البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٩/٣٠٣، ح ٥٣٧٩)

حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس، أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدعي البينة، فلم يكن له بينة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أنت قد فعلت، ولكن غفر لك بإخلاصك قول لا إله إلا الله»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6134- عن أبي يحيى، عن ابن عباس؛ «أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فسأل النبي صلى الله عليه وسلم المدعي البينة، فلم يكن له بينة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك قد فعلت، ولكن غفر لك بإخلاصك قول لا إله إلا الله» (1). - وفي رواية: «اختصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلان, فوقعت اليمين على أحدهما, فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له عنده شيء, قال: فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم, فقال: إنه كاذب, إن له عنده حقه, فأمره أن يعطيه حقه, وكفارة يمينه معرفته أن لا إله إلا الله, أو شهادته» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال، يعني لرجل حلفه: احلف بالله الذي لا إله إلا هو, ما له عندك شيء, يعني للمدعي» (3). - وفي رواية: «جاء رجلان يختصمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم في شيء, فقال للمدعي: أقم البينة، فلم يقم, وقال للآخر: احلف, فحلف: آلله الذي لا إله إلا هو, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ادفع حقه, وستكفر عنك لا إله إلا الله ما صنعت» (4). - وفي رواية: «جاء خصمان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فادعى أحدهما على الآخر حقا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمدعي: أقم بينتك، فقال: يا رسول الله، ليس لي بينة، فقال للآخر: احلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له عليك، أو عندك، شيء، فحلف» (1). أخرجه أحمد 1/ 253 (2280) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي 1/ 288 (2613) و2/ 70 (5379) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي 1/ 296 (2695) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك. وفي 1/ 322 (2958) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شريك. و«أبو داود» (3275) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. وفي (3620) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«النسائي» في «الكبرى» (5963) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن سمرة، كوفي، عن وكيع، عن سفيان. وفي (5964) قال: أخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص. أربعتهم (حماد بن سلمة، وشريك بن عبد الله، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وسفيان الثوري) عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، فذكره (2). ـ قال أبو داود (3620): أبو يحيى اسمه: زياد, كوفي، ثقة. ـ في رواية شريك: «عن أبي يحيى الأعرج» (3). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن رجلا حلف بالله كاذبا، فغفر له. قال أبي: رواه عبد الوارث، وجرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، هو الأعرج، عن ابن عباس؛ أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فادعى أحدهما على صاحبه حقا، فاستحلف النبي صلى الله عليه وسلم المدعى عليه، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له قبلي حق، قال النبي صلى الله عليه وسلم: غفر كذبه بتصديقه بلا إله إلا الله. قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: شعبة أقدم سماعا من هؤلاء، وعطاء تغير بأخرة. «علل الحديث» (1327). ـ وأخرجه البزار، في «مسنده» (2177 و2178)، من طريق شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن عبيدة بن عمرو السلماني، عن عبد الله بن الزبير، وقال عقبه: وهذا الحديث لم يتابع شعبة على روايته هذه، عن عطاء بن السائب أحد، وقد خالفوه فيها، فقال حماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس؛ أن رجلين اختصما إلى رسول الله?، ولا أحسب أتى هذا الاختلاف إلا من عطاء بن السائب، لأنه قد كان اضطرب في حديثه، ولم يرو عبيدة، عن ابن الزبير حديثا مسندا غير هذا الحديث، من وجه صحيح، قال: وسمعت أبا موسى محمد بن المثنى يقول: نسخت هذا الحديث من كتاب غندر، عن شعبة، عن عطاء، عن أبي البختري، عن عبيدة، عن ابن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم أسمعه منه.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (2280). (2) اللفظ لأحمد (2695). (3) اللفظ لأبي داود (3620). (4) اللفظ للنسائي (5963). (1) اللفظ للنسائي (5964). (2) المسند الجامع (6611)، وتحفة الأشراف (5431)، وأطراف المسند (3980)، وإتحاف الخيرة المهرة (4829). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «مسند الشاميين» (89)، والبيهقي 10/ 37 و180. (3) هو زياد، أبو يحيى المكي، ويقال: الكوفي، الأعرج، مولى قيس بن مخرمة، ويقال: مولى الأنصار، ويقال: مولى ثقيف. «تهذيب الكمال» 9/ 530.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٢/٥٤٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

هاشم بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 7255 هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني مولى قريش أبو محمد صدوق تغير من كبار العاشرة فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة ق (2) [تقريب التهذيب] 7256 هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون ع (3) [الكاشف] هاشم بن القاسم الحراني، عن عتاب بن بشير، وابن وهب، وعنه ابن ماجة، وأبو عروبة، توفي 260. ق. (4) [الكاشف] هاشم بن القاسم أبو النضر، الحافظ، قيصر، عن ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وعنه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، ثقة صاحب سنة، تفتخر به بغداد، عاش ثلاثا وسبعين سنة، مات 207. ع.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗