البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١١/٢٦، ح ٦٤٨٣)

حدثنا ابن فضيل، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام، وقمنا معه، فأطال القيام، حتى ظننا أنه ليس براكع، ثم ركع، فلم يكد يرفع رأسه، ثم رفع، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع رأسه، ثم جلس، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع رأسه، ثم فعل في الركعة الثانية كما فعل في الأولى، وجعل ينفخ في الأرض، ويبكي وهو ساجد في الركعة الثانية، وجعل يقول:

«رب، لم تعذبهم وأنا فيهم؟ رب، لم تعذبنا ونحن نستغفرك؟» فرفع رأسه، وقد تجلت الشمس، وقضى صلاته، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: " أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا كسف أحدهما، فافزعوا إلى المساجد، فوالذي نفسي بيده، لقد عرضت علي الجنة، حتى لو أشاء لتعاطيت بعض أغصانها، وعرضت علي النار، حتى إني لأطفئها، خشية أن تغشاكم ورأيت فيها امرأة من حمير، سوداء طوالة، تعذب بهرة لها، تربطها، فلم تطعمها ولم تسقها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض، كلما أقبلت، نهشتها، وكلما أدبرت نهشتها، ورأيت فيها أخا بني دعدع، ورأيت صاحب المحجن متكئا في النار على محجنه، كان يسرق الحاج بمحجنه ، فإذا علموا به قال: لست أنا أسرقكم، إنما تعلق بمحجني "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7969- عن السائب، عن عبد الله بن عمرو، قال: «كسفت الشمس، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام وقمنا معه، فأطال القيام، حتى ظننا أنه ليس براكع، ثم ركع، فلم يكد يرفع رأسه، ثم رفع، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع رأسه، ثم جلس، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع رأسه، ثم فعل في الركعة الثانية كما فعل في الأولى، وجعل ينفخ في الأرض ويبكي، وهو ساجد في الركعة الثانية، وجعل يقول: رب لم تعذبهم وأنا فيهم؟! رب لم تعذبنا ونحن نستغفرك؟! فرفع رأسه وقد تجلت الشمس، وقضى صلاته، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، عز وجل، فإذا كسفت إحداهما، فافزعوا إلى المساجد، فوالذي نفسي بيده، لقد عرضت علي الجنة، حتى لو أشاء لتعاطيت بعض أغصانها، وعرضت علي النار، حتى إني لأطفئها خشية أن تغشاكم، ورأيت فيها امرأة من حمير، سوداء طوالة، تعذب بهرة لها تربطها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض، كلما أقبلت نهشتها، وكلما أدبرت نهشتها، ورأيت فيها أخا بني دعدع، ورأيت صاحب المحجن، متكئا في النار على محجنه، كان يسرق الحاج بمحجنه، فإذا علموا به، قال: لست أنا أسرقكم، إنما تعلق بمحجني» (1). - وفي رواية: «كسفت الشمس، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال، (قال شعبة، وأحسبه قال في السجود نحو ذلك)، وجعل يبكي في سجوده وينفخ، ويقول: رب لم تعدني هذا، وأنا أستغفرك، رب لم تعدني هذا، وأنا فيهم، فلما صلى قال: عرضت علي الجنة، حتى لو مددت يدي لتناولت من قطوفها، وعرضت علي النار، فجعلت أنفخ خشية أن يغشاكم حرها، ورأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأيت فيها أخا بني دعدع، سارق الحجيج، فإذا فطن له قال: هذا عمل المحجن، ورأيت فيها امرأة طويلة سوداء حميرية، تعذب في هرة ربطتها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت، وإن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا انكسف أحدهما، أو قال: فعل بأحدهما شيء من ذلك، فاسعوا إلى ذكر الله» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم، يوم كسفت الشمس، يوم مات إبراهيم ابنه، فقام بالناس، فقيل: لا يركع، فركع، فقيل: لا يرفع، فرفع، فقيل: لا يسجد، فسجد، فقيل لا يرفع، فجلس، فقيل: لا يسجد، وسجد، فقيل: لا يرفع، فقام في الثانية، ففعل مثل ذلك، وتجلت الشمس» (2). - وفي رواية: «انكسفت الشمس، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكد يركع، ثم ركع، فلم يكد يرفع، ثم رفع، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع، ثم رفع، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع، ثم رفع، وفعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، ثم نفخ في آخر سجوده، فقال: أف. أف، ثم قال: رب، ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون؟ ففرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلاته، وقد أمحصت الشمس» وساق الحديث (1). - وفي رواية: «انكسفت الشمس، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، حتى لم يكد أن يركع، ثم ركع، حتى لم يكد أن يرفع رأسه، ثم رفع رأسه، فجعل يتضرع، ويبكي، ويقول: رب، ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ ألم تعدني أن لا تعذبهم ونحن نستغفرك؟ فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، انجلت الشمس، فقام، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، فإذا انكسفا، فافزعوا إلى ذكر الله، ثم قال: لقد عرضت علي الجنة، حتى لو شئت لتعاطيت قطفا من قطوفها، وعرضت علي النار، حتى جعلت أتقيها، حتى خشيت أن تغشاكم، فجعلت أقول: ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ رب، ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرونك؟ قال: فرأيت فيها الحميرية السوداء، صاحبة الهرة كانت حبستها، فلم تطعمها، ولم تسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض، فرأيتها كلما أدبرت نهشت في النار، ورأيت فيها صاحب بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخا دعدع، يدفع في النار بقضيبين ذي شعبتين، ورأيت صاحب المحجن، فرأيته في النار على محجنه متوكئا» (2). - وفي رواية: «انكسفت الشمس، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام وقمنا، فصلى، ثم أقبل علينا يحدثنا، فقال: لقد عرضت علي الجنة، حتى لو شئت لتعاطيت من قطوفها، وعرضت علي النار، فلولا أني دفعتها عنكم لغشيتكم، ورأيت فيها ثلاثة يعذبون: امرأة حميرية سوداء طويلة، تعذب في هرة لها أوثقتها، فلم تدعها تأكل من خشاش الأرض، ولم تطعمها حتى ماتت، فهي إذا أقبلت تنهشها، وإذا أدبرت تنهشها، ورأيت أخا بني دعدع، صاحب السائبتين، يدفع بعمودين في النار، والسائبتان: بدنتان لرسول الله صلى الله عليه وسلم، سرقهما، ورأيت صاحب المحجن، متكئا على محجنه، وكان صاحب المحجن يسرق متاع الحاج بمحجنه، فإذا خفي له ذهب به، وإذا ظهر عليه قال: إني لم أسرق، إنما تعلق بمحجني» (1). - وفي رواية: «انكسفت الشمس، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، وقام الذين معه، فقام قياما فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، وسجد فأطال السجود، ثم رفع رأسه، وجلس فأطال الجلوس، ثم سجد فأطال السجود، ثم رفع رأسه وقام، فصنع في الركعة الثانية مثل ما صنع في الركعة الأولى، من القيام والركوع والسجود والجلوس، فجعل ينفخ في آخر سجوده من الركعة الثانية، ويبكي ويقول: لم تعدني هذا وأنا فيهم، لم تعدني هذا ونحن نستغفرك، ثم رفع رأسه، وانجلت الشمس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطب الناس، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، عز وجل، فإذا رأيتم كسوف أحدهما، فاسعوا إلى ذكر الله، عز وجل، والذي نفس محمد بيده، لقد أدنيت الجنة مني، حتى لو بسطت يدي لتعاطيت من قطوفها، ولقد أدنيت النار مني، حتى لقد جعلت أتقيها خشية أن تغشاكم، حتى رأيت فيها امرأة من حمير، تعذب في هرة ربطتها، فلم تدعها تأكل من خشاش الأرض، فلا هي أطعمتها، ولا هي سقتها، حتى ماتت، فلقد رأيتها تنهشها إذا أقبلت، وإذا ولت تنهش أليتها، وحتى رأيت فيها صاحب السبتيتين، أخا بني الدعداع، يدفع بعصا ذات شعبتين في النار، وحتى رأيت فيها صاحب المحجن، الذي كان يسرق الحاج بمحجنه، متكئا على محجنه في النار، يقول: أنا سارق المحجن» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان ساجدا في آخر سجوده، في صلاة الآيات، فنفخ في آخر سجدة، فقال: أف. أف. أف! ثم قال: ربي، ألم تعدني أن لا تعذبهم وأنا فيهم؟ رب، ألم تعدني أن لا تعذبهم وهم يستغفرون؟» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى في كسوف الشمس ركعتين» (2). أخرجه عبد الرزاق (4938) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» 2/ 467 (8385) قال: حدثنا ابن فضيل. و«أحمد» 2/ 159 (6483) قال: حدثنا ابن فضيل. وفي 2/ 163 (6517) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. وفي 2/ 188 (6763) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قال ابن فضيل: «لم تعذبهم وأنا فيهم؟ لم تعذبنا ونحن نستغفرك» قال أبي: ووافق شعبة زائدة، وقال: «من خشاش الأرض» حدثناه معاوية. وفي 2/ 198 (6868) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و«أبو داود» (1194) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و«الترمذي» في «الشمائل» (324) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جرير. و«النسائي» 3/ 137، وفي «الكبرى» (1880) قال: أخبرنا هلال بن بشر، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد. وفي 3/ 149، وفي «الكبرى» (1896) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور الزهري، قال: حدثنا غندر، عن شعبة. وفي «الكبرى» (552) قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثنا حماد. و«ابن خزيمة» (901 و1389 و1392) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير. و«ابن حبان» (2829) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل. وفي (2838) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا جرير. وفي (5622) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، قال: حدثنا حكيم بن سيف، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة. ثمانيتهم (سفيان الثوري، ومحمد بن فضيل، وشعبة بن الحجاج، وزائدة بن قدامة، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن عبد الصمد، وزيد بن أبي أنيسة) عن عطاء بن السائب، عن أبيه، فذكره (1). - وأخرجه ابن خزيمة (1393) قال: حدثنا أبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو (ح) وعن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: «انكسفت الشمس، على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطال القيام، حتى قيل: لا يركع، ثم ركع فأطال الركوع، حتى قيل: لا يرفع، ثم رفع رأسه، فأطال القيام، حتى قيل: لا يسجد، ثم سجد، فأطال السجود، حتى قيل: لا يرفع، ثم رفع، فجلس، حتى قيل: لا يسجد، ثم سجد، ثم قام ففعل في الأخرى مثل ذلك، ثم أمحصت الشمس» (2). - وأخرجه أحمد 2/ 173 (6611) قال: حدثنا عبد الله بن محمد ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة ـ حدثنا شريك. وفي 2/ 223 (7080) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو بكر. و«النسائي» في «الكبرى» (551) قال: أخبرنا محمد بن العلاء (3)، قال: حدثنا أبو بكر. و«ابن حبان» (7489) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شريك. كلاهما (شريك القاضي، وأبو بكر بن عياش) عن أبي إسحاق السبيعي، عن السائب بن مالك، عن عبد الله بن عمرو، قال: «لما توفي إبراهيم، ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كسفت الشمس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى ركعتين، فأطال القيام، ثم ركع مثل قيامه، ثم سجد مثل ركوعه، فصلى ركعتين كذلك، ثم سلم» (1). - وفي رواية: «انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، فجعل يتقدم، وينفخ، ويتأخر ويتقدم، وينفخ ويتأخر، فانصرف، حين انصرف، وقد تجلت» (2). - وفي رواية: «دخلت الجنة، فإذا أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فإذا أكثر أهلها النساء، ورأيت فيها ثلاثة يعذبون: امرأة من حمير طوالة، ربطت هرة لها، لم تطعمها، ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، فهي تنهش قبلها ودبرها، ورأيت فيها أخا بني دعدع، الذي كان يسرق الحاج بمحجنه، فإذا فطن له، قال: إنما تعلق بمحجني، والذي سرق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها الأغنياء والنساء» (4). سماه أبو إسحاق: السائب بن مالك (5). ـ فوائد: ـ قال البزار: وهذا الحديث قد رواه عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، فذكرناه من حديث أبي إسحاق، عن السائب، عن عبد الله بن عمرو، لأنا لا نعلم أن أحدا أسنده عن شعبة، إلا عبد الصمد، وغير عبد الصمد، يرويه عن أبي إسحاق، عن السائب مرسلا، ولا نعلم أسنده عن الثوري، إلا قبيصة. «مسنده» (2444). ـ وأخرجه البزار، في «مسنده» (2395)، من طريق يعلى بن عطاء، عن أبيه، وعطاء عن أبيه، كلاهما عن عبد الله بن عمرو، وقال: وهذا الحديث معروف من حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو. وأما حديث يعلى بن عطاء، فلا نعلم رواه إلا مؤمل، عن الثوري، فجمعهما. ـ وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن حديث، رواه قبيصة، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن السائب بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في صلاة الكسوف، ركعتين؟. قال أبي: هذا الصحيح. قلت، القائل ابن أبي حاتم: لأن بعض الناس روى عن أبي إسحاق، عن السائب بن مالك، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والصحيح؛ هذا الذي رواه الثوري، والسائب هو والد عطاء بن السائب، وليس له صحبة. وأراد أبي، رضي الله عنه، أن الصحيح من حديث أبي إسحاق، مرسلا. «علل الحديث» (280).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (6483). (1) اللفظ لأحمد (6763). (2) اللفظ لأحمد (6868). (1) اللفظ لأبي داود (1194). (2) اللفظ لابن حبان (2838). (1) اللفظ لابن حبان (5622). (2) اللفظ للنسائي 3/ 137. (1) اللفظ للنسائي (552). (2) اللفظ لأحمد (6517). (1) المسند الجامع (8381)، وتحفة الأشراف (8639)، وأطراف المسند (5132). والحديث؛ أخرجه الطبراني (14467: 14471)، والبيهقي 2/ 252. (2) المسند الجامع (8382). أخرجه البزار (2395)، والبيهقي 3/ 324. (3) في تحفة الأشراف: «محمد عبد الأعلى»، وكلاهما: ابن العلاء، وابن عبد الأعلى، يرويان عن أبي بكر بن عياش، عند النسائي. (1) اللفظ لأحمد (7080). (2) اللفظ للنسائي. (3) اللفظ لابن حبان. (4) اللفظ لأحمد (6611). (5) تحفة الأشراف (8639)، وأطراف المسند (5132 و5142)، ومجمع الزوائد 4/ 182، والمطالب العالية (4593). وأخرجه من هذا الوجه؛ البزار (2443 و2444).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٧/٨١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن عمروحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن عمرو بن أحيحة صوابه عبد الله وهو بن علي عن عمرو بن أحيحة (2) [تقريب التهذيب] 3496 عبد الله بن عمرو بن أمية الضمري أبو جعفر مقبول من الثالثة س (3) [تقريب التهذيب] 3497 عبد الله بن عمرو بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي مجهول من الثالثة ت (4) [تقريب التهذيب] 3498 عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي أبو معمر المقعد المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف واسم أبي الحجاج ميسرة ثقة ثبت رمي بالقدر من العاشرة مات سنة أربع وعشرين ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٥) ↗
محمد بن المثنيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6264 محمد بن المثنى بن عبيد العنزي بفتح النون والزاي أبو موسى البصري المعروف بالزمن مشهور بكنيته وباسمه ثقة ثبت من العاشرة وكان هو وبندار فرسي رهان وماتا في سنة واحدة ع (2) [الكاشف] محمد بن المثنى أبو موسى العنزي الحافظ، عن ابن عيينة، وعبد العزيز العمي، وعنه الجماعة، وأبو عروبة، والمحاملي، ثقة ورع، مات 252. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن المثنى بن عبيد العنزي، بفتح العين المهملة والنون، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت، من العاشرة، وكان هو وبندار فرسي رهان، وماتا في سنة واحدة. (ع)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 3327 - محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي، أبو موسى، البصري، المعروف بالزمن. • قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي موسى محمد بن المثنى، فقال: أحد المحدثين الثقات. وسألته من يقدم من يقدم من أبي موسى وبندار، فقال: أبو موسى لأنه أسن وأسند. قال وسئل عمرو بن علي عن أبي موسى وبندار، فقال: ثقتان يقبل من كل منهما كل شيء إلا ما تكلم أحدهما في صاحبه، قال وكان أبو موسى فيه سلامة، وكان يقول لنا شرف، قيل أي شرف، فقال: نحن من عنزة، النبي - صلى الله عليه وسلم -، صلى إلينا، يعني به قول النبي - صلى الله

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٥) ↗
يعلي بن عطاءحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7845 يعلى بن عطاء العامري ويقال الليثي الطائفي ثقة من الرابعة مات سنة عشرين أو بعدها ر م 4 (2) [الكاشف] يعلى بن عطاء الطائفي، نزل واسط، عن أوس بن أبي أوس، وعمارة بن حديد، وعنه شعبة، وأبو عوانة، ثقة، بقي إلى سنة 130. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٩) ↗
عبد الله بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3575 عبد الله بن محمد بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان الواسطي الأصل أبو بكر بن أبي شيبة الكوفي ثقة حافظ صاحب تصانيف من العاشرة مات سنة خمس وثلاثين خ م د س ق (2) [تقريب التهذيب] 3576 عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري أبو عبد الرحمن الأذرمي بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح الراء أو بالمد وفتح ثم سكون الموصلي ثقة من العاشرة د س (3) [تقريب التهذيب] 3577 عبد الله بن محمد بن أسماء أبو عبيد الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة أبو عبد الرحمن البصري ثقة جليل من العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين خ م د س (4) [تقريب التهذيب] 3578 عبد الله بن محمد بن أبي الأسود البصري أبو بكر وقد ينسب إلى جده ثقة حافظ سماعه من أبي عوانة وهو صغير من العاشرة مات سنة ثلاث وعشرين خ د ت

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗