مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/٣٣٢، ح ٦١٦٣)
حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كيسان، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة،
«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه حين يكبر، ويفتتح الصلاة، وحين يركع، وحين يسجد»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14031- عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يرفع يديه حذو منكبيه، حين يكبر ويفتتح الصلاة، وحين يركع، وحين يسجد» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يرفع يديه حذو منكبيه، حين يكبر يفتتح الصلاة، وحين يركع» (2). أخرجه أحمد 2/ 132 (6163) قال: حدثنا الحكم بن نافع. و«البخاري» في «رفع اليدين» (110) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله. و«ابن ماجة» (860) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وهشام بن عمار. أربعتهم (الحكم، وعبد الله بن المبارك، وعثمان، وهشام) عن إسماعيل بن عياش، عن صالح بن كيسان، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره (3). ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه صالح بن كيسان عنه، حدث به عنه إسماعيل بن عياش، واضطرب فيه؛ فرواه عنه هشام بن عمار، ومحمد بن المبارك الصوري، وإبراهيم بن مهدي المصيصي، واتفقوا عنه على لفظ واحد فذكروا فيه الرفع عند الافتتاح، وعند الركوع والسجود، وعند القيام للفصل بين الركعتين. وخالفهم عبد الله بن المبارك، وأبو اليمان، وعبد الله بن عون الخراز، وداود بن عمرو، والحسن بن عرفة، وعمرو بن عثمان، ولوين، فرووه، عن إسماعيل، وقالوا فيه: حين يفتتح وحين يركع وحين يسجد. ورواه عثمان بن أبي شيبة، والحارث بن سريج الخوارزمي، عن إسماعيل، فقالا فيه: كان يرفع يديه إذا افتتح الصلاة، وإذا رفع رأسه من الركوع، وأتبعاه عن صالح، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، وهو أشبه الأقاويل بالصواب، لأن الحديث محفوظ، عن ابن عمر بهذا اللفظ. ورواه عبد الله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وقال فيه: إنه كان يكبر إذا رفع وإذا وضع، وفي الفصل بين الركعتين، ولم يذكر فيه رفع اليدين. ورواه ابن إسحاق، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنه كان يرفع يديه إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع. وهذا يوافق قول عثمان بن أبي شيبة، والحارث بن سريج، عن إسماعيل، غير أنه لم يرفعه. «العلل» (2013).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ للبخاري. (3) المسند الجامع (12984)، وتحفة الأشراف (13655)، وأطراف المسند (4662). والحديث؛ أخرجه الدارقطني (1136).