مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/٢٢١، ح ٥٩٨٤)
حدثنا عبد الصمد، حدثنا صخر يعني ابن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس عام تبوك نزل بهم الحجر عند بيوت ثمود، فاستسقى الناس من الآبار التي كان يشرب منها ثمود، فعجنوا منها، ونصبوا القدور باللحم فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهراقوا القدور، وعلفوا العجين الإبل، ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة، ونهاهم أن يدخلوا على القوم الذين عذبوا قال:
«إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم، فلا تدخلوا عليهم»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الصمد
(1) - عبد الصمد بن حبيب، أو ابن عبد الله بن حبيب الأزدي، ضعفه أحمد، وقال ابن معين: لا بأس به، من الثامنة. (د). ليس بثقة. (2) - عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطر العتكي، بفتح العين، والتاء، أبو بكر البلخي الأعرج، لقبه عبدوس، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة ست وأربعين. (ت). -- (3) - عبد الصمد بن سليمان الأزرق، منكر الحديث، من الثامنة. (تمييز). منكر الحديث.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٢٠٤٣) ↗