البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٥٥٢، ح ٥٢٥)

حدثنا عبد الله، حدثنا أحمد بن عبدة البصري، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، حدثني أبي عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبيه علي بن حسين، عن عبيد الله بن أبي رافع، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن علي بن أبي طالب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد، فقال:

«هذا الموقف وكل عرفة موقف» ثم دفع يسير العنق، وجعل الناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: «السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس» حتى جاء المزدلفة، وجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فوقف على قزح وأردف الفضل بن العباس، وقال: «هذا الموقف وكل مزدلفة موقف» ثم دفع وجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: «السكينة أيها الناس، السكينة» وذكر الحديث بطوله

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9571- عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال: «وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، فقال: هذا الموقف، وعرفة كلها موقف، وأفاض حين غابت الشمس، ثم أردف أسامة، فجعل يعنق على بعيره، والناس يضربون يمينا وشمالا، يلتفت إليهم ويقول: السكينة أيها الناس، ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين: المغرب والعشاء، ثم بات حتى أصبح، ثم أتى قزح، فوقف على قزح، فقال: هذا الموقف، وجمع كلها موقف، ثم سار حتى أتى محسرا فوقف عليه، فقرع ناقته فخبت، حتى جاز الوادي، ثم حبسها، ثم أردف الفضل، وسار حتى أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: هذا المنحر، ومنى كلها منحر، قال: واستفتته جارية شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير، قد أفند، وقد أدركته فريضة الله في الحج، فهل يجزئ عنه أن أؤدي عنه؟ قال: نعم، فأدي عن أبيك، قال: وقد لوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله، لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: رأيت شابا وشابة، فلم آمن الشيطان عليهما، قال: ثم جاءه رجل، فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أنحر؟ قال: انحر، ولا حرج، ثم أتاه آخر، فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق، قال: احلق، أو قصر، ولا حرج، ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم، فقال: يا بني عبد المطلب، سقايتكم، ولولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعت بها» (1). - وفي رواية: «وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، فقال: هذه عرفة، وهو الموقف، وعرفة كلها موقف، ثم أفاض حين غربت الشمس، وأردف أسامة بن زيد، وجعل يشير بيده على هيئته، والناس يضربون يمينا وشمالا، يلتفت إليهم ويقول: يا أيها الناس، عليكم السكينة، ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا، فلما أصبح أتى قزح فوقف عليه، وقال: هذا قزح، وهو الموقف، وجمع كلها موقف، ثم أفاض حتى انتهى إلى وادي محسر، فقرع ناقته فخبت حتى جاوز الوادي، فوقف وأردف الفضل، ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: هذا المنحر، ومنى كلها منحر، واستفتته جارية شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير، قد أدركته فريضة الله في الحج، أفيجزئ أن أحج عنه؟ قال: حجي عن أبيك، قال: ولوى عنق الفضل، فقال العباس: يا رسول الله، لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: رأيت شابا وشابة، فلم آمن الشيطان عليهما، ثم أتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق، قال: احلق، أو قصر، ولا حرج، قال: وجاء آخر، فقال: يا رسول الله، إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: ارم ولا حرج، قال: ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم فقال: يا بني عبد المطلب، لولا أن يغلبكم الناس عنه لنزعت» (1). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، وقف بعرفة، وهو مردف أسامة بن زيد، فقال: هذا الموقف، وكل عرفة موقف، ثم دفع يسير العنق، وجعل الناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت، ويقول: السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس، حتى جاء المزدلفة، وجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فوقف على قزح، وأردف الفضل بن عباس، وقال: هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف، ثم دفع وجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: السكينة، السكينة، أيها الناس، حتى جاء محسرا، فقرع راحلته، فخبب حتى خرج، ثم عاد لسيره الأول، حتى رمى الجمرة، ثم جاء المنحر، فقال: هذا المنحر، وكل منى منحر، ثم جاءته امرأة شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير، وقد أفند، وأدركته فريضة الله في الحج، ولا يستطيع أداءها، فيجزئ عنه أن أؤديها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، وجعل يصرف وجه الفضل بن العباس عنها، ثم أتاه رجل، فقال: إني رميت الجمرة وأفضت ولبست، ولم أحلق؟ قال: فلا حرج، فاحلق، ثم أتاه رجل آخر، فقال: إني رميت وحلقت ولبست، ولم أنحر؟ فقال: لا حرج، فانحر، ثم أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا بسجل من ماء زمزم، فشرب منه وتوضأ، ثم قال: انزعوا يا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبوا عليها لنزعت، قال العباس: يا رسول الله، إني رأيتك تصرف وجه ابن أخيك؟ قال: إني رأيت غلاما شابا، وجارية شابة، فخشيت عليهما الشيطان» (1). - وفي رواية: «ثم أردف أسامة، فجعل يعنق على ناقته، والناس يضربون الإبل يمينا وشمالا، لا يلتفت إليهم، ويقول: السكينة أيها الناس، ودفع حين غابت الشمس» (2). - وفي رواية: «فلما أصبح، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، ووقف على قزح، فقال: هذا قزح، وهو الموقف، وجمع كلها موقف، ونحرت هاهنا، ومنى كلها منحر، فانحروا في رحالكم» (3). - وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أن رجلا أتاه، فقال: أفضت قبل أن أحلق؟ قال: فاحلق، أو قصر، ولا حرج» (1). - وفي رواية: «منى كلها منحر» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى المنحر بمنى، فقال: هذا المنحر، ومنى كلها منحر» (3). - وفي رواية: «وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، فقال: هذا الموقف، وعرفة كلها موقف» (4). - وفي رواية: «وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة, ثم أفاض حين غابت الشمس, وأردف أسامة بن زيد» (5). - وفي رواية: «ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: هذا المنحر، ومنى كلها منحر» (6). أخرجه ابن أبي شيبة (15195 و15781 و37297) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. و«أحمد» 1/ 75 (562) قال: حدثنا أبو أحمد، محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 98 (768) و1/ 156 (1348) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان بن سعيد. و«ابن ماجة» (3010) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان. و«أبو داود» (1922 و1935) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان. و«الترمذي» (885) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 72 (525) و1/ 76 (564) قال: حدثني أحمد بن عبدة البصري، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي. وفي 1/ 81 (613) قال: حدثنا سويد بن سعيد، في سنة ست وعشرين ومئتين، قال: حدثنا مسلم بن خالد الزنجي. قال أبو عبد الرحمن: قلت لسويد: ولم سمي الزنجي؟ قال: كان شديد السواد. و«أبو يعلى» (312) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفي (544) قال: حدثنا أبو موسى، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان. و«ابن خزيمة» (2837 و2889) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان. ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، والمغيرة، ومسلم بن خالد) عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، فذكره (1). ـ في رواية ابن أبي شيبة (15195 و37297)، وأحمد (1348)، وابن ماجة، وأبي داود: «عبد الرحمن بن عياش». ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث علي حديث حسن صحيح, لا نعرفه من حديث علي إلا من هذا الوجه، من حديث عبد الرحمن بن الحارث بن عياش، وقد رواه غير واحد عن الثوري، مثل هذا، وزيد بن علي، هو ابن حسين بن علي بن أبي طالب. ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: هو حديث يرويه الثوري، والدراوردي، ومحمد بن فليح، والمغيرة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي. وخالفهم إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، فرواه عن عبد الرحمن بن الحارث، فقال: عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه أبي رافع، عن علي. زاد فيه أبا رافع، ووهم. والقول قول الثوري، ومن تابعه، والله أعلم. ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن علي، ولم يذكر ابن أبي رافع. والصواب ما ذكرنا من قول الثوري، ومن تابعه. «العلل» (411).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (562). (1) اللفظ للترمذي. (1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (564). (2) اللفظ لأبي داود (1922). (3) اللفظ لأبي داود (1935). (1) اللفظ لابن أبي شيبة (15195). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (15781). (3) اللفظ لأحمد (768). (4) اللفظ لابن ماجة. (5) اللفظ لابن خزيمة (2837). (6) اللفظ لابن خزيمة (2889). (1) المسند الجامع (10112)، وتحفة الأشراف (10229)، وأطراف المسند (6351). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (518)، والبزار (531 و532)، والبيهقي 5/ 122.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٢٣٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبيد الله بن ابيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ عبيد الله بن أبي بردة هو بن المغيرة يأتي (2) [تقريب التهذيب] 4279 عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك أبو معاذ ثقة من الرابعة ع (3) [تقريب التهذيب] 4281 عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه مولى بني كنانة أو أمية قيل اسم أبيه يسار بتحتانية ومهملة ثقة وقيل عن أحمد إنه لينه وكان فقيها عابدا قال أبو حاتم هو مثل يزيد بن أبي حبيب من الخامسة مات سنة اثنتين وقيل أربع وقيل خمس وقيل ست وثلاثين ع (4) [تقريب التهذيب] 4285 عبيد الله بن أبي حميد الهذلي أبو الخطاب البصري واسم أبي حميد غالب متروك الحديث من السابعة ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗