ولو أن السماوات السبع، والأرضين السبع، كن حلقة مبهمة، قصمتهن (1)، لا إله إلا الله، وسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء، وبها يرزق الخلق، وأنهاك عن الشرك، والكبر، قال: قلت، أو قيل: يا رسول الله، هذا الشرك قد عرفناه، فما الكبر؟ قال: الكبر أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان، لهما شراكان حسنان؟ قال: لا، قال: هو أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال: لا، قال: هو أن يكون لأحدنا دابة يركبها؟ قال: لا، قال: أفهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه؟ قال: لا، قيل: يا رسول الله، فما الكبر؟ قال: سفه الحق، وغمص الناس» (2). - وفي رواية: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، عليه جبة من طيالسة، مكفوفة بديباج، أو مزرورة بديباج، فقال: إن صاحبكم هذا يريد أن يرفع كل راع ابن راع، ويضع كل فارس ابن فارس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا، فأخذ بمجامع جبته، فاجتذبه، وقال: لا أرى عليك ثياب من لا يعقل، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس، فقال: إن نوحا، عليه السلام، لما حضرته الوفاة، دعا ابنيه، فقال: إني قاصر عليكما الوصية؛ آمركما باثنتين، وأنهاكما عن اثنتين: أنهاكما عن الشرك، والكبر، وآمركما بلا إله إلا الله، فإن السماوات والأرض، وما فيهما، لو وضعت في كفة الميزان، ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى، كانت أرجح، ولو أن السماوات والأرض كانتا حلقة، فوضعت لا إله إلا الله عليهما، لفصمتها، أو لقصمتها، وآمركما بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء، وبها يرزق كل شيء» (1). أخرجه أحمد 2/ 169 (6583) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 2/ 225 (7101) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (548) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد. كلاهما (حماد، وجرير بن حازم) عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره. ـ في رواية حماد، عند أحمد: عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، قال حماد: أظنه عن عطاء بن يسار. ـ في رواية البخاري؛ قال حماد: «لا أعلمه إلا عن عطاء بن يسار». • أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (548م)، قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، قال: حدثنا عبد العزيز، عن زيد، عن عبد الله بن عمرو؛ «أنه قال: يا رسول الله، أمن الكبر» نحوه. ليس فيه: «عطاء بن يسار» (1). • أخرجه عبد الرزاق (20520) عن معمر، عن زيد بن أسلم؛ «أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: يا رسول الله، أمن الكبر أن أستتبع أصحابي إلى بيتي فأطعمهم؟ قال: لا، قال: أفمن الكبر أن يكون لأحدنا راحلة يركبها؟ قال: لا، قال: أفمن الكبر أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال: لا، ولكن الكبر، يا عبد الله بن عمرو، أن تسفه الحق، وتغمط الناس»، «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه زيد بن أسلم، واختلف عنه؛ فرواه موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن جابر، قال ذلك المحاربي، عن موسى بن عبيدة. وخالفه الفضل بن موسى، رواه عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن جابر، لم يذكر بينهما أحدا. ورواه الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو. «العلل» (3278). ـ وقال الدارقطني: تفرد جرير بن حازم، عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء. «أطراف الغرائب والأفراد» (3611).
حواشي المحقق
(1) جاء في الرواية الثانية: «لفصمتها، أو لقصمتها»، قال ابن الأثير: القصم: كسر الشيء وإبانته، وبالفاء: كسره من غير إبانة. «النهاية في غريب الحديث» 4/ 74. (2) اللفظ لأحمد (6583). (1) اللفظ لأحمد (7101). (1) المسند الجامع (8323)، وأطراف المسند (3522)، ومجمع الزوائد 4/ 219 و5/ 133 و142، وإتحاف الخيرة المهرة (6124). والحديث؛ أخرجه البزار (2433)، والطبراني (14585).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عطاء بن يسارحاله في كتب الرجال ↗
(1) - عطاء بن يسار الهلالي، أبو محمد، المدني، مولى ميمونة، ثقة فاضل، صاحب مواعظ وعبادة، من صغار الثانية، مات سنة أربع وتسعين، وقيل بعد ذلك. (ع)#. _فوائد/__________ - ثقة -. ـ قيل لأبي عبد الله البخاري: حديث عطاء بن يسار، عن أبي الدرداء؟ قال: مرسل لا يصح. «صحيح البخاري» (6443). (2) - عطاء بن يسار، عن بعض الصحابة، في المسبل، هو أبو هريرة، وعن رجل. (ت) من أهل مصر، عن أبي الدرداء، لم يسم، من الثالثة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٧٤) ↗سليمان بن حربحاله في كتب الرجال ↗
(1) - سليمان بن حرب الأزدي الواشحي، البصري، قاضي مكة، ثقة إمام حافظ، من التاسعة، مات سنة أربع وعشرين، وله ثمانون سنة. (ع)#. ثقة. (2) 1514 - سليمان بن حرب بن بجيل الأزدي الواشحي، أبو أيوب البصري. • قال الدارقطني: ثقة ثبت، ثم قال ثقة حافظ. «السنن» 1 103.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٤٠١) ↗وهب بن جريرحاله في كتب الرجال ↗
(1) - وهب بن جرير بن حازم بن زيد، أبو العباس الأزدي، البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. روايته عن شعبة ضعيفة. (2) وهب بن جرير، عن أبيه، سمع يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي وهب الجيشاني. قال أبو داود: جرير بن حازم روى هذا عن ابن لهيعة، أراها صحيفة اشتبهت على وهب بن جرير. (3) 3448 - وهب بن جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله بن شجاع الأزدي، أبو العباس البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وهب بن جرير، كان صاحب سنة سمعت أبي يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي: هاهنا قوم يحدثون عن شعبه ما رأيتهم. قلت له: من يعني بهذا؟ قال: وهب بن جرير. قال أبي: ما رئي وهب عند شعبة، ولكن كان صاحب سنة، حدث، زعموا، عن شعبة نحوا من أربعة ألاف حديثا. قال عفان: هذه أحاديث الرصاصي. قلت لأبي: ما هذا الرصاصي؟ قال: كان إنسان بالبصرة، يقال له:
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٤٣٩) ↗الصقعب بن زهيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) - الصقعب بن زهير بن عبد الله بن زهير الأزدي الكوفي، ثقة، من السادسة. (بخ). ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٨٢٩) ↗زيد بن اسلمحاله في كتب الرجال ↗
(1) - زيد بن أسلم، العدوي، مولى عمر، أبو عبد الله، وأبو أسامة، المدني، ثقة عالم، وكان يرسل، من الثالثة، مات سنة ست وثلاثين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. - لم يسمع من ابن عمر إلا حديثين. (2) • زيد بن أسلم، عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه، لم يسميا، من الثالثة. (د).
رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٢٢٤١) ↗