البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٩/٥٥، ح ٤٩٨٤)

حدثنا زيد بن الحباب، حدثني أسامة بن زيد، حدثني نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجع من أحد، فجعلت نساء الأنصار يبكين على من قتل من أزواجهن، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ولكن حمزة لا بواكي له» قال: ثم نام فاستنبه وهن يبكين قال: فهن اليوم إذا يبكين يندبن بحمزة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7009- عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما رجع من أحد، فجعلت نساء الأنصار يبكين على من قتل من أزواجهن، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولكن حمزة لا بواكي له، قال: ثم نام، فاستنبه وهن يبكين، قال: فهن اليوم إذا يبكين، يندبن بحمزة» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما رجع من أحد، سمع نساء الأنصار يبكين على أزواجهن، فقال: لكن حمزة لا بواكي له، فبلغ ذلك نساء الأنصار، فجئن يبكين على حمزة، قال: فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فسمعهن وهن يبكين، فقال: ويحهن، لم يزلن يبكين بعد منذ الليلة؟! مروهن فليرجعن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر بنساء عبد الأشهل، يبكين هلكاهن يوم أحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكن حمزة لا بواكي له، فجاء نساء الأنصار يبكين حمزة، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ويحهن، ما انقلبن بعد؟ مروهن فلينقلبن، ولا يبكين على هالك بعد اليوم» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 3/ 394 (12254) و14/ 392 (37909) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى. و«أحمد» 2/ 40 (4984) قال: حدثنا زيد بن الحباب. وفي 2/ 84 (5563) قال: حدثنا صفوان بن عيسى. وفي 2/ 92 (5666) قال: حدثنا عثمان بن عمر. و«ابن ماجة» (1591) قال: حدثنا هارون بن سعيد المصري، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. و«أبو يعلى» (3576) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا روح. وفي (3610) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا روح. ستتهم (عبيد الله بن موسى، وزيد بن الحباب، وصفوان، وعثمان بن عمر، وعبد الله بن وهب، وروح بن عبادة) عن أسامة بن زيد، عن نافع، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: روى أسامة بن زيد، عن نافع أحاديث مناكير، قلت له: إن أسامة حسن الحديث، قال: إن تدبرت حديثه، فستعرف النكرة فيها. «العلل» (503 و1428)، و«الجرح والتعديل» 2/ 284.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (4984). (2) اللفظ لأحمد (5563). (3) اللفظ لابن ماجة. (1) المسند الجامع (7454)، وتحفة الأشراف (7491)، وأطراف المسند (4525)، ومجمع الزوائد 6/ 120، والمقصد العلي (961 و963)، وإتحاف الخيرة المهرة (4579). والحديث؛ أخرجه البزار (5891 و5892 و6345)، والطبراني (2944)، والبيهقي 4/ 70.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٤/٤٠٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبيد الله بن موسيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4345 عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح ع (2) [الكاشف] عبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي الحافظ أحد الأعلام على تشيعه وبدعته سمع هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد وابن جريج وعنه البخاري والدارمي وعبد والحارث بن محمد ثقة مات في ذي القعدة سنة 213. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٧٥) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗