مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٩/٢٥٩، ح ٥٠٨٨)
حدثنا إسماعيل، حدثني صخر بن جويرية، عن نافع قال : لما خلع الناس يزيد بن معاوية جمع ابن عمر بنيه وأهله، ثم تشهد، ثم قال: أما بعد، فإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة يقال: هذه غدرة فلان "، وإن من أعظم الغدر أن لا يكون الإشراك بالله تعالى، أن يبايع رجل رجلا على بيع الله ورسوله، ثم ينكث بيعته، فلا يخلعن أحد منكم يزيد، ولا يشرفن أحد منكم في هذا الأمر، فيكون صيلم بيني وبينه
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٨/٤١، ح ٦١٧٧) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
صخر بن جويريهالطبقة السابعةثقةحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2904 صخر بن جويرية أبو نافع مولى بني تميم أو بني هلال قال أحمد ثقة ثقة وقال القطان ذهب كتابه ثم وجده فتكلم فيه لذلك من السابعة خ م د ت س (2) [الكاشف] صخر بن جويرية أبو نافع البصري عن أبي رجاء وعائشة بنت سعد وعنه ابن مهدي وعفان ثقة. خ م د ت س (3) [رجال الحديث] - صخر بن جويرية، أبو نافع، مولى بني تميم، أو بني هلال، قال أحمد: ثقة ثقة، وقال القطان: ذهب كتابه ثم وجده، فتكلم فيه لذلك، من السابعة. (خ م د ت س)#. ثقة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1205 - صخر بن جويرية، أبو نافع، مولى بني تميم، أو بني هلال، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : صخر بن جويرية، شيخ ثقة، حدثنا عنه ابن مهدي ويزيد بن هارون. قال عبد الرحمن بن مهدي: كنا إذا أعطينا صخر بن جويرية يقرأ علينا، ما كان يجيء على ما يقرأ علينا حتى أخذنا كتاب غندر، فكان يقرأ علينا على ما هي في كتاب غندر، يعني أنه كان كتابا صحيحا. قال أبي: إنما سمع من صخر من سمع من شعبة. «العلل» (3608) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٧٤) ↗اما بعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] أما بعد : فإنني لما فرغت من تهذيب ' تهذيب الكمال ' في أسماء الرجال ، الذي جمعت فيه مقصود | ' التهذيب ' لحافظ عصره أبي الحجاج المزي ، من تمييز أحوال الرواة المذكورين فيه ، وضممت إليه مقصود | ' إكماله ' للعلامة علاء الدين مغلطاي ، مقتصرا منه على ما اعتبرته عليه ، وصححته من مظانه ، من بيان أحوالهم | أيضا ، وزدت عليهما في كثير من التراجم ما يتعجب من كثرته لديهما ، ويستغرب خفاؤه عليهما : ووقع الكتاب | المذكور من طلبه الفن موقعا حسنا عند المميز البصير ، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الأصل ، ' والثلث كثي (2) [أقوال الإمام أحمد] أما بعد. فهذه لبنة، حسبنا أنها ستكون شيئا، وان كان قليلا، في علم رجال الحديث النبوي الشريف، تضاف إلى أخرى، خرجت منذ سنوات (1) في هذا الباب عينه، نحاول من خلالها أن نجمع أقوال علماء الحديث الأوائل من مصادرها الأولى في موسوعة واحدة، نصدرها، أو يصدرها غيرنا، إذا جمعت هذه اللبنات، في النهاية، في كتاب واحد، إن شاء الله، فيتحقق بذلك ما تمناه طلبة العلم منذ مئات السنين حتى يومنا هذا. ونحن نقدم هنا غاية ما وصلت إليه أيدينا - وإن قصرت - من أقوال واحد، شاء الله تعالى له أن تكون منزلته بين علماء الحديث ممن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣) ↗