مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/١٦١، ح ٦٥٢٦)
حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا أبو حيان، عن أبيه، قال: التقى عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر ثم أقبل عبد الله بن عمر وهو يبكي، فقال له القوم: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: الذي حدثني هذا، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«لا يدخل الجنة إنسان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8197- عن سعيد بن حيان التيمي، قال: التقى عبد الله بن عمرو، وابن عمر، فانتجيا بينهما، ثم انصرف كل واحد منهما إلى أصحابه، فانصرف ابن عمر وهو يبكي، فقالوا له: ما يبكيك؟ قال: أبكاني الذي زعم هذا، أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ «لا يدخل الجنة أحد، في قلبه، مثقال حبة خردل من كبر» (1). - وفي رواية: التقى عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر، ثم أقبل عبد الله بن عمر، وهو يبكي، فقال له القوم: ما يبكيك، يا أبا عبد الرحمن؟ قال: الذي حدثني هذا، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة إنسان، في قلبه، مثقال حبة من خردل من كبر». أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 89 (27113) قال: حدثنا علي بن مسهر. و«أحمد» 2/ 164 (6526) قال: حدثنا يعلى بن عبيد. كلاهما (علي بن مسهر، ويعلى بن عبيد) عن أبي حيان، يحيى بن سعيد بن حيان، عن أبيه، فذكره (2). • حديث عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم، لما حضرته الوفاة، قال لابنه: ... وأنهاك عن الشرك، والكبر، قال: قلت، أو قيل: يا رسول الله، هذا الشرك قد عرفناه، فما الكبر؟ قال: أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان، لهما شراكان حسنان؟ قال: لا، قال: هو أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال: لا، قال: الكبر، هو أن يكون لأحدنا دابة يركبها؟ قال: لا، قال: أفهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه؟ قال: لا، قيل: يا رسول الله، فما الكبر؟ قال: سفه الحق، وغمص الناس». سلف برقم (). ـ وحديث علي بن رباح، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن أهل النار كل جعظري جواظ، مستكبر، جماع مناع». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم (). ـ وحديث شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، عن جده؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يحشر المتكبرون يوم القيامة، أمثال الذر في صور الرجال، يغشاهم الذل». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) المسند الجامع (8571)، وأطراف المسند (5144)، ومجمع الزوائد 1/ 98. والحديث؛ أخرجه هناد، في «الزهد» (831).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
سعيد بن حيان التيميحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2289 سعيد بن حيان التيمي الكوفي والد يحيى وثقه العجلي من الثالثة د ت (2) [الكاشف] سعيد بن حيان التيمي أبو يحيى الكوفي عن علي وأبي هريرة وعنه ابنه أبو حيان ثقة. د ت (3) [رجال الحديث] - سعيد بن حيان التيمي الكوفي، والد يحيى، وثقه العجلي، من الثالثة. (د ت). مجهول. (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 1477- سعيد بن حيان التيمي الكوفي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗علي بن مسهرالطبقة الثامنةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4800 علي بن مسهر بضم الميم وسكون المهملة وكسر الهاء القرشي الكوفي قاضي الموصل ثقة له غرائب بعد أن أضر من الثامنة مات سنة تسع وثمانين ع (2) [الكاشف] علي بن مسهر أبو الحسن الكوفي الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه هناد، وعلي بن حجر، وكان فقيها محدثا ثقة. مات 189. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٥) ↗