البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٢٦، ح ٦٤٨٧)

حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش، ولا التفحش، وإياكم والشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالقطيعة، فقطعوا، وأمرهم بالبخل، فبخلوا، وأمرهم بالفجور، ففجروا» قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: «أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك» ، فقام ذاك أو آخر، فقال: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: " أن تهجر ما كره ربك، والهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، والبادي، فهجرة البادي أن يجيب إذا دعي، ويطيع إذا أمر، والحاضر أعظمهما بلية، وأفضلهما أجرا "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

8178- عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، وإياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالقطيعة فقطعوا، وبالبخل فبخلوا، وبالفجور ففجروا، قال: فقام رجل، فقال: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك، قال ذلك الرجل، أو رجل آخر: يا رسول الله، فأي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره الله، والهجرة هجرتان: هجرة الحاضر والبادي، فأما البادي: فإنه يطيع إذا أمر، ويجيب إذا دعي، وأما الحاضر: فأعظمهما بلية، وأعظمهما أجرا» (1). - وفي رواية: «إياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالظلم فظلموا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا، وإياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، قال: فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده، قال: فقام هو، أو آخر، فقال: يا رسول الله: أي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده، وأهريق دمه». ـ وقال يزيد بن هارون في حديثه: «ثم ناداه هذا، أو غيره، فقال: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: أن تهجر ما كره ربك، وهما هجرتان: هجرة للبادي، وهجرة للحاضر، فأما هجرة البادي: فيطيع إذا أمر، ويجيب إذا دعي، وأما هجرة الحاضر: فهي أشدهما بلية، وأعظمهما أجرا» (2). - وفي رواية: «اتقوا الظلم، فإنه الظلمات يوم القيامة، واتقوا الفحش، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش، وإياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالظلم فظلموا، وأمرهم بالفجور ففجروا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 291 (19670) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المسعودي. وفي 9/ 64 (27028) و9/ 97 (27139) و13/ 512 (36391) مفرقا، قال: حدثنا غندر، محمد بن جعفر، عن شعبة. و«أحمد» 2/ 159 (6487) قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. وفي 2/ 191 (6792) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المسعودي (ح) ويزيد، قال: أخبرنا المسعودي. وفي 2/ 193 (6813) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا المسعودي. وفي 2/ 195 (6837) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدارمي» (2675) قال: أخبرنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة. و«أبو داود» (1698) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي» 7/ 144، وفي «الكبرى» (7740 و8649) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (11519) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: أخبرنا حسين، يعني ابن علي الجعفي، عن فضيل، عن الأعمش. و«ابن حبان» (4863) قال: أخبرنا علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني، قال: حدثنا محمد بن عصام بن يزيد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي (5176) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، وأبو داود، قالا: حدثنا شعبة. ثلاثتهم (عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وشعبة بن الحجاج، وسليمان الأعمش) عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث الزبيدي المكتب، عن أبي كثير الزبيدي، فذكره (1). ـ في رواية فضيل بن مرزوق، عن الأعمش، سمى أبا كثير: زهير بن الأقمر.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (6837). (2) اللفظ لأحمد (6792). (3) اللفظ للنسائي (11519). (1) المسند الجامع (8567)، وتحفة الأشراف (8628 و8630)، وأطراف المسند (5413)، وإتحاف الخيرة المهرة (4259 و4957 و5123 و7166). والحديث: أخرجه الطيالسي (2386)، والحارث بن أبي أسامة «بغية الباحث» (611)، والطبراني (14443 و14444)، والبيهقي 4/ 187 و10/ 243.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٣٤٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن عمروحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن عمرو بن أحيحة صوابه عبد الله وهو بن علي عن عمرو بن أحيحة (2) [تقريب التهذيب] 3496 عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري أبو جعفر مقبول من الثالثة س (3) [تقريب التهذيب] 3497 عبد الله بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي مجهول من الثالثة ت (4) [تقريب التهذيب] 3498 عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي أبو معمر المقعد المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف واسم أبي الحجاج ميسرة ثقة ثبت رمي بالقدر من العاشرة مات سنة أربع وعشرين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٥) ↗
محمد بن جعفرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن جعفر بن أبي الأزهر هو بن زنبور يأتي (2) [تقريب التهذيب] 5782 محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي المدني ثقة من السادسة مات سنة بضع عشرة ومائة ع (3) [تقريب التهذيب] 5783 محمد بن جعفر بن زياد الوركاني بفتحتين أبو عمران الخراساني نزيل بغداد ثقة من العاشرة مات سنة ثمان وعشرين م د س (4) [تقريب التهذيب] 5784 محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مولاهم المدني أخو إسماعيل وهو الأكبر ثقة من السابعة ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧١) ↗
عمرو بن مرهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5112 عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي بفتح الجيم والميم المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها ع (2) [تقريب التهذيب] 5113 عمرو بن مرة الجهني أبو طلحة أو أبو مريم صحابي مات بالشام في خلافة معاوية ت (3) [تقريب التهذيب] $$ عمرو بن مرة عن رجل عن بن جبير بن مطعم الرجل اسمه عاصم العنزي وابن جبير هو نافع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗