مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/٤٥١، ح ٦٣٥٩)
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني نافع ، أن ابن عمر، كان أحيانا يبعثه وهو صائم فيقدم له عشاؤه، وقد نودي صلاة المغرب، ثم تقام وهو يسمع، فلا يترك عشاءه، ولا يعجل حتى يقضي عشاءه، ثم يخرج فيصلي، قال: وقد كان يقول: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تعجلوا عن عشائكم إذا قدم إليكم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6767- عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وضع عشاء أحدكم، وأقيمت الصلاة، فابدؤوا بالعشاء، ولا يعجلن حتى يفرغ منه». قال نافع: وكان ابن عمر يوضع له الطعام، فتقام الصلاة، فلا يأتيها حتى يفرغ، وإنه ليسمع قراءة الإمام (1). - وفي رواية: «لا يعجل أحدكم عن طعامه للصلاة». قال: وكان ابن عمر يسمع الإقامة، وهو يتعشى، فلا يعجل (2). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر كان أحيانا يبعثه، وهو صائم، فيقدم له عشاؤه، وقد نودي بصلاة المغرب، ثم تقام وهو يسمع، فلا يترك عشاءه، ولا يعجل، حتى يقضي عشاءه، ثم يخرج فيصلي، قال: وقد كان يقول: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: لا تعجلوا عن عشائكم إذا قدم إليكم» (3). - وفي رواية: «إذا كان أحدكم على طعام، فلا يعجلن حتى يقضي حاجته منه، وإن أقيمت الصلاة» (4). أخرجه عبد الرزاق (2189) عن ابن جريج. و«ابن أبي شيبة» 2/ 420 (7998) قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. و«أحمد» 2/ 20 (4709) قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. وفي 2/ 25 (4780) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد الله بن نافع. وفي 2/ 103 (5806) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا أيوب. وفي 2/ 148 (6359) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج. و«البخاري» 1/ 135 (673) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد الله. وفي (674) وقال البخاري تعليقا: وقال زهير، ووهب بن عثمان، عن موسى بن عقبة. قال البخاري: رواه إبراهيم بن المنذر، عن وهب بن عثمان، ووهب مديني (1). وفي 7/ 83 (5464) قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب. و«مسلم» 2/ 78 (1181) قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي (ح) قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، قالا: حدثنا عبيد الله. وفي (1182) قال: وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي، قال: حدثني أنس، يعني ابن عياض، عن موسى بن عقبة (ح) وحدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، عن ابن جريج (ح) قال: وحدثنا الصلت بن مسعود، قال: حدثنا سفيان بن موسى، عن أيوب. و«ابن ماجة» 934) قال: حدثنا أزهر بن مروان، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب. و«أبو داود» (3757) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، ومسدد، المعنى، قال أحمد: حدثني يحيى، عن عبيد الله. و«الترمذي» (354) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا عبدة، عن عبيد الله. و«ابن خزيمة» (935) قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز، قال: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب. وفي (936) قال: حدثنا الحسن بن قزعة، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان، عن موسى بن عقبة. و«ابن حبان» (2067) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن بكر، قال: حدثنا ابن جريج. خمستهم (عبد الملك بن جريج، وعبيد الله بن عمر، وعبد الله بن نافع، وأيوب السختياني، وموسى بن عقبة) عن نافع، فذكره (1). • أخرجه مالك (2784) (2). وعبد الرزاق (2190) عن معمر، عن أيوب. و«البخاري» 7/ 83 (5464) قال: حدثنا معلى بن أسد، قال: حدثنا وهيب، عن أيوب. كلاهما (مالك بن أنس، وأيوب السختياني) عن نافع؛ أن ابن عمر كان يقرب إليه عشاؤه، فيسمع قراءة الإمام، وهو في بيته، فلا يعجل عن طعامه، حتى يقضي حاجته منه (3). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر كان يكون على طعامه، وهو يسمع قراءة الإمام، فما يقوم حتى يفرغ من طعامه» (4). - وفي رواية: «عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه تعشى مرة، وهو يسمع قراءة الإمام» (5). «موقوف». • حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: كنت مع أبي، في زمان ابن الزبير، إلى جنب عبد الله بن عمر، فقال عباد بن عبد الله بن الزبير: إنا سمعنا أنه يبدأ بالعشاء قبل الصلاة، فقال عبد الله بن عمر: ويحك، ما كان عشاؤهم؟ أتراه كان مثل عشاء أبيك؟!. يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (4780). (3) اللفظ لأحمد (6359). (4) اللفظ لابن خزيمة (936). (1) يعني عن موسى بن عقبة. (1) المسند الجامع (7223)، وتحفة الأشراف (956 و7524 و7783 و7825 و7978 و8054 و8212 و8468)، وأطراف المسند (4721 و4742). والحديث؛ أخرجه البزار (5711: 5713)، وأبو عوانة (1291: 1295)، والطبراني، في «الأوسط» (2911 و5216)، والبيهقي 3/ 73 و74. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1944)، وسويد بن سعيد (701). (3) اللفظ لمالك. (4) اللفظ لعبد الرزاق. (5) اللفظ للبخاري.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗