البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/٣٣٢، ح ٦١٧٨)

حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن نافع، مولى عبد الله بن عمر عن عبد الله بن عمر، أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول:

" إن آدم صلى الله عليه وسلم لما أهبطه الله تعالى إلى الأرض، قالت الملائكة: أي رب، {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون} [البقرة: 30] ، قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم. قال الله تعالى للملائكة: هلموا ملكين من الملائكة، حتى يهبط بهما إلى الأرض، فننظر كيف يعملان. قالوا: ربنا، هاروت وماروت. فأهبطا إلى الأرض، ومثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر، فجاءتهما، فسألاها نفسها، فقالت: لا والله، حتى تكلما بهذه الكلمة من الإشراك. فقالا: والله لا نشرك بالله أبدا. فذهبت عنهما ثم رجعت بصبي تحمله، فسألاها نفسها، فقالت: لا والله، حتى تقتلا هذا الصبي، فقالا: والله لا نقتله أبدا. فذهبت ثم رجعت بقدح خمر تحمله، فسألاها نفسها، فقالت: لا والله، حتى تشربا هذا الخمر. فشربا، فسكرا فوقعا عليها، وقتلا الصبي، فلما أفاقا، قالت المرأة: والله ما تركتما شيئا مما أبيتماه علي إلا قد فعلتما حين سكرتما، فخيرا بين عذاب الدنيا والآخرة، فاختارا عذاب الدنيا "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7433- عن نافع، مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر، أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن آدم صلى الله عليه وسلم، لما أهبطه الله تعالى إلى الأرض، قالت الملائكة: أي رب؛ {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون}، قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم، قال الله تعالى للملائكة: هلموا ملكين من الملائكة، حتى يهبط بهما إلى الأرض، فننظر كيف يعملان، قالوا: ربنا هاروت وماروت، فأهبطا إلى الأرض، ومثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر، فجاءتهما، فسألاها نفسها، فقالت: لا والله، حتى تكلما بهذه الكلمة من الإشراك، فقالا: والله، لا نشرك بالله أبدا، فذهبت عنهما، ثم رجعت بصبي تحمله، فسألاها نفسها، قالت: لا والله، حتى تقتلا هذا الصبي، فقالا: والله، لا نقتله أبدا، فذهبت، ثم رجعت بقدح خمر تحمله، فسألاها نفسها، قالت: لا والله، حتى تشربا هذا الخمر، فشربا، فسكرا، فوقعا عليها، وقتلا الصبي، فلما أفاقا، قالت المرأة: والله، ما تركتما شيئا مما أبيتماه علي، إلا قد فعلتما حين سكرتما، فخيرا بين عذاب الدنيا والآخرة، فاختارا عذاب الدنيا» (1). أخرجه أحمد 2/ 134 (6178). وعبد بن حميد (788) قال: حدثني ابن أبي شيبة. و«ابن حبان» (6186) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة) عن يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن نافع، فذكره (2). ـ قال أبو حاتم ابن حبان: الزهرة هذه امرأة كانت في ذلك الزمان، لا أنها الزهرة التي هي في السماء التي هي من الخنس. ـ فوائد: ـ قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: هذا منكر، إنما يروى عن كعب. «المنتخب من العلل» للخلال (194). ـ وقال البزار: هذا الحديث رواه غير موسى بن جبير، عن نافع، عن ابن عمر موقوفا، وموسى بن جبير ليس به بأس، وإنما أتى رفع هذا الحديث عندي من زهير بن محمد لأنه لم يكن بالحافظ. «مسنده» (5996). ـ وقال أبو حاتم الرازي: هذا حديث منكر. «علل الحديث» (1699). ـ وقال الدارقطني: اختلف فيه على نافع؛ فرواه موسى بن جبير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه موسى بن عقبة، فرواه عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب الأحبار، من رواية الثوري، عن موسى بن عقبة. وقال إبراهيم بن طهمان: عن موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه، عن كعب. «العلل» (2792).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (7880)، وأطراف المسند (4998)، ومجمع الزوائد 5/ 68 و6/ 313، وإتحاف الخيرة المهرة (5617 و7841). والحديث؛ أخرجه البزار (5996)، والبيهقي 10/ 4.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٥/٤٧٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗
يحيي بن ابي بكيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7516 يحيى بن أبي بكير واسمه نسر بفتح النون وسكون المهملة الكرماني كوفي الأصل نزل بغداد ثقة من التاسعة مات سنة ثمان أو تسع ومائتين ع (2) [تقريب التهذيب] 7517 يحيى بن أبي بكير النخعي الكوفي مستور من العاشرة مات سنة ثلاثين تمييز ( ت ث خال ) (3) [الكاشف] يحيى بن أبي بكير العبدي، قاضي كرمان، عن شعبة، وفضيل بن مرزوق، وعنه، محمد بن المثنى، والحارث بن أبي أسامة، ثقة، مات 208. ع. (4) [رجال الحديث] - يحيى بن أبي بكير، واسمه نسر الكرماني، كوفي الأصل، نزل بغداد، ثقة، من التاسعة، مات سنة ثمان، أو تسع ومئتين. (ع)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٨) ↗
زهير بن محمدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2048 زهير بن محمد بن قمير بالتصغير المروزي نزيل بغداد ثم رابط بطرسوس ثقة من الحادية عشرة مات سنة ثمان وخمسين ق (2) [تقريب التهذيب] 2049 زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني سكن الشام ثم الحجاز رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعف بسببها قال البخاري عن أحمد كأن زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر وقال أبو حاتم حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه من السابعة مات سنة اثنتين وستين ع (3) [الكاشف] زهير بن محمد بن قمير المروزي ببغداد عن عبد الرزاق وروح وعنه ابن ماجة والمحاملي وابن عياش القطان قال البغوي: ما رأيت أحدا بعد أحمد أفضل منه حدثني ابنه محمد أنه كان يختم في رمضان تسعين ختمة. قال الخطيب: ثقة ورع زاهد تحول فرابط بطرسوس توفي 258. ق. (4) [الكاشف] زهير بن محمد التميمي المروزي أبو المنذر جاور ونزل الشام عن عمرو بن شعيب وابن أبي مليكة وابن المنكدر وعنه ابن مهدي ويحيى بن أبي بكير ثقة يغرب ويأتي بما ينكر توفي 162. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١٧) ↗
موسي بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [الكاشف] موسى بن جبير الأنصاري الحذاء، عن أبي أمامة بن سهل، وجماعة، وعنه الليث، وزهير بن محمد، ثقة. د ق. (2) [رجال الحديث] - موسى بن جبير الأنصاري المدني الحذاء، مولى بني سلمة، نزيل مصر، مستور من السادسة. (د ق). مجهول.

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٣٠٣) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗