مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٩/٣٩٥، ح ٥٤٣٧)
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن أيوب، عن نافع ، عن ابن عمر، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:
«من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل، فإني أشفع لمن مات بها»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7822- عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليفعل، فإني أشفع لمن مات بها» (1). - وفي رواية: «من استطاع أن يموت بالمدينة، فليمت، فإني أشفع لمن يموت بها» (2). أخرجه أحمد 2/ 74 (5437) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي 2/ 104 (5818) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر. و«ابن ماجة» (3112) قال: حدثنا بكر بن خلف، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي. و«الترمذي» (3917) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«ابن حبان» (3741) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، قالوا: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. كلاهما (هشام الدستوائي، والد معاذ، والحسن بن أبي جعفر) عن أيوب السختياني، عن نافع، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أيوب السختياني. • أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 179 (33088) قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن أيوب، قال: نبئت عن نافع، أنه حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من استطاع أن يموت بالمدينة، فليمت بها، فإني أشفع لمن مات بها»، «مرسل». ـ فوائد: ـ انظر قول الدارقطني في فوائد الحديث السابق. • حديث مجاهد، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن هذا الحرم حرام، عن أمر الله، لم يحل لمن كان قبلي، ولا يحل لمن بعدي» الحديث. سلف برقم ().
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (5437). (2) اللفظ لأحمد (5818). (3) المسند الجامع (8230)، وتحفة الأشراف (7553)، وأطراف المسند (4617). والحديث؛ أخرجه البزار (5842)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (3887 و3888)، والبغوي (2020).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
علي بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4759 علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي مقبول من الحادية عشرة خ (2) [تقريب التهذيب] 4760 علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم أبو الحسن بن المديني بصري ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله حتى قال البخاري ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني وقال فيه شيخه بن عيينة كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وقال النسائي كأن الله خلقه للحديث عابوا عليه إجابته في المحنة لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه من العاشرة مات سنة أربع وثلاثين على الصحيح خ ت س فق (3) [تقريب التهذيب] 4761 علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي أبو محمد ثقة عابد من الثالثة مات سنة ثماني عشرة على الصحيح بخ م 4 (4) [تقريب التهذيب] 4762 علي بن عبد الله البارقي الأزدي أبو عبد الله بن أبي الوليد صدوق ربما أخطأ من الثالثة م 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠٣) ↗معاذ بن هشامالطبقة التاسعةصدوق، فيه كلامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6742 معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري وقد سكن اليمن صدوق ربما وهم من التاسعة مات سنة مائتين ع (2) [الكاشف] معاذ بن هشام الدستوائي، عن أبيه، وابن عون، وعنه أحمد، والكوسج، قال ابن معين: صدوق ليس بحجة، توفي سنة مائتين. ع. (3) [رجال الحديث] - معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، البصري، وقد سكن اليمن، صدوق ربما وهم، من التاسعة، مات سنة مئتين. (ع). إذا كان المتن مشهورا فاكتب: معاذ مختلف فيه. وإذا كان منكرا فاكتب: معاذ ليس بالقوي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٦) ↗