مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٨٧، ح ٥٧٥)
حدثنا عبد الله، قال: كتب إلي قتيبة بن سعيد، كتبت إليك بخطي وختمت الكتاب بخاتمي، يذكر أن الليث بن سعد، حدثهم عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن الحسين، أن الحسين بن علي، حدثه عن علي بن أبي طالب، أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة فقال:
«ألا تصلون؟» فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا. وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قلت له ذلك، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه، ويقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا} [الكهف: 54]
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: جاء عمي من الرضاعة، فاستأذن علي فأبيت أن آذن له، حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن ذلك، فقال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٣٨، ح ٥٢٣٩) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، حَدَّثَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ فَقَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٣٨، ح ٧٧٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
9526- عن حسين بن علي، أن علي بن أبي طالب أخبره؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم، طرقه وفاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ليلة، فقال: ألا تصليان؟ فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه، يقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا}» (1). - وفي رواية: «دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته، فصلى هويا من الليل، قال: فلم يسمع لنا حسا، قال: فرجع إلينا فأيقظنا، وقال: قوما فصليا، قال: فجلست وأنا أعرك عيني، وأقول: إنا والله ما نصلي إلا ما كتب لنا، إنما أنفسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول، ويضرب بيده على فخذه: ما نصلي إلا ما كتب لنا! ما نصلي إلا ما كتب لنا! {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا}» (2). - وفي رواية: «أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا نائم وفاطمة، وذلك من السحر، حتى قام على الباب، فقال: ألا تصلون؟ فقلت مجيبا له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يرجع إلي الكلام، فسمعته حين ولى يقول، وضرب بيده على فخذه: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا}» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، طرقه وفاطمة, قال: ألا تصليان» (4). أخرجه أحمد 1/ 91 (705) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. وفي 1/ 112 (900) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (901) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و«البخاري» 2/ 50 (1127) و9/ 106 (7347) و9/ 137 (7465) قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي 6/ 88 (4724) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي 9/ 106 (7347) قال: حدثني محمد بن سلام، قال: أخبرنا عتاب بن بشير، عن إسحاق. وفي 9/ 137 (7465) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي عبد الحميد، عن سليمان، عن محمد بن أبي عتيق. وفي «الأدب المفرد» (955) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. و«مسلم» 2/ 187 (1768) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث، عن عقيل. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 77 (571) قال: حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة. وفي (575) قال: كتب إلي قتيبة بن سعيد: كتبت إليك بخطي، وختمت الكتاب بخاتمي، يذكر أن الليث بن سعد حدثهم، عن عقيل. و«النسائي» 3/ 205، وفي «الكبرى» (1313 و11242) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن عقيل. وفي 3/ 206 قال: أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. و«أبو يعلى» (366) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق (1)، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. و«ابن خزيمة» (1139) قال: حدثنا محمد بن علي بن محرز، قال: حدثنا يعقوب، يعني ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف. و«ابن حبان» (2566) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، عن صالح بن كيسان. سبعتهم (حكيم، وشعيب، وصالح بن كيسان، وإسحاق بن راشد، ومحمد بن أبي عتيق، وعقيل، وزيد) عن محمد بن مسلم بن عبيد الله ابن شهاب الزهري، قال: أخبرني علي بن حسين، أن حسين بن علي أخبره، فذكره (1). • أخرجه ابن خزيمة (1140) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى، أبو عمر (2)، قال: حدثنا الليث، يعني ابن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين؛ أن حسن بن علي حدثه ـ كذا قال لنا ابن رافع: أن حسن بن علي حدثه ـ عن علي بن أبي طالب؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، طرقه وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا تصلون؟ فقلت: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، فإن شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه، ويقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا}». جعله «عن الحسن»، بدل «الحسين»، رضي الله تعالى عنهما. • أخرجه عبد الرزاق (2244) عن معمر، عن الزهري، عن علي بن حسين، قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، على علي وفاطمة، وهما نائمان، فقال: ألا تصلوا؟ فقال علي: يا رسول الله، إنما أنفسنا بيد الله، إذا أراد أن يبعثها بعثها، فانصرف عنهما وهو يقول: {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا}»، «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هو حديث يرويه الزهري، عن علي بن الحسين، واختلف عنه؛ فرواه الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن علي. قال ذلك أبو صالح كاتب الليث، وقتيبة بن سعيد، وحجين بن المثنى، عن الليث. ويقال: إنه هكذا كان في كتاب الليث، فقيل له: إن الصواب عن الحسين بن علي، فرجع إلى الصواب. وكذلك رواه ابن لهيعة، عن عقيل، عن الزهري على الصواب. وكذلك رواه يحيى بن بكير، وغير واحد، عن الليث. وكذلك رواه شعيب بن أبي حمزة، وحكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، وصالح بن كيسان، وإسحاق بن راشد، ويونس بن يزيد، ومحمد بن أبي عتيق، وزيد بن أبي أنيسة، ومعمر بن أبان بن حمران، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي. ورواه معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، مرسلا. وكذلك رواه مسعر، عن عتبة بن قيس، عن علي بن حسين مرسلا أيضا. والصواب ما رواه صالح بن كيسان، وحكيم بن حكيم، ومن تابعهما عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي. «العلل» (302). ـ وقال الدارقطني أيضا: أخرج مسلم حديث قتيبة، عن ليث، عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن الحسن بن علي، عن علي؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم طرقه وفاطمة ليلا. وقد تابع مسلما، عن قتيبة: الحنيني ()، وإبراهيم بن نصر النهاوندي. وخالفهم: موسى، والنسائي، والسراج، عن قتيبة، إلا أن موسى قال: حدثناه من غير كتابة، وكان في كتابه: الحسن. وقد رواه أبوصالح، وحمزة بن زياد، والوليد بن صالح، عن الليث، فقالوا فيه: الحسن بن علي. وقال يونس المؤدب، وأبو النضر، وغيرهما، عن ليث: الحسين بن علي. وكذلك قال أصحاب الزهري، منهم: صالح بن كيسان، وابن أبي عتيق، وابن جريج، وإسحاق بن راشد، وزيد بن أبي أنيسة، وشعيب، وحكيم بن حكيم، ويحيى بن أبي أنيسة، وعقيل، من رواية ابن لهيعة، عنه، وعبد الرحمن بن إسحاق، وعبيد الله بن أبي زياد، وغيرهم. وأما معمر، فأرسله عن الزهري، عن علي بن الحسين. وقول من قال: عن الليث: «الحسن بن علي»، وهم، والله أعلم. «التتبع» (135). ـ وقال أبو مسعود الدمشقي، تعقيبا على قول الدارقطني: أخرج مسلم حديث قتيبة، عن ليث، عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن الحسن بن علي. قال أبو مسعود: أما مسلم فما قال فيه إلا: «عن الحسين»، ورواه جماعة عن قتيبة على الوجهين معا، وعن الليث على الصواب. وكذلك قال محمد بن عبد الله بن يوسف الدويري، والحسن بن سفيان، ومحمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة، قالوا فيه: «عن الحسين». وكذلك رواه علي بن محمد المصري، عن حسن بن عرفة، عن ابن بكير، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن الحسين، والحسين مقيد (). وكذلك حديث قتيبة، مقيد من رواية مسلم. وهؤلاء الثلاثة الذين ذكرت روايتهم عن قتيبة، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن الحسين. «جواب أبي مسعود» (14). ـ وقال القاضي عياض: وفي قيام الليل، في حديث علي وفاطمة، يعني في «صحيح مسلم»: الزهري، عن علي بن حسين، أن الحسين بن علي حدثه، عن علي، كذا للجلودي عند شيوخنا. وعند ابن ماهان: عن علي بن حسين حدثه، أن عليا، وسقط عنده: «أن الحسين بن علي»، وهو وهم. وذكر بعضهم عن ابن الحذاء، أن روايته: «أن الحسن»، على التكبير. وكذا كان في أصل شيخنا التميمي، بخط ابن العسال، روايته عن ابن الحذاء. وكذا حكى الدارقطني رواية مسلم فيه، ومن تابعه، وحكي عن غيره: الحسين، مصغرا، صححه كما في أصول شيوخنا للجلودي. وحكى الجياني عن ابن الحذاء والأشعري عن ابن ماهان مثل ما تقدم. «مشارق الأنوار» 2/ 346.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (900). (2) اللفظ لأحمد (705). (3) اللفظ لعبد الله بن أحمد (571). (4) اللفظ للبخاري (4724). (1) تحرف في طبعة دار المأمون إلى: «عن أبي إسحاق»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (361). (1) المسند الجامع (10063)، وتحفة الأشراف (10070)، وأطراف المسند (6201). والحديث؛ أخرجه البزار (503 و504)، وأبو عوانة (2206: 2210)، والبيهقي 2/ 500. (2) تصحف في طبعة الميمان إلى: «أبو عمير»، وهو على الصواب في طبعة الأعظمي الثالثة، صفحة (265)، و«التاريخ الكبير» 3/ 134، و«الكنى» لمسلم (2158)، و«الجرح والتعديل» 3/ 319، و«ثقات ابن حبان» 8/ 219، و«تهذيب الكمال» 5/ 483.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو اليمانحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان هو الحكم بن نافع تقدم (2) [تقريب التهذيب] 8456 أبو اليمان الرحال المدني اسمه كثير بن يمان ويقال بن جريج مستور من السابعة د (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان هو معلى بن راشد النبال (4) [تقريب التهذيب] $$ أبو اليمان الهوزني هو عبد الله بن عامر بن لحي تقدما
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٥) ↗محمد بن رافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5876 محمد بن رافع القشيري النيسابوري ثقة عابد من الحادية عشرة مات سنة خمس وأربعين خ م د ت س (2) [الكاشف] محمد بن رافع القشيري مولاهم الزاهد الحافظ، سمع وكيعا، وعبد الرزاق، وعنه الجماعة سوى ابن ماجة، وابن خزيمة، وابن أبي داود، قال النسائي: ثقة مأمون، وقيل: بعث إليه ابن طاهر بخمسة آلاف فردها، مع فقره المدقع، وكان مهيبا كبير القدر مات 245. خ م د ت س. (3) [رجال الحديث] - محمد بن رافع القشيري، أبو عبد الله النيسابوري، ثقة عابد، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وأربعين. (خ م د ت س)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 2321 - محمد بن رافع بن أبي زيد، واسمه سابور القشيري، مولاهم، أبو عبد الله النيسابوري. • قال عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي: سألت أحمد بن حنبل، عن محمد بن يحيى، ومحمد بن رافع، فقال: محمد بن يحيى أحفظ، ومحمد بن رافع أورع. «تاريخ بغداد» 3/418. • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٨) ↗حجين بن المثنيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] حجين بن المثنى اليمامي، عن ابن الماجشون، والليث، وعنه أحمد، وعباس الدوري، ثقة قاض، رئيس، توفي 205. سوى ق. (2) [رجال الحديث] - حجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر، سكن بغداد، وولي قضاء خراسان، ثقة، من التاسعة، مات ببغداد سنة خمس ومئتين، وقيل: بعد ذلك. (خ م د ت س)#. ثقة. (3) [أقوال الإمام أحمد] 484 - حجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر، سكن بغداد، وولي قضاء خراسان. • قال أحمد بن منصور بن راشد المروزي: قلت لأحمد بن حنبل: عمن أكتب من المشيخة؟ قال: حجين بن المثنى، وأبو المنذر إسماعيل بن عمر. «الجرح والتعديل» 3/ (1429) . • وقال أبو بكر الجارودي: حجين بن المثنى، ثقة ثقة، كان يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل كتبا عنه. «تاريخ بغداد» 8/283. • • •
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ١/٣١٥) ↗