البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/١٦١، ح ٦٥٥٥)

حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود، سمعت رجلا قال لعبد الله بن عمرو إنك تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا؟ قال: لقد هممت أن لا أحدثكم شيئا، إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما، كان تحريق البيت قال شعبة: هذا أو نحوه، ثم قال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«يخرج الدجال في أمتي، فيلبث فيهم أربعين» - لا أدري أربعين يوما، أو أربعين سنة، أو أربعين ليلة، أو أربعين شهرا؟ - «فيبعث الله عز وجل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، كأنه عروة بن مسعود الثقفي، فيظهر فيطلبه فيهلكه، ثم يلبث الناس بعده سنين سبعا، ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدهم كان في كبد جبل لدخلت عليه» قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويبقى شرار الناس، في خفة الطير، وأحلام السباع، لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرا» قال: " فيتمثل لهم الشيطان، فيقول: ألا تستجيبون؟ فيأمرهم بالأوثان فيعبدونها، وهم في ذلك دارة أرزاقهم، حسن عيشهم، ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى له، وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه فيصعق، ثم لا يبقى أحد إلا صعق، ثم يرسل الله، أو ينزل الله قطرا كأنه الطل أو الظل - نعمان الشاك - فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون، قال: ثم يقال: يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم، وقفوهم إنهم مسئولون، قال: ثم يقال: أخرجوا بعث النار، قال: فيقال كم؟ فيقال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، فيومئذ يبعث الولدان شيبا، ويومئذ يكشف عن ساق " قال محمد بن جعفر: «حدثني بهذا الحديث شعبة مرات وعرضت عليه»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8364- عن يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود، قال: سمعت رجلا قال لعبد الله بن عمرو: إنك تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا؟ قال: لقد هممت أن لا أحدثكم شيئا، إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما، كان تحريق البيت، (قال شعبة: هذا، أو نحوه)، ثم قال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرج الدجال في أمتي، فيلبث فيهم أربعين، لا أدري أربعين يوما، أو أربعين سنة، أو أربعين ليلة، أو أربعين شهرا، فيبعث الله، عز وجل، عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، كأنه عروة بن مسعود الثقفي، فيظهر فيطلبه فيهلكه، ثم يلبث الناس بعده سنين سبعا، ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدهم كان في كبد جبل لدخلت عليه (قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم)، ويبقى شرار الناس، في خفة الطير، وأحلام السباع، لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرا، قال: فيتمثل لهم الشيطان، فيقول: ألا تستجيبون؟ فيأمرهم بالأوثان، فيعبدونها، وهم في ذلك دارة أرزاقهم، حسن عيشهم، ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى له، وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه، فيصعق، ثم لا يبقى أحد إلا صعق، ثم يرسل الله، أو ينزل الله، قطرا، كأنه الطل، أو الظل (نعمان الشاك)، فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون، قال: ثم يقال: يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم، {وقفوهم إنهم مسؤولون}، قال: ثم يقال: أخرجوا بعث النار، قال: فيقال: كم؟ فيقال: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين، فيومئذ يبعث الولدان شيبا، ويومئذ يكشف عن ساق» (1). أخرجه أحمد 2/ 166 (6555) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«مسلم» 8/ 201 (7491) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي. وفي 8/ 202 (7492) قال: وحدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«النسائي» في «الكبرى» (11565) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«ابن حبان» (7353) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. كلاهما (محمد بن جعفر، ومعاذ بن معاذ) قالا: حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي يقول، فذكره (1). ـ قال محمد بن جعفر: حدثني بهذا الحديث شعبة مرات، وعرضت عليه. • حديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «اللهم إني أعوذ بك من شر المسيح الدجال». سلف من قبل. ـ وحديث شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «سيخرج أناس، من أمتي، من قبل المشرق، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج منهم قرن قطع، كلما خرج منهم قرن قطع، حتى عدها زيادة على عشرة مرات: كلما خرج منهم قرن قطع، حتى يخرج الدجال في بقيتهم». سلف من قبل.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) المسند الجامع (8735)، وتحفة الأشراف (8952)، وأطراف المسند (5380). والحديث؛ أخرجه الطبراني (14364)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (345).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٥٢٧) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن عمروحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن عمرو بن أحيحة صوابه عبد الله وهو بن علي عن عمرو بن أحيحة (2) [تقريب التهذيب] 3496 عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري أبو جعفر مقبول من الثالثة س (3) [تقريب التهذيب] 3497 عبد الله بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي مجهول من الثالثة ت (4) [تقريب التهذيب] 3498 عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي أبو معمر المقعد المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف واسم أبي الحجاج ميسرة ثقة ثبت رمي بالقدر من العاشرة مات سنة أربع وعشرين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٥) ↗
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗