مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/٢٢١، ح ٦٠٠٢)
حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا الحسين يعني المعلم قال: قال لي يحيى حدثني أبو قلابة، حدثني سالم بن عبد الله بن عمر قال : حدثني عبد الله بن عمر قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«ستخرج نار قبل يوم القيامة من بحر حضرموت تحشر الناس» قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: «عليكم بالشام»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7874- عن سالم بن عبد الله بن عمر، قال: حدثني عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستخرج نار، قبل يوم القيامة، من بحر حضرموت، تحشر الناس، قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟ قال: عليكم بالشام» (1). - وفي رواية: «تخرج نار من حضرموت، أو بحضرموت، فتسوق الناس، قلنا: يا رسول الله، ما تأمرنا؟ قال: عليكم بالشام» (2). - وفي رواية: «ستخرج عليكم نار في آخر الزمان، من حضرموت، تحشر الناس، قال: قلنا: بما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: عليكم بالشام» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 78 (38475) قال: حدثنا أبو عامر العقدي، عن علي بن المبارك. و«أحمد» 2/ 8 (4536) قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي. وفي 2/ 53 (5146) قال: حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا علي، يعني ابن مبارك. وفي 2/ 69 (5376) قال: حدثنا حسن بن موسى، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا شيبان. وفي 2/ 99 (5738) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا أبان بن يزيد. وفي 2/ 119 (6002) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسين، يعني المعلم. و«الترمذي» (2217) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا حسين بن محمد البغدادي، قال: حدثنا شيبان. و«أبو يعلى» (5551) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. و«ابن حبان» (7305) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي. خمستهم (علي بن المبارك، والأوزاعي، وشيبان، وأبان بن يزيد، والحسين المعلم) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو قلابة، قال: حدثني سالم بن عبد الله، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: أول الشام بالس، وآخره عريش مصر. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: اختلف فيه سالم، ونافع، عن ابن عمر. رواه أبو قلابة، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يروه عنه غير يحيى بن أبي كثير. حدث به عنه الأوزاعي، وعلي بن المبارك، والحجاج بن الحجاج، وحرب بن شداد، وأبان العطار. ورواه عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن كعب الأحبار، من قوله. ويقال: إن المحفوظ قول نافع، والله أعلم. «العلل» (2726).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة. (2) اللفظ لأحمد (4536). (3) اللفظ لابن حبان. (1) المسند الجامع (8290)، وتحفة الأشراف (6765)، وأطراف المسند (4144)، ومجمع الزوائد 10/ 61، والمقصد العلي (1489). والحديث؛ أخرجه البزار (6044)، والبغوي (4007).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
ابو عامر العقديالطبقة التاسعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عامر العقدي اسمه عبد الملك بن عمرو (2) [الكاشف] أبو عامر العقدي: عبد الملك. [= 3467]. (3) [رجال الحديث] • أبو عامر العقدي، اسمه عبد الملك بن عمرو. • أبو عامر الخزاز، هو صالح بن رستم. • أبو عامر الهوزني، هو عبد الله بن لحي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٣) ↗