مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٩/٣٠٣، ح ٥٣٧٥)
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن منصور، عن سعد بن عبيدة قال: جلست أنا ومحمد الكندي إلى عبد الله بن عمر، ثم قمت من عنده، فجلست إلى سعيد بن المسيب، قال: فجاء صاحبي وقد اصفر وجهه وتغير لونه، فقال: قم إلي، قلت: ألم أكن جالسا معك الساعة؟ فقال سعيد: قم إلى صاحبك، قال: فقمت إليه. فقال: ألم تسمع إلى ما قال ابن عمر؟ قلت: وما قال؟ قال: أتاه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن أعلي جناح أن أحلف بالكعبة؟ قال: ولم تحلف بالكعبة؟ إذا حلفت بالكعبة فاحلف برب الكعبة، فإن عمر كان إذا حلف قال: كلا وأبي فحلف بها يوما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لا تحلف بأبيك، ولا بغير الله ، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
7369- عن سعد بن عبيدة، قال: جلست أنا ومحمد الكندي إلى عبد الله بن عمر، ثم قمت من عنده، فجلست إلى سعيد بن المسيب، قال: فجاء صاحبي، وقد اصفر وجهه، وتغير لونه، فقال: قم إلي، قلت: ألم أكن جالسا معك الساعة؟ فقال سعيد: قم إلى صاحبك، قال: فقمت إليه، فقال: ألم تسمع إلى ما قال ابن عمر؟ قلت: وما قال؟ قال: أتاه رجل، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أعلي جناح أن أحلف بالكعبة؟ قال: ولم تحلف بالكعبة؟ إذا حلفت بالكعبة، فاحلف برب الكعبة؛ «فإن عمر كان إذا حلف قال: كلا وأبي، فحلف بها يوما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحلف بأبيك، ولا بغير الله، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك» (1). - وفي رواية: «عن سعد بن عبيدة، قال: كنت جالسا عند عبد الله بن عمر، فجئت سعيد بن المسيب، وتركت عنده رجلا من كندة، فجاء الكندي مروعا، فقلت: ما وراءك؟ قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمر آنفا، فقال: أحلف بالكعبة؟ فقال: احلف برب الكعبة؛ فإن عمر كان يحلف بأبيه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحلف بأبيك، فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك» (2). أخرجه أحمد 2/ 69 (5375) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شيبان. وفي 2/ 86 (5593) و2/ 125 (6073) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (شيبان، وشعبة) عن منصور بن المعتمر، عن سعد بن عبيدة، فذكره. • أخرجه عبد الرزاق (15926) قال: أخبرنا الثوري، عن أبيه، والأعمش، ومنصور. و«ابن أبي شيبة» 4/ 20:1 (12412) قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و«أحمد» 2/ 34 (4904) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه، والأعمش، ومنصور. وفي 2/ 58 (5222) و2/ 60 (5256) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي 2/ 125 (6072) قال: حدثنا سليمان بن حيان، عن الحسن بن عبيد الله. و«أبو داود» (3251) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت الحسن بن عبيد الله. و«الترمذي» (1535) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن الحسن بن عبيد الله. و«أبو يعلى» (5668) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني القسملي، عن الأعمش. و«ابن حبان» (4358) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الجعفي، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عبيد الله النخعي. أربعتهم (سعيد بن مسروق، والد سفيان، وسليمان الأعمش، ومنصور بن المعتمر، والحسن بن عبيد الله) عن سعد بن عبيدة، قال: كنت مع ابن عمر في حلقة، فسمع رجلا في حلقة أخرى، وهو يقول: لا وأبي، فرماه ابن عمر بالحصى، وقال: «إنها كانت يمين عمر، فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عنها، وقال: إنها شرك» (1). - وفي رواية: «عن سعد بن عبيدة؛ أن ابن عمر سمع رجلا يقول: لا، والكعبة، فقال ابن عمر: لا يحلف بغير الله، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حلف بغير الله فقد كفر، أو أشرك» (2). - وفي رواية: «سمع ابن عمر رجلا يقول: وأبي، فقال ابن عمر: لا تحلف بها، فإن عمر كان يحلف بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تحلف بها» (1). - وفي رواية: «عن سعد بن عبيدة، قال: كنت عند ابن عمر، فحلف رجل بالكعبة، فقال ابن عمر: ويحك لا تفعل، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حلف بغير الله فقد أشرك» (2). ليس فيه الرجل الكندي (3). ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن. • أخرجه أحمد 1/ 47 (329) قال: حدثنا أبو سعيد، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا سعيد بن مسروق، عن سعد بن عبيدة، عن عبد الله بن عمر، عن عمر؛ «أنه قال: لا وأبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه، إنه من حلف بشيء دون الله، فقد أشرك». جعله من مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه (4). ـ فوائد: ـ قال أبو الحسن الدارقطني: يرويه سعد بن عبيدة، واختلف عنه؛ فرواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن عمر. وخالفه الثوري، وعبد الله بن داود (1)، الخريبي، فروياه عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، أنه سمع من ابن عمر. ورواه منصور بن المعتمر، واختلف عنه؛ فرواه شيبان، عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن محمد الكندي، عن ابن عمر. وخالفه الثوري، ويزيد بن عطاء، فروياه عن منصور، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر. وقيل: عن الثوري، عن أبيه، والأعمش، ومنصور، وجابر الجعفي، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (5375). (2) اللفظ لأحمد (6073). (1) اللفظ لأحمد (5222). (2) اللفظ للترمذي. (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (7813)، وتحفة الأشراف (7045)، وأطراف المسند (4271)، وإتحاف الخيرة المهرة (4815). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2008)، والبزار (5390: 5393)، وأبو عوانة (5967 و5971)، والبيهقي 10/ 29. (4) المسند الجامع (10550)، وأطراف المسند (6602)، وإتحاف الخيرة المهرة (4816). (1) تصحف في المطبوع إلى: «عبد الرحمن بن داود». وكذلك رواه الحسن بن عبيد الله، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر. وقال عمر بن عبيد، عن سعيد بن مسروق، عن رجل لم يسمه، عن ابن عمر، وهو سعد بن عبيدة، وسماه الثوري، عن أبيه. «العلل» (3133).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعد بن عبيدهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2249 سعد بن عبيدة السلمي أبو حمزة الكوفي ثقة من الثالثة مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق ع (2) [الكاشف] سعد بن عبيدة السلمي الكوفي عن ابن عمر والبراء وعنه الأعمش وفطر ثقة ثبت. ع (3) [رجال الحديث] - سعد بن عبيدة، السلمي، أبو حمزة، الكوفي، ثقة، من الثالثة، مات في ولاية عمر بن هبيرة على العراق. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 928 - سعد بن عبيدة السلمي، أبو حمزة الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو حمزة، سعد بن عبيدة. «العلل» (4530) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد. قال: أبو حمزة، الذي يروي عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: اسمه سعد بن عبيدة. «سؤالاته» (60) . • • •
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٢) ↗