مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٠/١٢١، ح ٥٨٤٨)
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا موسى بن عقبة، حدثني سالم، عن أبيه، أنه كان يسمعه يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أمر أسامة بن زيد، فبلغه أن الناس عابوا أسامة وطعنوا في إمارته، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فقال: - كما حدثني سالم -
«ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته، وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل، وإن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لأحب الناس كلهم إلي، وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي، فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم» قال سالم: ما سمعت عبد الله يحدث هذا الحديث قط إلا قال: «ما حاشا فاطمة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
موسي بن عقبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6992 موسى بن عقبة بن أبي عياش بتحتانية ومعجمة الأسدي مولى آل الزبير ثقة فقيه إمام في المغازي من الخامسة لم يصح أن بن معين لينه مات سنة إحدى وأربعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (29) ع موسى بن عقبة المدني تابعي صغير ثقة متفق عليه وصفه الدارقطني بالتدليس أشار إلى ذلك الإسماعيلي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٢) ↗